نحو تواجد أكبر لأجهزة الإستخبارات في السفارات السويسرية؟

أفاد الرئيس الجديد لجهاز الإستخبارات السويسري، أنه يتمّ حاليا دراسة إقامة "قواعِـد مدنية لجمع المعلومات" في السفارات السويسرية. وفي حديث نشرته صحيفتا سونتاغس تسايتونغ Sonntags Zeitung ولوماتان ديمانش Le Matin Dimanche، طالب ماركوس سايلِـر بمزيد من العاملين في مجال مقاومة التجسّـس.

هذا المحتوى تم نشره يوم 09 نوفمبر 2009 - 11:57 يوليو,

وأشار ماركوس سايلر إلى أن سويسرا، باعتبارها "بلدا مفتوحا يتوفّـر على اقتصاد مُـنفتح" ومقرّا للعديد من المنظمات الدولية، تُـمثِّـل "مُـلتقى محبّـذا للجواسيس، (لذلك)، يجب علينا أن نتوفّـر على مزيد من الأشخاص لمقاومة الجوسسة".

وقال المسؤول الجديد عن أجهزة الاستخبارات السويسرية، إن العدد المتزايِـد لقضايا الجوسسة، " يُـثير انشغاله كثيرا"، لذلك، يجب على الشركات والمؤسسات الإدارية ومعاهد البحث العِـلمي، أن تكون على وعيٍ بضرورة تعزيز أمنها.

ويُـشرف ماركوس سايلر حاليا على المكتب الفدرالي للإستخبارات، الذي سيضُـم ابتداءً من 1 يناير 2010 تحت سقف واحد، جهاز التحليل والوقاية وجهاز الإستخبارات الإستراتيجية، وهو لا يعتزِمُ إدخال تغييرات جوهرية على عملية تجميع المُـعطيات والمعلومات.

في المقابل، قال سايلر في الحديث المنشور يوم الأحد 8 نوفمبر "إننا ندرُس حاليا جدوى إنشاء المزيد من القواعِـد المدنية لجمْـع المعلومات في السفارات السويسرية". ومن المُـنتظر أن يتمّ تعميق الفِـكرة في غضون الأشهر القادمة ومناقشتها مع وزارة الخارجية السويسرية.

إضافة إلى ذلك، يقترح ماركوس سايلر إضفاء قدر أكبرَ من الانسجام على الإجراءات القانونية المنظمة لعمل أجهزة الإستخبارات داخل البلاد وفي الخارج، إذ يتعيّـن على رجال السياسة تعيين الوسائل ووضع الحدود. ففي الوقت الحاضر، لا توجد تقريبا أية تعليمات بخصوص الأنشطة في الخارج، في حين أنه - وعلى إثر قضية الملفات السرية (التي هزّت سويسرا في موفى الثمانينات) - وُضِـعت قواعد صارمة على المستوى الداخلي في هذا المجال.

swissinfo.ch مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة