تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

من "متحف شابلن" إلى "فنادق الفقاقيع" السياحة السويسرية تحاول استعادة زخمها السابق

قبل أيام، نشر المركز السويسري لأبحاث الظرفية الإقتصادية (KOF) التابع للمعهد التفني الفدرالي العالي في زيورخ توقعاته الإقتصادية لصيف 2017 التي رسمت عموما صورة مُطمئنة عن أوضاع الإقتصاد السويسري.

التقرير الجديدرابط خارجي سلط الأضواء على الكيفية التي يُنتظر أن يستفيد بها الإقتصاد السويسري من انتعاش مُرتقب للإقتصاد العالمي بعد أن تأقلمت الشركات السويسرية إلى حد كبير مع إشكالية ارتفاع قيمة الفرنك. وعلى العموم، فإنه يُتوقع – على الرغم من أن معدل البطالة مُرشّح للبقاء في مستوياته الحالية – أن ترتفع الأسعار، وأن تصل نسبة نمو الناتج المحلي الإجمالي هذا العام إلى 1.3% حسب تكهنات مركز أبحاث الظرفية الإقتصادية (KOF).

التقرير تضمن أيضا تفاؤلا حذرا فيما يتعلق بصناعة السياحة، وهي إحدى القطاعات التي عانت أكثر من غيرها من الزيادة الحادة في قيمة الفرنك مقابل اليورو. كما سلط الضوء على التوجّه الذي يبدو أن لا رجعة فيه المتمثل في تفضيل السياح لقضاء العطل في المدن والتجمعات الحضرية بدلا عن الوجهات التقليدية في جبال الألب.

يجدر التذكير بأن ارتفاع قيمة الفرنك جاء نتيجة مباشرة لقرار اتخذه المصرف الوطني السويسري يوم 15 يناير 2015 لإلغاء الربط الذي تم اعتماده في سبتمبر 2011 مع العملة الأوروبية من أجل الحيلولة دون المُبالغة في تقدير قيمة الفرنك مقابل اليورو. وهي الخطوة التي أدت فورا إلى ارتفاع قيمة الصادرات السويسرية بنسبة تتراوح بين 10 و 15٪ مقارنة بمنافسيها الأوروبيين، فيما أصبح قضاء العطلات في سويسرا أقل جاذبية للسياح القادمين من مناطق أخرى في أوروبا.

في مقابل ذلك، بدأ بعض الناشطين في القطاع السياحي في التفاعل مع التطورات الأخيرة. فعلى سبيل المثال، يجتذب كانتون تورغاو المزيد من السياح السويسريين بفضل "فنادق الفقاقيع" المتكونة من غرف فندقية يتم نفخها وتتواجد في محيط طبيعي بكر. أما كانتون فُو المتحدث بالفرنسية، فهو يراهن على متحف تشارلي شابلن الجديد في ضواحي مدينة فوفي الذي اجتذب بالفعل عددا كبيرا من الزوار زادت نسبتهم بحوالي 40٪ عما كان متوقعا.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك