Navigation

كوفيد - 19: هذا هو الوضع في سويسرا

اجتذب أول معرض لبرن اكسبو (Bernexpo) الجمهور بأعداد كبيرة منذ افتتاحه في 29 أبريل 2022. وذلك بعد انقطاع لمدة عامين بسبب التداعيات الصحية لجائحة كوفيد - 19. © Keystone / Anthony Anex

أعلنت سويسرا عن رفع جميع القيود المتبقية بشأن جائحة كوفيد-19 اعتبارا من 1 أبريل 2022. وفيما لا زالت أعداد الإصابات الجديدة مرتفعة، تراجعت المخاوف من أن يؤدي ذلك إلى إيواء المصابين في المستشفيات على نطاق واسع، مما قد يُسفر عن إنهاك نظام الرعاية الصحية في البلاد.

هذا المحتوى تم نشره يوم 10 مايو 2022 - 15:13 يوليو,
SWI swissinfo.ch

بعد عامين من التغطية اليومية لمجريات الوباء، قررنا في ضوء رفع السلطات لمجميع القيود المتعلقة بجائحة كوفيد - 19 في سويسرا، عدم الاستمرار في متابعة أخبار الوباء عن كثب. لذلك نلفت نظركم إلى أنه لن يتم تحيين هذه المقالة بشكل منتظم. 

End of insertion
محتويات خارجية
  • تشهد سويسرا حاليًا معدلات إصابة يومية عالية بسبب متغيّر "أوميكرون" شديد العدوى. بعد الانخفاض المطرد في أواخر يناير، بدأت أعداد حالات الإصابة الجديدة في الارتفاع مرة أخرى، حيث تم الإبلاغ في 24 مارس عن 22438 حالة إصابة جديدة خلال الساعات الاثنين والسبعين الفائتة.
  • كان المتوسط الأسبوعي، كما ورد في 21 مارس، يصل إلى 23563 حالة إصابة، أي بتراجع يُقدر بـ 18% عن الأسبوع السابق، كما تم الإبلاغ عن تواجد 156 شخصًا في أقسام العناية المركزة بالمستشفيات (أي بزيادة 11%).
  • في 17 فبراير، تم رفع جميع التدابير الصحية التي اتخذت للحد من انتشار وباء كوفيد-19 تقريبا. ولن يتبق ساريا سوى ارتداء الأقنعة الصحية عند استخدام وسائل النقل العام، أو عند الولوج إلى داخل المرافق الصحية. كما فُرض على الذين ثبتت إصابتهم بوباء كوفيد-19 التزام العزل الصحي لمدة خمسة أيام. وستظل هذه التدابير المتبقية سارية المفعول حتى موفى شهر مارس.
  • حتى الآن، توفّي حوالي 12700 شخص بسبب وباء كوفيد-19 في سويسرا التي يبلغ تعداد سكانها 8.6 مليون نسمة.
  • ورد في بيان أصدرته الحكومة يوم 2 فبرايررابط خارجي أن المستشفيات لا تشهد حالة اكتظاظ، وقد انخفض معدّل الإشغال داخل وحدات العناية المركّزة. وأوضحت الحكومة أنه "ربما يرجع السبب في ذلك أيضا إلى ارتفاع مناعة السكان بسبب التطعيم، أو بسبب الإصابات السابقة بالفيروس". ومن غير المرجّح أن يتسبب متغيّر "أوميكرون" الأكثر نشرا للعدوى في حدوث حالات مرض حادة مقارنة بالمتغيّرات السابقة من نفس الفيروس.
  • أوصى مسؤولو الصحة السويسريون بتوسعة نطاق اللقاحات المعززة، والتي بدأت مع الفئات الأكثر ضعفًا أو هشاشة، لتشمل أي شخص يزيد عمره عن 16 عامًا. حتى الآن، تلقى حوالي 69% من السكان جرعتين من اللقاح. كما تلقى حوالي ثلاثة ملايين شخص جرعة ثالثة مُعززة.
محتويات خارجية
محتويات خارجية

آخر الإجراءات 

منذ 17 فبراير، لم يعد يتعيّن على الأشخاص المقيمين في سويسرا الاستظهار بشهادة كوفيد لدخول الحانات والمطاعم والأماكن أو الفضاءات المغلقة الأخرى مثل المرافق الرياضية أو المسارح أو قاعات الحفلات الموسيقية. ولا تزال شهادات كوفيد موفرة من طرف الحكومة لأغراض السفر إلى الخارج.

لا توجد أيضًا قيود أخرى على حجم التجمعات الخاصة في سويسرا ولم يعد منظمو الأحداث والفعاليات الكبيرة الحجم مضطرين لتقديم طلب للحصول على إذن مُسبق.

لم تعد الأقنعة الصحية إلزامية في المدارس أو المتاجر أو قاعات الحفلات الموسيقية أو في مواقع العمل ولكنها لا تزال مطلوبة في وسائل النقل العام وفي مرافق الرعاية الصحية. كما يظل العزل الإلزامي لمدة خمسة أيام للأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بكوفيد – 19 ساري المفعول حتى نهاية شهر مارس المقبل.

swissinfo.ch

اعتبارًا من 20 ديسمبر إلى 17 فبراير، لم يكن يُسمح إلا للأشخاص الذين تلقوا التطعيم أو تعافوا من كوفيد-19 بالذهاب إلى المطاعم والأماكن الثقافية والرياضية والترفيهية وحضور التظاهرات في الأماكن والفضاءات المغلقة (قاعدة 2G كما تُختصر بالألمانية). كما كان يتعيّن ارتداء الأقنعة الصحية في هذه الأماكن وعدم تناول الطعام والشراب إلا جلوسا.

ما هو الوضع إجمالا؟

ارتفع عدد الإصابات الجديدة بوباء كوفيد – 19 بشكل حاد في سويسرا منذ منتصف أكتوبر 2021 حيث دفعت برودة الطقس بالمزيد من الأشخاص إلى داخل البيوت والفضاءات المُغلقة ما أدى إلى انتشار متغيّر "أوميكرون" الشديد العدوى. 

في 8 فبراير، أعلن خبراء صحيون أن عدد الإصابات الجديدة قد بلغ نقطة الذروة.

وفي بيان صادر عنها، قالت الحكومة يوم 16 فبراير إن "الوضع الوبائي مستمر في التطور بشكل إيجابي"، وأشارت إلى أنه "بفضل المستوى العالي من المناعة الموجود لدى السكان، فإنه من غير المحتمل أن يتعرّض نظام الرعاية الصحية للإجهاد بالرغم من استمرار ارتفاع معدل تداول الفيروس"، وأضافت أن "هذا يعني أن الظروف مُهيّأة لتطبيع سريع للحياة الاجتماعية والاقتصادية".

ولفت مسؤولون إلى أن أكثر من 90٪ من سكان سويسرا البالغ عددهم 8.6 مليون شخص قد طوروا مناعة معينة ضد الوباء، حيث إنهم إما تعافوا من إصابة بالعدوى أو تم تطعيمهم. وعلى الرغم من عشرات الآلاف من الإصابات الجديدة التي يتم الإبلاغ عنها يوميًا، إلا أن نظام الرعاية الصحية صمد جيدًا وتراجعت معدلات الإشغال في وحدات العناية الفائقة في مستشفيات البلاد.

في الأثناء، تواصل السلطات حث السكان على مُراعاة القواعد رابط خارجيالمتعلقة بالنظافة واحترام مسافة التباعد الاجتماعي.

محتويات خارجية

التطعيم والعلاج

حتى الآن، هناك أربع لقاحات مُعتمدة من طرف المعهد السويسري للعلاجات الطبية (Swissmedic) ومتوفرة في الكنفدرالية، وهما اللقاحان المصنوعان من طرف شركتي فايزر/بيونتيك وموديرنا، وقد تمت الموافقة على استخدام كليهما لتطعيم الأشخاص ابتداء من سنّ 12 عاماً. ويتوفر أيضا لقاح يانسن أحادي الجرعة الذي تنتجه شركة جونسون أند جونسون. في 13 أبريل، اعتمدت سويسرا لقاح "نوفاكسوفيد" القائم على البروتين والذي أنتجته شركة نوفافاكس وتمت الموافقة عليه.

طلبت السلطات ما يقرب من 36 مليون جرعة لقاح من شركات فايزر/ بيونتيك وموديرنا وأسترازينيكا وكوريفاك ونوفافاكس لسكان البلاد الذين يبلغ عددهم 8.6 مليون شخص. وفي شهر أغسطس، تعاقدت الحكومة مع فايزر/بيونتيك لتوفير اللقاحات للعامين القادمين.

أوصت السلطات الصحية السويسرية بتوسيع مجال التطعيم ضد وباء كوفيد – 19 ليشمل الأطفال الذي تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عاما. وقال مسؤولون إنه من المحتمل أن يبدأ العمل بهذا القرار في شهر يناير.

