Navigation

نفي عراقي للاتهامات الامريكية

اتهامات امريكية والعراق ينفي امتلاكه للاسلحة البيولوجية Keystone

نفى العراق يوم الاربعاء بشدة الادعاءات الصادرة عن الادارة الامريكية بامتلاك اسلحة بيولوجية واعتبرها جزءا من التحركات التمهيدية لتوجيه ضربات عسكرية جديدة بعد الانتهاء من عملياتها في افغانستان.

هذا المحتوى تم نشره يوم 21 نوفمبر 2001 - 15:18 يوليو,

وقال رئيس لجنة العلاقات العربية والدولية في المجلس الوطني، سالم الكبيسي، ان هذه الحملة التي تتكرر بين فترة واخرى، تهدف الى تهيئة الاجواء داخل امريكا وخارجها للعدوان على العراق من جديد.

وقال الكبيسي ان الادارة الامريكية تخرج بادعاءات كاذبة كلما اقتربت مناقشة مجلس الامن الدولي لمذكرة التفاهم، وذلك بهدف تهيئة الراي العام لمخططاتها المعادية للعراق.

وكان وكيل وزارة الخارجية الامريكية للرقابة على الاسلحة جون بولتن قد صرح قبل يومين، ان وجود البرنامج البيولوجي العراقي، امر لا خلاف حوله وان الولايات المتحدة تشك بقوة في ان كوريا الشمالية وليبيا وسوريا وايران والسودان، تطور برامج مماثلة.

واشار السيد الكبيسي ان ترديد هذه الادعاءات من طرف الادارة الامريكية في الوقت الحالي، يهدف الى تهيئة الاجواء في مجلس الامن الدولي من اجل ان يصدر قرارا معاديا للعراق.

ونشير الى ان العراق كان قد دعا الى اقامة منطقة منزوعة اسلحة الدمار الشامل في الشرق الاوسط، تطبيقا للمادة اربعة عشر من القرار ست مائة وسبعة وثمانين، لكن العراق شدد على ان اول من يجب ان تطبق عليه هذه الفقرة هي اسرائيل بعد ان طبقت على العراق.

وكان مجلس الوزراء العراقي قد دعا في ختام الجلسة التي عقدها يوم الثلاثاء، مجلس الامن لاحترام التزاماته تجاه العراق المنصوص عليها في القرار ست مائة وسبعة وثمانين وعلى وجه التحديد النصوص التي تؤكد سيادة العراق، مطالبا برفع الحصار المفروض على الشعب العراقي منذ احدى عشر عاما.

ويتزامن هذا التحرك مع اعتزام كل من بريطانيا والولايات المتحدة، تقديم نسخة منقحة امام مجلس الامن الدولي عما يسمى بالعقوبات الذكية، وهو ما ترى فيه بغداد محاولة فرض قيود جديدة على تحركات العراق الاقتصادية.

وكانت السلطات العراقية قد رفضت هذا الطرح في شهر مايو ايار الماضي، محاولة الاستعانة باصدقائها وفي مقدمتهم الروس من اجل عرقلة هذا المخطط داخل مجلس الامن، وهو ما ادى الى تمديد العمل بمذكرة النفط مقابل الغذاء لمدة ستة اشهر، تنتهي في نهاية الشهر الجاري.

فاورق شكري – بغداد

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.