Navigation

نجمة هوليود في خدمة اللاجئين

الفنانة آنجلينا جولي برفقة المفوض السامي لشئون اللاجئين اثناء تسليمها الجواز الدبلوماسي Keystone

عين المفوض السامي لشؤون اللاجئين السيد رود لوبرس النجمة السنمائية آنجيلينا جولي سفيرة المساعي الحميدة من أجل الترويج لقضية اللاجئين ودفع الدول المانحة للإسهام في تمويل المشاريع. ولكن اختيار هذه الممثلة الشابة هو بالدرجة الأولى لتوعية الشباب بما يعانيه اللاجئون في العالم.

هذا المحتوى تم نشره يوم 27 أغسطس 2001 - 18:15 يوليو,

وضعت الحسناء ونجمة هوليود الصاعدة آنجلينا جولي، شهرتها العالمية لخدمة اللاجئين وذلك بقبولها يوم الاثنين في مقر المفوضية السامية لشئون اللاجئين في جنيف تسلم جواز دبلوماسي كسفيرة المساعي الحميدة للأمم المتحدة للترويج لقضية اللاجئين.

فقد ترأس المفوض السامي لشؤون اللاجئين الهولندي رود لوبرس أمام مقر المفوضية بجنيف حفلا حضرته الممثلة التي لم تتجاوز السادسة والعشرين من العمر. وهي بذلك تقتفي أثر نجوم كبار سبق آن تقلدوا هذا المنصب الشرفي من أمثال الممثلة صوفيا لورين والممثل ريتشارد بورتن والفنانة الموسيقية باربارا هيندريكس.

خطاب يستهدف الشباب

تعيين هذه الفنانة الشابة يهدف بالدرجة الأولى إلى توعية الشباب إلى قضايا اللاجئين وإلى حث الدول المانحة على مواصلة تقديم الدعم المالي الذي أصبح يعاني من بعض التراجع في السنوات الأخيرة. وهو ما عبر عنه المفوض السامي لشئون اللاجئين السيد رود لوبرس بالقول "أن لنا أملا في أن تتمكن بالتزامها كشابة من إقناع الشباب بضرورة التحرك للقيام بعمل ما في هذا الميدان".

ويبدو أن الفنانة الشابة قد أدركت جيدا ما ينتظر منها إذ عبرت عن اعتزامها الترويج لقضية اللاجئين في اتجاه شرائح الشباب في البلدان المتقدمة بالتركيز على أن " لا مجال للتخوف من اللاجئين لان الهدف الرئيسي لهم هو العودة إلى بلدانهم في أول فرصة تسمح لهم بذلك ". كما عبرت الممثلة آنجيلينا جولي عن رغبتها في الترويج داخل الولايات المتحدة الأمريكية وأمام الكونغرس الأمريكي لصالح دعم الأمم المتحدة بإبراز المهام النبيلة التي تقوم بها مثل حماية اللاجئين.

دموع لشرح المعاناة

التزام الممثلة الشابة لكي تصبح سفيرة المساعي الحميدة للمفوضية السامية لشئون اللاجئين يأتي بعد عدة جولات ميدانية تعرفت خلالها على أوضاع اللاجئين في سيراليوني وتانزنيا وكمبوديا في بداية العام. وهي الزيارة التي لخصتها في موقع على الانترنيت للتعريف بنشاط المفوضية ( العنوان أسفله).

وقد عادت يوم الأحد على التو من زيارة إلى مخيمات اللاجئين الأفغان في باكستان وهي الزيارة التي أثرت فيها كثيرا لحد أن الدموع غمرت عيناها لما شرعت في وصف ما شاهدته في هذه المخيمات " أطفال في سن السادسة او السابعة يضطرون لجمع القمامة من أجل ربح بعض النقود ". وقد وصفت الأوضاع بأنها "أوضاع يصعب وصفها نظرا لحجم الاحتياجات التي يفتقر لها هؤلاء اللاجئون ".

ونشير إلى أن المنظمات الأممية الإنسانية بدأت تلجأ في السنوات الأخيرة بكثرة إلى تجنيد كبار الفنانين والممثلين والرياضيين لإذكاء اهتمام الجمهور ببعض القضايا الإنسانية ولدفع الدول المانحة على الاستمرار في تمويل المشاريع الميدانية.

محمد شريف – جنيف

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.