في مرحلة أولى، سمح المعهد السويسري للعلاجات الطبية بتقديم جرعات معززة للفئات الضعيفة (من الناحية الصحية) وللأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن خمسة وستين عاما، لكنه وسّع منذ 27 ديسمبر مجال تقديم الجرعات المعزّزة من التلاقيح الثلاثة المرخّص فيها لأي شخص يزيد عمره عن 16 عامًا.

في 27 ديسمبر أيضا، أعلن المعهد السويسري للعلاجات الطبية أنه أعطى الضوء الأخضر لكوكتيل الأجسام المضادة أحادية النسيلة Ronapreve الذي طورته شركتا "روش"  Roche و"روجينيرون" Regeneron لاستخدامه في علاج وباء كوفيد – 19 والوقاية منه. كان العقار مستخدمًا بالفعل في البلاد بشكل استثنائي في الوقت الذي كانت تتم فيه مراجعة قانون كوفيد – 19 وهو تشريع يسمح (استثنائيا) بطرح أدوية في السوق أثناء قيام الجهات المختصة بمراجعة طلب الموافقة. كما لم تتم الموافقة على عقار سوتروفيماب (sotrovimab) أحادي النسيلة ولكنه يُستخدم أيضًا أثناء مراجعة تطبيقه. أما الحكومة، فقد زادت احتياطياتها من كلا العقاريْن في نهاية عام 2021.

محتويات خارجية

أقنعة صحية واختبارات

الأقنعة الصحية إلزامية في  وسائل النقل العام وفي مرافق الرعاية الصحية.

يجب على كل شخص يبلغ 12 عاما أو أكثر يُسافر في القطارات والترام والحافلات وخطوط السكك الحديدية الجبلية والقطارات الهوائية (تلفريك) وعلى السفن ارتداء قناع صحي. ويُمكن لموظفي الشركة الفدرالية للسكك الحديدية مطالبة أي شخص لا يرتدي قناعا بمغادرة القطار، وسيتم فرض غرامة مالية على أي شخص يرفض التقيد بذلك.

اعتمدت الحكومة استراتيجية موسعة لإجراء الاختبارات إلى جانب بلورة تصور لكيفية تتبع الاتصال في إطار توجّهها للتخفيف من إجراءات التباعد الاجتماعي. ويُمكن للمقيمين في سويسرا أيضا تحميل تطبيق "سويس كوفيد" SwissCovid للهواتف الذكية، وهي منظومة متكاملة لتتبع الاتصال.

تغطي الحكومة تكاليف بعض اختبارات كوفيد – 19 المؤدية إلى الحصول على شهادة كوفيد، كما تمت الموافقة عليه من طرف البرلمان. كما تتم تغطية تكاليف اختبارات المستضد السريع واختبارات "بي سي ار" المعتمدة على اللّعاب (أي الاختبارات الجماعية كتلك المستخدمة في المدارس). أما الاختبارات الذاتية واختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل الفردية (بي سي ار) واختبارات الأجسام المضادة فليست مجانية (لكن اختبارات بي سي ار الفردية تبقى مجانية للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض الإصابة بالوباء أو لمن هم على اتصال وثيق أو كانوا جزءًا من مجموعة جاءت نتيجة اختباراتها إيجابية). 

محتويات خارجية

ما الذي يجب عليك مُراعاته عند السفر والإقامة في سويسرا؟

تحقّق من خلال موقعيْ Travelcheckرابط خارجي و أمانة الدولة للهجرةرابط خارجي لمعرفة ما إذا كان مسموحا لك بدخول سويسرا أم لا. في هذين الموقعين الرسميين، يُمكن العثور على معلومات مفصّلة بهذا الشأن.

منذ يوم 17 فبراير، تم رفع الإجراءات المتعلقة بصحة الأشخاص الذين يدخلون البلاد. وقالت الحكومة في 16 فبراير إنه لم يعد من الضروري تقديم دليل على التطعيم أو الشفاء من إصابة أو اختبار سلبي أو تعمير قسيمة دخول.

في المقابل، شددت أمانة الدولة للهجرة على أن قرار الحكومة برفع الإجراءات المتعلقة بالصحة على الحدود عند الدخول اعتبارًا من 17 فبراير "لا يُغيّر متطلبات الدخول المستمرة ذات العلاقة بالجائحة لمواطني الدول الثالثة (أي البلدان التي ليست عضوة في الاتحاد الأوروبي أو في الرابطة الأوروبية للتبادل التجاري الحر) كما أن موقع Travelcheckرابط خارجي لا زال ساري المفعول".

