Navigation

Skiplink navigation

مُدرعات سويسرية استخدمت في قمع المحتجين في البحرين

شاركت مدرعات من صنع سويسري بشكل مباشر أو غير مباشر في قمع المظاهرات الأخيرة التي نظمتها المعارضة في البحرين. ويتعلق الأمر بمدرعات من نوع "بيرانها" التابعة للجيش السعودي، والمصنعة من طرف شركة "موفاغ" التي يوجد مقرها في كرويزلنغن (كانتون تورغاو).

هذا المحتوى تم نشره يوم 28 مارس 2011 - 10:19 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

وأشار قسم مراقبة صادرات العتاد العسكري التابع لكتابة الدولة السويسرية للشؤون الإقتصادية يوم الأحد 27 مارس إلى أن صورا سبق نشرها للجيش السعودي منتصف شهر مارس تظهر دبابات من نوع "بيرانها" في طريقها إلى البحرين، وهو ما يؤكد معلومات سبق أن نشرتها أسبوعية " فيلت أم سونتاغ" الناطقة بالألمانية.

وأوضحت كتابة الدولة للشؤون الإقتصادية أن سويسرا باعت مباشرة إلى المملكة العربية السعودية حوالي 30 مدرعة من نوع "بيرانها" (وهي مصفحات محمولة على عجلات) في التسعينات من القرن الماضي.


وبحسب خبراء في مجال التسلح، تمتلك الرياض حوالي 1000 مدرعة. وطبقا لشركة Forecast International، الأمريكية المتخصصة في تقديم الإستشارات في مجال التسلح، اقتنى السعوديون في عام 1991، من شركة "موفاك" على عدد كبير من "بيرانها" من صنف 8x8.

وفي تلك السنة بالذات، قررت الحكومة السويسرية حظر تصدير العتاد العسكري إلى السعودية في تزامن مع اندلاع حرب الخليج الأولى، ومع ذلك سلمت تلك المدرعات إلى الرياض بمقتضى ترخيص صادر عن شركة كندية.

من جهة أخرى، فرضت برن مجددا حظرا على تصدير الأسلحة إلى الرياض في عام 2009 بسبب "الانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان". ورغم ذلك، سلمت الكنفدرالية إلى المملكة قطع غيار وأسلحة تم التعاقد بشأنها قبل دخول الحظر حيز النفاذ.

وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن المملكة العربية السعودية تحتل المرتبة الثانية بعد ألمانيا من حيث إقتناء العتاد العسكري من سويسرا. ففي عام 2010 فقط بلغت قيمة وارداتها منها 132.6 مليون فرنك، مقابل 3.2 مليون فرنك بالنسبة للبحرين.

ومن أبرز ما اشتملت عليه هذه الصادرات سنتيْ 2009 و2010 نظام دفاع جوي تقدمت السعودية بطلب بشانه منذ عام 2006، بالإضافة إلى أسلحة نارية، وذخيرة، وقطع غيار تمّ تصديرها كلها إلى الرياض والمنامة في نفس الفترة تقريبا.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة