Navigation

مهلة إضافية للاجئين من الاقليات العرقية من كوسوفو

السلطات السويسرية اقتنعت بوجود مخاطر حقيقية تتهدد اللاجئين من الاقليات العرقية لدى عودتهم الى اقليم كوسوفو Keystone

تزامنت زيارةُ وزير الدفاع السويسري إلى إقليم كوسوفو مع إعلان المكتب الفدرالي للاجئين عن السماح لحوالي 2500 طالب لجوء ينتمون الى الاقليات العرقية من إقليم كوسوفو بالبقاء مؤقتا في الأراضي السويسرية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 02 أبريل 2001 - 18:23 يوليو,

حل وزير الدفاع السويسري سامويل شميد صباح الاثنين بإقليم كوسوفو في زيارة تستغرق يوما واحدا يتفقد خلالها ثالث فوج من الوحدات السويسرية "سويس كوي" الذي سيعود إلى الكنفدرالية بعد انتهاء مهمته ويُعوضُ بالفوج الرابع ابتداء من الخميس القادم.

أفواج "سويس كوي" غير المسلحة تضم مائة واربعين متطوعا وتقدّمُ منذُ خريف عام تسعة وتسعين دعما لوجستيكيا للوحدات الألمانية والنمساوية وقوات حفظ السلام الدولية "كي فور" في إقليم كوسوفو.

وينصب اهتمام وزير الدفاع السويسري خلال زيارته إلى كوسوفو على مقترح تسيلح الجنود السويسريين المتواجدين في منطقة البلقان لحمايتهم الشخصية، وذلك في إطار الاستفتاء الذي ستشهده سويسرا في العاشر من يونيو حزيران القادم حول مراجعة قانون الجيش السويسري. ومن بين التعديلات المطروحة مشاركة جنود مسلحين في مهمات خارج البلاد.

وإذا كانت الكنفدرالية تدرس سبل حماية جنودها في الخارج فهي تبحث أيضا حماية اللاجئين المتواجدين فوق ترابها. وفي هذا السياق، أعلن اليوم المكتب الفدرالي للاجئين انه بوسع حوالي 2500 لاجئ من الاقليات العرقية من كوسوفو البقاء في سويسرا لان ترحيلهم في الظروف الحالية قد يعرض حياتهم للخطر.

وكان المكتب الفدرالي للاجئين قد قرر العام الماضي أن يرحل كافة اللاجئين من الاقليات العرقية من كوسوفو في الحادي والثلاثين من مايو أيام من عام ألفين وواحد. غير انه تراجع عن قراره ومنحهم مهلة اضافية الى حين اعادة بحث اوضاعهم في الخريف القادم.

وقد رحبت المنظمة السويسرية لمساعدة اللاجئين بقرار المكتب الفدرالي. وكانت المنظمة قد طالبت بعدم ترحيل الاقليات العرقية من كوسوفو ومن جنوب صربيا إلى أراضيهم ودعت إلى منحهم صفة لاجئين كي يتمكنوا من البقاء مؤقتا في الكنفدرالية لانهم مازالوا يحتاجون إلى أمن سويسرا.

وقد صرح أمين المنظمة البرتو اكيرمان انه قام مؤخرا بدراسة ميدانية لتقييم أوضاع الاقليات العرقية في كوسوفو واستنتج ان الوضع العام قد ازداد خطورة، حيث قال ان هذه الاقليات تعيش تحت التهديد وتتعرض مرارا للاعتداء والطرد. وتستهدف هذه الممارسات العدائية على وجه التحديد أقليات الروم أو "الغجر" والأشكاليين والمصريين.

سويس انفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.