تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

"نيدونيت" "الفن عملية تواصلية في المقام الأوّل"

فن الرسم بالنسبة لنيدونيت*، ليس إلا شكلا إبداعيا تدوّن من خلاله أفكارها وتعبّر عن أحاسيسها، وتحاول أن تشارك أعمالها مع الآخرين من خلال كل منصات التواصل الإجتماعية الحديثة، اوّلا من أجل تحقيق ذاتها، وثانيا من أجل التأثير في من حولها. 

تقول نيدونيت: "بدأت ممارسة الرسم عند بلوغي الثانية عشر من العمر، لكن ذلك لم يكن في البداية سوى ملء لأوقات الفراغ. ثم، كنت أفضّل الكتابة في المقام الأوّل، لكنني أدركت بسرعة أن القراءة والمطالعة بدأت تفقد أهميتها مع الوقت. وفي يوم من الأيام، حدث ما أشعرني، بأن الكتابة خدعتني، فقررت أن أنتقل إلى تدوين أفكاري من خلال الرسم. ويُقال رسم واحد أفضل من ألف كلمة، لكنه لا يقول الكثير. ولأنيّ شعرت بحاجة ماسّة لمشاركة أفكاري ومشاعري مع الغير، أصبحت نشطة على أكثر من منصة من منصات التواصل الإجتماعية لنشر أعمالي. وشيئا فشيئا، كبرت وزادت أهمية هذه الصفحات الشخصية، وهو ما أدى بالنهاية إلى تغيير طبيعة أعمالي الإبداعية.

مجموعة الصور هذه جزء من جملة أعمال فنية لعدد من الرسامين العرب المقيمين في سويسرا.

نهاية الإطار التوضيحي

إن مشاركة أعمالي ولّد لدي نوعا من الإنضباط، وأتاح لي فرصا للتعرّف على الكثير من الأشخاص، الذين غيّروا حياتي، ودفعوني لإنتاج قصص مصوّرة، وإلى اكتشاف أوجه أخرى من شخصيتي. نعم، ومن دون شك، أنا رسامة، ولكنني أعتبر أن براعتي الأساسية هي القدرة على التواصل. والفن، مهما كان الشكل الذي يتخذه، هو شكل من أشكال التواصل الإنساني. بالإضافة إلى ذلك، الرسالة في بعض الأحيان، هي التي تملي على المبدع الشكل الواجب اختياره لإبلاغ رسالته: قد يكون الشكل كتابة، أو رسما، أو انتاجا سمعيا بصريا.

اليوم، أواصل ممارسة فن الرسم، لكني بتّ أتيح مجالا أكبر في أعمالي الإبداعية للكتابة. وأسعى على الدوام لمشاركة الآخرين في تأملاتي وتساؤلاتي، وأحاسيسي. ويظل هدفي الأساسي، بلوغ أقصى درجات النضج ودفع الآخرين إلى تحرير أنفسهم، وتحقيق ذواتهم بغض النظر عن مخاوفهم وأهدافهم".

* إسم الرسامة معلوم لدى هيئة تحرير القسم العربي بswissinfo.ch.