تُوجد لدى المكتب الفدرالي للصحة العامة أيضا معلومات مفصّلةرابط خارجي بكل ما يتعلق بدخول الأراضي السويسرية.

عموما، يُنصح المسافرون السويسريون الذين يُخططون للسفر إلى الخارج بالتحقق من شروط الدخول إلى البلدان أو المناطق الأخرى، كما أعدت وزارة الخارجية مبادئ توجيهية بخصوص السفر إلى الخارج أثناء الجائحة الصحية، وهي متوفرة على هذا الرابط رابط خارجيباللغات الألمانية والفرنسية والإيطالية.

ما هو الوضع بالنسبة للسويسريين المقيمين في الخارج؟

وفقا للقانون الفدرالي الخاص بالسويسريين في الخارجرابط خارجي، لا يُمكن للمواطنين السويسريين المقيمين في الخارج مطالبة سلطات بلادهم بالحق في تنظيم مغادرة منظّمة لهم من منطقة تعاني من أزمة.

في شهر مارس 2020، نصحت الحكومة المسافرين السويسريين الذين يتواجدون بشكل مؤقت وراء البحار بالعودة إلى البلاد في أقرب وقت ممكن، وحثت وزارة الخارجية السياح على التسجيل في تطبيق خاصرابط خارجي للسفر ووفرت رحلات جوية خاصة لإعادة مُواطنين عالقين (من المغرب الأقصى مثلا).

تمثلت النتيجة في إنجاز أكبر عملية إجلاء في التاريخ لمواطنين سويسريينرابط خارجي. فقد تمت إعادة حوالي سبعة آلاف شخص، من ضمنهم أربعة آلاف مواطن سويسري، إلى وطنهم بواسطة أكثر من ثلاثين رحلة جوية رتبتها السلطات السويسرية. وبحسب وزارة الخارجية، فقد تمكّن معظم السياح السويسريين الذين تقطعت بهم السبل في الخارج منذ ذلك الحين من العودة إلى البلاد.

عموما، يمكن للمواطنين السويسريين التواصل مع جميع ممثليات سويسرا في الخارج ومع خدمة الخط الساخنرابط خارجي لوزراة الخارجية السويسرية.

تدابير إغاثة مالية

حذر وزير المالية أولي ماورر من أن إجراءات الإغلاق وحزم الإنقاذ المعتمدة يمكن أن تُسفر عن عجز في الميزانية يصل إلى 40 مليار فرنك في عام 2020.

إجمالا، خصّصت الحكومة أكثر من 65 مليار فرنك لدعم الاقتصاد الوطني، بعد أن تعرض جزء كبير من النشاط الاقتصادي في البلاد للتوقف بشكل مؤقت، بما في ذلك 40 مليار فرنك كقروض طارئة متاحة للشركات التي تُكافح لتجاوز الأزمة. كما عرضت خطة لتقديم قروض إضافية يصل مجموعها إلى 154 مليون فرنك لفائدة الشركات الناشئة. وقد وافق البرلمان الفدرالي على حزمة الإنقاذ المالية الاستثنائية الضخمة.

في هذا الصدد، توفر الحزمة الاقتصادية الموعودة مُساعدة للشركات التي تعاني من مشاكل في السيولة من أجل الحصول على قروض مصرفية انتقالية. وستتمكن الشركات المتضررة من الأزمة من تأجيل دفع اشتراكات التأمين الاجتماعي مؤقتًا وبدون تسديد فوائد، كما تنطبق هذه التدابير أيضًا على الأشخاص العاملين لحسابهم الخاص الذين انهارت أرقام معاملاتهم.

كما أتاحت الحكومة حبل نجاة للشركات والمؤسسات التجارية المهددة بالإفلاس، حيث سُمح لها بتأجيل التصريح بصعوباتها المالية أمام المحاكم، مع منح الشركات الصغيرة الحجم فترة سماح لمدة ثلاثة أشهر على الأقل لتسديد ديونها.

في السياق، ألحق الوباء خسائر أكبر بالمرأة السويسرية مقارنة بالرجل عندما يتعلق الأمر بالموازنة بين المسؤوليات المهنية والشخصية.

تم أيضا رصد أموال لتغطية تداعيات فرض العمل لوقت قصير (أي البطالة الجزئية) في الشركات في حين تم تخصيص موارد مالية أخرى لما يُعرف بـ "قروض المشقة" (الناجمة عن الصعوبات الطارئة) ولدعم قطاعات محددة مثل تنظيم الأحداث والتظاهرات. في الأثناء، ارتفع عدد المطالبات بالإحالة على البطالة الجزئية بشكل حاد بسبب الجائحة، ومن المتوقع أن تستمر بالارتفاع. وفي أول سبتمبر، تم الترفيع في الفترة المسموح بها لتعيين الموظفين في عمل قصير الأجل (أي خفض عدد ساعات العمل) من 12 شهرًا إلى 18 شهرًا.

وافقت الحكومة أيضا على تمويل إضافي بقيمة 14.2 مليار فرنك للتأمين ضد البطالة، معلنة أنها ستبدأ في تخفيف إجراءات الحالة الاستثنائية المفروضة في البلاد إثر انتشار وباء كوفيد – 19، بما يمنح عدداً أكبر من الناس الحق في الحصول على تعويضات البطالة واستحقاقات العمل قصير الأجل.

على إثر المخاوف التي عبر عنها القطاع الرياضي، أعلنت الحكومة أنها ستخصص 500 مليون فرنك للرابطات والجمعيات والمنظمات الرياضية في البلاد. ومن بين أكبر المستفيدين نجد الروابط الاحترافية لكرة القدم والهوكي على الجليد، التي يمكن أن تتلقى ما يصل إلى 350 مليون فرنك لدعم أنشطتها خلال موسم 2020-2021. 

سويسرا أعلنت أيضا عن حزمة مساعدات بقيمة 400 مليون فرنك لفائدة البلدان النامية. وأفادت وزارة الخارجية أن نصف هذه الأموال ستذهب إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي تتخذ من جنيف مقرا لها في شكل قرض بدون فائدة. كما سيتم توفير أموال إضافية لفائدة صندوق النقد الدولي والمنظمات الدولية الأخرى التي تقدم مساعدات للبلدان النامية خلال الأزمة.

أين يُمكن لي العثور على مزيد من المعلومات حول الآثار المترتبة عن جائحة كوفيد – 19؟

تقوم swissinfo.ch بتحديث هذه المقالة دوريا بإيراد أعداد حالات الإصابة المؤكدة، وأية تدابير هامة جديدة تقوم السلطات الفدرالية أو الكانتونية باتخاذها.

مع الأسف، لا يُمكننا القيام بأية أبحاث أو الإجابة على الأسئلة الفردية. يُرجى التحقق من المواقع الفدرالية الرسمية الواردة أسفله للحصول على أحدث المعلومات وأكثرها دقة.

الخط الهاتفي المُخصّص للإجابة على استفسارات الأشخاص المسافرين إلى سويسرا: (41584644488+ من الساعة السادسة صباحًا إلى الساعة الحادية عشرة مساءً).

أمانة الدولة للهجرة:رابط خارجي معلومات مُحيّنة عن الوضع على الحدود السويسرية، مع خط هاتفي للمساعدة في الإجابة على الأسئلة المتعلقة برفض السماح بالدخول إلى سويسرا والاستثناءات.

وزارة الخارجية السويسرية:رابط خارجي معلومات باللغة الفرنسية والألمانية والإيطالية حول الوضعية المتعلقة بالسفر إلى الخارج والخطوات التي يجب اتباعها من قبل المواطنين السويسريين المتوجهين إلى الخارج.

المكتب الفدرالي للصحة العامة:رابط خارجي معلومات مُحيّنة على مدار الساعة بشأن الأوضاع على المستوى الوطني، فضلاً عن تقديم توصيات، وشرح إجراءات السلامة العامة، وتفاصيل الإعلانات المقبلة.

منظمة الصحة العالمية:رابط خارجي معلومات عن أصل وطبيعة مرض كوفيد – 19، فضلاً عن الوضع العالمي (الذي تصفه المنظمة حاليًا بـ "الوبائي") والنصائح المتعلقة بالسفر.

جامعة جونز هوبكنز:رابط خارجي خريطة عالمية تتتبع عدد الإصابات والوفيات حسب البلد؛ قد تختلف الأرقام قليلاً عما هو منشور على خريطة swissinfo.ch  أعلاه، بسبب التأخير وفوارق التوقيت و / أو نتيجة للطرق المختلفة المستخدمة لتحديد الحالات "المؤكدة".

بإمكانكم دائما متابعة SWI swissinfo.ch هنارابط خارجي وعلى موقع فيسبوكرابط خارجي وعلى موقع تويتررابط خارجي.

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد:

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