Navigation

سويسرا تدعو الفاعلين السياسيين إلى تحمل مسؤولياتهم

مناصرات للرئيس المخلوع محمد مرسي يترحمن يوم الثلاثاء 9 يوليو بالقرب من مسجد رابعة العدوية في القاهرة على أرواح القتلى الذين سقطوا خلال أحداث العنف التي باتت تعرف بـ"مجزرة الساجدين" - التي وقعت فجر اليوم السابق Keystone

جاء في بيان أصدرته وزارة الخارجية السويسرية يوم الأربعاء 10 يوليو 2013 في العاصمة الفدرالية أن برن "علمت بتعيين حازم الببلاوي في منصب رئيس الوزراء المؤقت"، وأنها "تتطلع إلى أن يُعزز هذا القرار إرادة مصر لإيجاد مخرج سياسي وشامل للوضع الراهن".

هذا المحتوى تم نشره يوم 10 يوليو 2013 - 17:05 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

وورد في البيان نفسه أنه نظرا لاستمرار الاشتباكات بين مختلف مجموعات المتظاهرين من جهة، وبين المتظاهرين وقوات الأمن من جهة أخرى، فإن "وزارة الخارجية السويسرية تدعو جميع الفاعلين السياسيين في مصر إلى تحمل مسؤولياتهم، وإلى اختيار أشكال التعبير السلمي، وإلى مُعارضة أي شكل من أشكال العنف".

واستنكرت الوزارة بالخصوص "العدد الكبير من الوفيات والجرحى الذي سُجل أثناء المظاهرات"، مُوجهة تعازيها إلى أسر الضحايا وأقربائهم. كما أكدت أنها "تتوقع من المسؤولين السياسيين في مصر ومن قوات الأمن ضمان حماية حقوق الإنسان والدفاع عنها، والامتناع عن أي اعتقالات لأسباب سياسية".

وأضاف البيان أن "سويسرا تدعم كافة التدابير التي تسمح بالتغلب على الاستقطاب السياسي، وتتيح تشجيع الحوار المفتوح، والمحايد، والذي يفضي إلى عودة سريعة إلى عملية انتقال ديمقراطي".

وكانت وزارة الخارجية السويسرية قد أصدرت بيانا سابقا يوم 4 يوليو الجاري دعت فيه جميع الأطراف في مصر إلى البحث عن حلول سلمية للأزمة الراهنة، وإلى تفادي تصاعد العنف، مؤكدة أنها تتابع عن كثب تطور الأوضاع.

وورد في بيانها أن سويسرا "علمت بقلق تعليق الدستور وعزل الرئيس المصري محمد مرسي من قبل القوات المسلحة المصرية مساء الأربعاء [3 يوليو]. ودعت برن بهذه المناسبة إلى "عودة سريعة للمسار الديمقراطي، بمشاركة جميع القوى الاجتماعية للبلاد، مع احترام حقوق الإنسان"، معربة عن أملها في التوصل إلى "مخرج سلمي لحالة الاستقطاب السياسي الراهنة في مصر"، ومنادية جميع الأطراف إلى نبذ العنف، وفقا لما ورد في بيان الوزارة.

توصيات للمسافرين إلى مصر

وكعادتها، قامت وزارة الخارجية بتحديث قائمة نصائحها للمسافرين إلى مناطق الأزمات، بحيث أوصت المتجهين إلى مصر بالاكتفاء بزيارة منتجعات البحر الأحمر والمواقع السياحية في صعيد مصر. ونصحت الوزارة بعدم القيام برحلات سياحية أو أسفار أخرى غير مُلحة إلى القاهرة، وغيرها من المدن الكبرى مثل الإسكندرية، وبور سعيد، والسويس، والإسماعيلية. كما أكدت على وجوب التحلي بأقصى قدر من الحذر، على أي حال، في جميع مناطق البلاد، موصية بالابتعاد عن المظاهرات وغيرها من التجمعات الكبيرة.

ونصحت الوزارة المسافرين بتسجيل أنفسهم على موقع ITINERIS الإلكتروني، للتمكن من الحصول على معلومات حول أي تغيير جوهري على مستوى الأمن. ووُضع رهن إشارة السويسريين الذين قد يواجهوا مصاعب في الخارج خط مساعدة على مدار الساعة.

وتجدر الإشارة إلى أن عدد مواطني الكنفدرالية المقيمين في مصر كان قد بلغ 1573 في بداية عام 2011، حسب أرقام وزارة الخارجية السويسرية.

End of insertion

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.