Navigation

ناموا كي تنجحوا في الامتحانات!

ليلة نوم هانئة هي المفتاح للاستذكار! Keystone Archive

إذا أردت أن تنجح في امتحان دراسي، فعليك بالنوم عميقاً ليلة اليوم المشهود! هذا على الأقل ما يؤكده أحد العلماء السويسريين.

هذا المحتوى تم نشره يوم 03 يوليو 2004 - 14:09 يوليو,

فقد أثبتت دراسة أجراها العالم ريتو هوبر ونُشرت نتائجها في مجلة "الطبيعة Nature" العلمية الشهيرة، أن العقل يعالج ويثبت المعلومات الجديدة التي اكتسبها.. أثناء النوم.

اكتشف العالم السويسري ريتو هوبر أنه متى ما دخل الإنسان في طور النوم العميق، تبدأ خلايا العقل في العمل بصورة متجانسة، وتنتج موجات عقلية منتظمة ومنخفضة.

هذا الكشف ألقى ضوءاً جديداً على هذا النوع من النشاط العقلي، والذي ظل محيراً للعلماء إلى يومنا هذا.

وقد أوضح الدكتور هوبر في حديث مع سويس إنفو أن العديد من الدراسات السابقة أظهرت أن النوم يساعد الناس على أداء مهام محددة بصورة أفضل، دون أن تتمكن من إيضاح السبب في ذلك.

ويضيف قائلاً: "لعل دراستنا هي الأولى التي أظهرت أن الموجات العقلية البطيئة التي تحدث خلال النوم العميق هي المسؤولة عن تحسن التعلم. فهي تقدم للمرة الأولى آلية لكيفية حدوث التعلم خلال النوم".

عقل نشط!

لقد أجرى الدكتور هوبر ومجموعة من الباحثين تجربة، طلبوا فيها من 12 متطوعاً القيام بمهمة تعليمية محددة، ثم عمدوا إلى قياس نشاطهم العقلي خلال النوم، وإثر ذلك راقبوا نشاطاً معيناً في منطقة بالعقل تم تحديدها من خلال ما توصلت إليه دراسات علمية سابقة أفادت بأنها تُستخدم في عملية التعليم.

ويكمل الدكتور هوبر: "لقد وجدنا في منطقة صغيرة جدا (من العقل) أن كثافة هذه الموجات العقلية البطيئة للغاية، التي تسيطر على نومنا، قد تزايدت".

ويقول: "وبالإضافة إلى ذلك، وجدنا أنه كلما كبر حجم زيادة تلك الموجات العقلية خلال النوم، كلما تحسن أداء المشاركين في تلك المهمة التعليمية في الصباح التالي".

مزيد من الاختبارات!

وقد أخبر الدكتور هوبر سويس إنفو بأن الدراسة، والتي تم تطبيقها على مجموعة من الشباب من الذكور، ستتبعها عدة اختبارات جديدة لتحديد الكيفية التي يؤثر فيها النشاط – أو قلة النشاط – على النوم.

كما سيتم إجراء دراسات أخرى للتحقق من العلاقة بين التعلم والنوم العميق لدى جماعات أخرى. "ما نفعله حالياً هو النظر في عدم الحركة لنرى إذا كان لها أي تأثير على النوم. ولذا، فإنها (هذه الدراسة الجديدة) تقف على النقيض تماماً من دراستنا، حيث كان المشاركون يفعلون شيئاً بنشاط".

أما النتائج العملية للدراسة، فتتمثل - عدى تشجيع الطلاب على النوم قبل الامتحانات - كما يقول الباحث السويسري في أنها "قد تساعد على توفير المؤشرات على كيفية معاملة أو مساعدة الناس الذين يعانون من مشاكل في التعلم أو النوم".

الجدير بالذكر أن دراسة الدكتور هوبير تم تمويلها من قبل الصندوق السويسري للبحث العلمي وجامعة ويسكونسين في الولايات المتحدة.

سويس إنفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.