معظم السويسريين مستعدّون لتغيير نمط حياتهم

هل فات الأوان لتدارك الوضع البيئي والحد من التغيّرات المناخية. نسبة كبيرة من السويسريين يشكون في ذلك. EPA/JULIAN STRATENSCHULTE

توصلت دراسة حديثة إلى أن أغلبية من الشعب السويسري تشعر بأن التغيرات المناخية مثيرة للقلق بما يكفي لإعادة النظر في نمط حياتهم الشخصية.

RTS/sm

ونقلا عن التلفزيون السويسري الناطق بالفرنسية ( RTS )، أظهرت دراسة Univox حول البيئة لعام 2018 أن 54% من السويسريين هم بصدد إعادة التفكير في نمط حياتهم للاخذ في الإعتبار معضلة التغيرات المناخية.

ولا يرى إثنان من كل خمسة مشاركين في هذا المسح مانعا في الزيادة في حجم الضرائب على ثاني أوكسيد الكاربون إذا لم يتراجع حجم انبعاثاتها في أفق منظور. ويأمل أزيد من نصف المستجوبين في استخدام المزيد من الموارد في مجال تعزيز الطاقات البديلة وخفض الإستهلاك.

كذلك يعتقد ثلثا المشاركين بأن على سويسرا إيجاد بديل للوقود الأحفوري خلال العشرين سنة المقبلة، بما يسمح بإبقاء الوضع البيئي ضمن الأهداف التي حددها مؤتمر باريس حول المناخ.

+قرية صغيرة في جبال الألب تقارع التغيّرات المناخية

ويرى أزيد من 40% من المشاركين في هذا المسح أن مثل هذه التدابير الهادفة إلى حماية البيئة سوف تعزّز قوة الإقتصاد السويسري، ويتفق أزيد من أربعة من ضمن كل عشرة أشخاص على أنه يتوجّب على سويسرا العمل لكي تصبح أكبر بلد أوروبي صديق للبيئة.

رغم كل ذلك، تراجعت نسبة التفاؤل في صفوف السويسريين بشأن نجاح عملية الإنتقال من الوقود الأحفوري إلى الطاقات البديلة. فقد تراجعت نسبة هذا التفاؤل من 26 إلى 28% ما بين 2014 إلى 2016، إلى ما دون 10% فقط سنة 2018.

أشرف على انجاز هذه الدراسة معهد GFS للبحوث والإستطلاع بزيورخ، لصالح الصندوق العالمي للطبيعة ومؤسسة "سويسرا للتكنولوجيا النظيفة" (swisscleantech).


تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة