Navigation

نهاية سعيدة لعملية الاختطاف في اسطنبول

جانب من الاضرا ر التي الحقتها عميلة الكوماندوس المؤيد للشيشان بفندق سويس اوتيل الفاخر باسطمبول Keystone

انتهت بسلام صباح يوم الاثنين عملية اختطاف الرهائن المائة والعشرين بفندق سويس اوتيل الفخم في الجزء الاوربي من اسطنبول، حيث استسلم المختطفون المسلحون الثلاثة عشر، وهم مؤيدون للشيشان، وافرجوا عن كافة الرهائن الذين كان من ضمنهم عشرة مواطنين سويسريين.

هذا المحتوى تم نشره يوم 23 أبريل 2001 - 21:26 يوليو,

مرة اخرى، يحاول الشيشانيون لفت الانظار الى قضيتهم باساليب مثيرة للجدل. فقد اقدم حوالي عشرون مسلحا مؤيدون للقضية الشيشانية على اقتحام احد افخم الفنادق في الجزء الاوروبي من اسطنبول، واحتجزوا العشرات من السياح الذين كانوا متواجدين فيه.

الفندق تابع لشبكة سويس اوتيل، التي تمتلكها مجموعة اس اير غروب، والتي تضم العديد من الفنادق في سويسرا وفي مناطق متفرقة من العالم. وقد اثار الحدث شيئا من الانشغال في سويسرا، حيث افيد ان طاقم طائرة تابع لشركة سويس اير يقيم حاليا في الفندق.

وكانت التقارير المتتالية من اسطنبول، قد اشارت الى ان المجموعة المسلحة قد احتجزت عشرات الرهائن في قاعة الاجتماعات الرئيسية في الفندق، وتحدثت عن مفاوضات جرت بين زعيم المختطفين محمد توكشان، والشرطة التركية.

ويبدو ان هذا الشخص، وهو تركي من اصول شيشانية، هو نفسه الذي اقدم على تحويل وجهة سفينة كانت تقل حوالي مائتي شخص في البحر الاسود طيلة ثلاثة ايام عام ستة وتسعين، احتجاجا على الحرب الاولى في جمهورية الشيشان.

وقالت قناة NTV الاخبارية التركية ان محمد توكشان قد صدر ضده حكم بالسجن بثمانية اعوام، الا انه تمكن من الفرار واعتقل مرة ثانية، لكنه افرج عنه مؤخرا اثر العفو الشامل الذي اصدرته الحكومة التركية وسرح بموجبه الالاف من السجناء.

وكان واضحا منذ البداية ان مطالب المختطفين تقتصر على تحقيق بعض الاهداف السياسية الرامية الى ادانة السياسة التي تمارسها روسيا في الاراضي الشيشانية والى لفت الانتباه الى مصير العديد من السجناء، الذين يتعرضون لممارسات بشعة.

وبعد ان بثت قناة NTV بيان المختطفين، افرج عن عدد من المواطنين الاتراك صبيحة الاثنين، ثم تسارعت الاحداث لتسفر عن نهاية سعيدة لهذه العملية بالافراج عن جميع المختطفين واستسلام جميع اعضاء الكوموندوس، دون سقوط ضحايا او تدخل من جانب الشرطة التركية.


سويس اينفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.