Navigation

فيروس كورونا: هذا هو الوضع في سويسرا

يوم 13 يناير 2021، قررت الحكومة الفدرالية تشديد الإجراءات ويدعو للتضامن. (في الصورة: إشعال 886 شمعة إحياء لذكرى جميع الوفيات المسجلة في كانتون زيورخ، وتم ذلك يوم 30 ديسمبر 2020) Keystone / Alexandra Wey

لا يزال مستوى الإصابات بكوفيد – 19 مرتفعًا في سويسرا، فيما تتواصل عمليات التطعيم في أرجاء البلاد. وفي منتصف يناير، فرضت الحكومة مجموعة أخرى من الإجراءات على المستوى الوطني من أجل الحد من انتشار الاصابات، وسط ظهور المزيد من سلالات الفيروس المُحوّرة والمُعدية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 13 يناير 2021 - 18:13 يوليو,
SWI swissinfo.ch
محتويات خارجية
  • في 13 يناير، أعلنت الحكومة عن إغلاق المتاجر غير الأساسية وفرضت العمل الإلزامي عن بُعد بالإضافة إلى تمديد إغلاق المطاعم والمرافق الرياضية إلى موفى شهر فبراير للحد بشكل كبير من الإصابات بفيروس كورونا المستجد. وسيبدأ العمل بالإجراءات الجديدة اعتبارًا من يوم 18 يناير. كما تم حصر التجمعات الخاصة في خمسة أشخاص كحد أقصى. وفي الحالات التي لا يُمكن العمل فيها عن بُعد، سيتعيّن ارتداء الأقنعة في أماكن العمل حتى في صورة احترام مسافة الأمان المطلوبة. كما سيتم إخضاع الأكشاك والمحلات التجارية في محطات الوقود لحظر تجوال ابتداء من الساعة السابعة مساءً كما سيتوجب عليها إغلاق أبوابها أيام الآحاد.
  • أعطى المعهد السويسري للمُنتجات العلاجية (Swissmedicرابط خارجي) الضوء الأخضر للاستخدام الفوري للقاح ثان من إنتاج شركة موديرنا الأمريكية. وكانت السلطات السويسرية قد حجزت منذ عدة أشهر نحو 15.8 مليون جرعة لقاح من شركات فايزر/بيونتيك وموديرنا وأسترازينيكا. وفيما بدأت حملات التطعيم في أواخر شهر ديسمبر الماضي باستخدام جرعات أولية من لقاح فايزر/بيونتيك، ستتسلم الجهات الصحية المعنية 200000 جرعة من لقاح موديرنا يوم 13 يناير.
  • توفي أكثر من 7700 شخص في سويسرا حتى الآن نتيجة الإصابة بوباء كوفيد-19.
  • قالت الحكومة السويسرية في 6 يناير إنه من المُرجّح أن يُمدّد العمل بالإجراءات التي فُرضت على مستوى البلاد في 18 ديسمبر (إغلاق الحانات والمطاعم والمنشآت الرياضية والثقافية) حتى نهاية شهر فبراير المقبل. وسيتم اتخاذ قرار نهائي بشأن التمديد، وبشأن المزيد من الإجراءات المحتملة يوم 13 يناير. وقالت الحكومة أيضًا إنها تدعم الإجراءات الموحدة العابرة للكانتونات.
  • في 20 ديسمبر حظرت سويسرا الرحلات الجوية القادمة من المملكة المتحدة وجنوب إفريقيا بعد ورود تقارير عن ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا المستجد. وإلى حد يوم 8 يناير، تم الإبلاغ عن تسجيل حوالي 88 حالة من الإصابة بالسلالات المحورة سريعة الانتشار للفيروس في أنحاء متفرقة من البلاد.
  • يظل السفر مُمكنا بين سويسرا ودول الاتحاد الأوروبي وبلدان الرابطة الأوروبية للتبادل التجاري الحر، لكن التقيّد بالحجر الصحيرابط خارجي قد يكون ضروريا في بعض الحالات. لا يُمكن للمسافرين من معظم الدول غير الأعضاء في فضاء شنغن، بما في ذلك الولايات المتحدة، دخول الأراضي السويسرية إلا في حالات استثنائية معدودة. يُمكن الاطلاع على قائمة البلدان غير الاعضاء في فضاء شنغن وغير المشمولة بهذا الحظر على هذا الرابطرابط خارجي. بالنسبة  للمواطنين والمقيمين بصفة شرعية في الكنفدرالية يمكنهم الدخول إلى سويسرا كالعادة. في المقابل، يتعيّن على القادمين إلى سويسرا من بلدان أو مناطق  تعتبر "عالية الخطورةرابط خارجي" الخضوع لحجر صحي لمدة عشرة أيام أو مواجهة دفع غرامة مالية.
  • حجزت سويسرا حتى الآن 15.8 مليون جرعة لقاح من شركات فايزر/بيونتيك وموديرنا وأسترازينيكا لصناعة الأدوية.
  • قامت الحكومة الفدرالية بالترفيع في الموارد المالية المرصودة لصندوق التعويضات للشركات المتضررة بشدة من الجائحة من 1.5 مليار فرنك إلى 2.5 مليار فرنك.
  • يُمكن العثور على البيانات المُحدّثة الكاملة حول الوباء من خلال هذا الرابط أو في المقالة أدناه.
محتويات خارجية
محتويات خارجية

ما هو الوضع الحالي في سويسرا؟

End of insertion

ازداد عدد الإصابات اليومية للإصابة بكوفيد – 19 بشكل حاد في شهر أكتوبر، وتجاوز الرقم عشرة آلاف حالة في بداية نوفمبر الماضي. وفيما نجحت إجراءات جديدة اتخذت على المستوى الفدرالي وفي الكانتونات في خفض الأرقام، إلا أن البلاد لا تزال تواجه ارتفاعا مستمرا على مستوى الإصابات والوفيات الناجمة عن كوفيد-19.

منذ 4 يناير (انطلقت أولى التطعيمات في أواخر ديسمبر)، بدأت الحكومة في طرح خطتها للتطعيم وقد مُنحت الأولوية للفئات الضعيفة والهشة والفئات السكانية الأخرى ذات الأولوية.

آخر الإجراءات المتخذة

اعتبارًا من 18 يناير، فرضت الحكومة إغلاقًا جزئيًا جديدًا، يتم بموجبه إقفال المتاجر غير الأساسية ويصبح العمل عن بُعد إلزاميًا. أما التجمّعات الخاصة فتم قصرها على خمسة أشخاص.

وكانت سويسرا قررت إغلاق المطاعم والحانات اعتبارًا من 22 ديسمبر، بينما سُمح لمناطق التزلج بأن تبقى مفتوحة. وفيما ظلت المتاجر مفتوحة تم إغلاق المراكز الرياضية والترفيهية وكذلك المكتبات والمتاحف والمؤسسات الثقافية الأخرى.

ومع أن الكانتونات التي كان عدد التكاثر الأساسي (R0) فيها أقل من 1 أو كان متوسط عدد الحالات المسجلة فيها لمدة سبعة أيام أقل من المتوسط السويسري تمكنت من تخفيف بعض التدابير، إلا أن جميع الكانتونات أُمرت اعتبارًا من 9 يناير بفرض نفس القيود.
 

swissinfo.ch


أقنعة صحية وتلاقيح واختبارات

تعيّن على مستخدمي وسائل النقل العام في سويسرا منذ 6 يوليو ارتداء أقنعة الوجه منذ 6 يوليو، وعلى الرحلات الجوية منذ 15 أغسطس. وفي وسائل النقل العام، يُلزم بارتداء القناع الصحي كل شخص يبلغ 12 عاما أو أكثر يُسافر في القطارات والترام والحافلات وخطوط السكك الحديدية الجبلية والقطارات الهوائية (تلفريك) وعلى السفن. ويُمكن لموظفي الشركة الفدرالية للسكك الحديدية مطالبة أي شخص لا يرتدي قناعا مغادرة القطار، وسيتم فرض غرامة مالية على أي شخص يرفض ذلك.

في شهر أكتوبر، أظهر استطلاع للرأي أن أكثر من نصف السويسريين بقليل سيقومون بإجراء التطعيم في حالة توفر لقاح فعال. وفي ديسمبر، كشف استطلاع آخر أن الثلث فقط كانوا حريصين على الحصول على التلقيح.

فُرض أيضا ارتداء الأقنعة الصحية في جميع المنشآت المرتبطة بممارسة التزلج، بما في ذلك المصاعد المستخدمة (الكراسي المفتوحة أو العربات المغلقة). كما تعيّن على عشاق الرياضات الشتوية أيضا ارتداء أقنعة الوجه ليس فقط في غرف الانتظار ولكن أيضا عند الوقوف في الطابور في الخارج.

خصّصت الحكومة ميزانية تصل إلى 400 مليون فرنك لتوفير أصناف شتى من الأقنعة، إلا أنه يتعيّن على المستشفيات والشركات والأسر تحمل مسؤولية ضمان توفّر المخزونات الخاصة بكل منها.

اعتمدت الحكومة استراتيجية موسعة لإجراء الاختبارات إلى جانب بلورة تصور لكيفية تتبع الاتصال في إطار توجّهها للتخفيف من إجراءات التباعد الاجتماعي. وفي هذا الصدد، يُمكن للمقيمين في سويسرا تحميل تطبيق "سويس كوفيد"SwissCovid  للهواتف الذكية، وهي منظومة متكاملة لتتبع الاتصال.

تشمل قائمة الأشخاص من ذوي الهشاشة المُعرّضين لخطر المرض الشديد إذا ما انتقلت إليهم عدوى الإصابة بفيروس كورونا المستجد الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن خمسة وستين عامًا وأولئك الذين يُعانون من بعض الظروف الصحية أو الأمراض السابقة، كالسكري والسرطان وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة، إضافة إلى النساء الحوامل.

محتويات خارجية

تدابير إغاثة مالية

حذر وزير المالية أولي ماورر من أن إجراءات الإغلاق وحزم الإنقاذ المعتمدة يمكن أن تُسفر عن عجز في الميزانية يصل إلى 40 مليار فرنك في عام 2020.

إجمالا، خصّصت الحكومة أكثر من 65 مليار فرنك لدعم الاقتصاد الوطني، بعد أن تعرض جزء كبير من النشاط الاقتصادي في البلاد للتوقف بشكل مؤقت، بما في ذلك 40 مليار فرنك كقروض طارئة متاحة للشركات التي تُكافح لتجاوز الأزمة. كما عرضت خطة لتقديم قروض إضافية يصل مجموعها إلى 154 مليون فرنك لفائدة الشركات الناشئة. وقد وافق البرلمان الفدرالي على حزمة الإنقاذ المالية الاستثنائية الضخمة.

في هذا الصدد، توفر الحزمة الاقتصادية الموعودة مُساعدة للشركات التي تعاني من مشاكل في السيولة من أجل الحصول على قروض مصرفية انتقالية. وستتمكن الشركات المتضررة من الأزمة من تأجيل دفع اشتراكات التأمين الاجتماعي مؤقتًا وبدون تسديد فوائد، كما تنطبق هذه التدابير أيضًا على الأشخاص العاملين لحسابهم الخاص الذين انهارت أرقام معاملاتهم.

كما أتاحت الحكومة حبل نجاة للشركات والمؤسسات التجارية المهددة بالإفلاس، حيث سُمح لها بتأجيل التصريح بصعوباتها المالية أمام المحاكم، مع منح الشركات الصغيرة الحجم فترة سماح لمدة ثلاثة أشهر على الأقل لتسديد ديونها.

في السياق، ألحق الوباء خسائر أكبر بالمرأة السويسرية مقارنة بالرجل عندما يتعلق الأمر بالموازنة بين المسؤوليات المهنية والشخصية.

تم أيضا رصد أموال لتغطية تداعيات فرض العمل لوقت قصير (أي البطالة الجزئية) في الشركات في حين تم تخصيص موارد مالية أخرى لما يُعرف بـ "قروض المشقة" (الناجمة عن الصعوبات الطارئة) ولدعم قطاعات محددة مثل تنظيم الأحداث والتظاهرات. في الأثناء، ارتفع عدد المطالبات بالإحالة على البطالة الجزئية بشكل حاد بسبب الجائحة، ومن المتوقع أن تستمر بالارتفاع. وفي أول سبتمبر، تم الترفيع في الفترة المسموح بها لتعيين الموظفين في عمل قصير الأجل (أي خفض عدد ساعات العمل) من 12 شهرًا إلى 18 شهرًا.

وافقت الحكومة أيضا على تمويل إضافي بقيمة 14.2 مليار فرنك للتأمين ضد البطالة، معلنة أنها ستبدأ في تخفيف إجراءات الحالة الاستثنائية المفروضة في البلاد إثر انتشار وباء كوفيد – 19، بما يمنح عدداً أكبر من الناس الحق في الحصول على تعويضات البطالة واستحقاقات العمل قصير الأجل.

على إثر المخاوف التي عبر عنها القطاع الرياضي، أعلنت الحكومة أنها ستخصص 500 مليون فرنك للرابطات والجمعيات والمنظمات الرياضية في البلاد. ومن بين أكبر المستفيدين نجد الروابط الاحترافية لكرة القدم والهوكي على الجليد، التي يمكن أن تتلقى ما يصل إلى 350 مليون فرنك لدعم أنشطتها خلال موسم 2020-2021. 

سويسرا أعلنت أيضا عن حزمة مساعدات بقيمة 400 مليون فرنك لفائدة البلدان النامية. وأفادت وزارة الخارجية أن نصف هذه الأموال ستذهب إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي تتخذ من جنيف مقرا لها في شكل قرض بدون فائدة. كما سيتم توفير أموال إضافية لفائدة صندوق النقد الدولي والمنظمات الدولية الأخرى التي تقدم مساعدات للبلدان النامية خلال الأزمة.

ما الذي يجب عليّ مُراعاته عند السفر والإقامة في سويسرا؟

End of insertion

في 20 ديسمبر ، حظرت سويسرا الرحلات الجوية القادمة من المملكة المتحدة بعد ورود تقارير عن ظهور سلالة جديدة محورة من فيروس كورونا المستجد.

وكانت الحكومة السويسرية فرضت منذ بداية الأزمة الصحية قيودا صارمة على دخول البلاد من خلال حدودها البرية والنهرية ومطاراتها.

وفقًا لأمانة الدولة للهجرة، لا يُسمح للأشخاص الذين يُسافرون إلى سويسرا انطلاقا من بلد عالي الخطورة أو يعبُرون بلدًا عالي الخطورة بالدخول إلى أراضيها. يمكن العثور على استثناءات لهذه القاعدة هنا على هذا الرابطرابط خارجي، تحت عنوان "من هم الأشخاص الذين لا يتأثرون بحظر الدخول إلى سويسرا" و "ما الذي يشكل حالة ذات ضرورة خاصة". الأمر المحدّد هنا ليست الجنسية التي يحملها الشخص (مثلا مواطن أمريكي)، ولكن من أين يقدُم الشخص.

يجب على أي شخص يسافر إلى سويسرا قادما إليها من واحدة من الدول "عالية المخاطر" وفقا لقائمة يضبطها المكتب الفدرالي للصحة العامة أن يخضع للحجر الصحي الذاتي لمدة عشرة أيام أو يُواجه تخطئته بغرامة مالية تصل إلى 10 آلاف فرنك. ومجرد دخولهم سويسرا، يجب على المسافرين القادمين تسجيل أنفسهم لدى سلطات الكانتونات التي يُقيمون فيها عند الوصول. في الأثناء، يتم تحديث قائمة الدول المعنيةرابط خارجي بانتظام. كما سيتم إبلاغ المسافرين المعنيين بهذه الإجراءات خلال الرحلة الجوية أو على متن الحافلات أو على المعابر الحدودية. كما سيتم توجيه شركات الطيران وشركات السفر بعدم نقل الركاب المرضى. عموما، يُمكن العثور على معلومات شاملة ومفصلة حول الدخول إلى سويسرا وقواعد الحجر الصحي على هذا الرابطرابط خارجي (متاح بالإنجليزية والفرنسية والألمانية).

عموما، يُنصح المسافرون السويسريون بالتحقق من شروط الدخول إلى البلدان الأخرى، كما تنصح وزارة الخارجية المقيمين في سويسرا بتجنب القيام بأي سفريات دولية غير ضرورية.

خفضت شركة الخطوط الجوية الدولية "سويس" جدول رحلاتها بشكل كبير. انقر على موقع الشركة رابط خارجيلمزيد من المعلومات المُحيّنة.

من أجل التوقي من الفيروس وإبطاء انتشاره قدر الإمكان، تم وضع الأشخاص الذين اتضح أنهم مُصابون في العزل. أما الأشخاص الذين يشعرون بالقلق من احتمال تعرّضهم للإصابة فيُنصحون بالاتصال بمكتب الطبيب أولاً، بدلاً من التحول إليه شخصيًا. أما تكلفة الاختبار (180 فرنك) فسوف يتم تعويضها من طرف التأمين الصحي الأساسي.

عموما، توصي السلطات الجميع بمواصلة مراعاة القواعد المعمول بها بشأن النظافة مع الحفاظ على قدر مُعيّن من "التباعد الاجتماعي"رابط خارجي. أما في المحلات والمؤسسات المفتوحة بوجه العموم، كالمطاعم والمتاجر والمتاحف، فيتعيّن على الجميع اتباع القواعد المنصوص عليها في مجموعة التدابير الوقائية المعمول بها. وفي كل الحالات، ستكون هذه المعلومات متوفرة على عين المكان.

ما هو الوضع بالنسبة للمواطنين السويسريين المقيمين في الخارج؟

End of insertion

وفقا للقانون الفدرالي الخاص بالسويسريين في الخارجرابط خارجي، لا يُمكن للمواطنين السويسريين المقيمين في الخارج مطالبة سلطات بلادهم بالحق في تنظيم مغادرة منظّمة لهم من منطقة تعاني من أزمة.

في شهر مارس 2020، نصحت الحكومة المسافرين السويسريين الذين يتواجدون بشكل مؤقت وراء البحار بالعودة إلى البلاد في أقرب وقت ممكن، وحثت وزارة الخارجية السياح على التسجيل في تطبيق خاصرابط خارجي للسفر ووفرت رحلات جوية خاصة لإعادة مُواطنين عالقين (من المغرب الأقصى مثلا).

تمثلت النتيجة في إنجاز أكبر عملية إجلاء في التاريخ لمواطنين سويسريينرابط خارجي. فقد تمت إعادة حوالي سبعة آلاف شخص، من ضمنهم أربعة آلاف مواطن سويسري، إلى وطنهم بواسطة أكثر من ثلاثين رحلة جوية رتبتها السلطات السويسرية. وبحسب وزارة الخارجية، فقد تمكّن معظم السياح السويسريين الذين تقطعت بهم السبل في الخارج منذ ذلك الحين من العودة إلى البلاد.

عموما، يمكن للمواطنين السويسريين التواصل مع جميع ممثليات سويسرا في الخارج ومع خدمة الخط الساخنرابط خارجي لوزراة الخارجية السويسرية.

أين يُمكنني العثور على مزيد من المعلومات حول الآثار المترتبة عن مرض كوفيد – 19؟

End of insertion

تقوم swissinfo.ch بتحديث هذه المقالة دوريا بإيراد أعداد حالات الإصابة المؤكدة، وأية تدابير هامة جديدة تقوم السلطات الفدرالية أو الكانتونية باتخاذها.

مع الأسف، لا يُمكننا القيام بأية أبحاث أو الإجابة على الأسئلة الفردية. يُرجى التحقق من المواقع الفدرالية الرسمية الواردة أسفله للحصول على أحدث المعلومات وأكثرها دقة.

الخط الهاتفي المُخصّص للإجابة على استفسارات الأشخاص المسافرين إلى سويسرا: (41584644488+ من الساعة السادسة صباحًا إلى الساعة الحادية عشرة مساءً).

أمانة الدولة للهجرة:رابط خارجي معلومات مُحيّنة عن الوضع على الحدود السويسرية، مع خط هاتفي للمساعدة في الإجابة على الأسئلة المتعلقة برفض السماح بالدخول إلى سويسرا والاستثناءات.

وزارة الخارجية السويسرية:رابط خارجي معلومات باللغة الفرنسية والألمانية والإيطالية حول الوضعية المتعلقة بالسفر إلى الخارج والخطوات التي يجب اتباعها من قبل المواطنين السويسريين المتوجهين إلى الخارج.

المكتب الفدرالي للصحة العامة:رابط خارجي معلومات مُحيّنة على مدار الساعة بشأن الأوضاع على المستوى الوطني، فضلاً عن تقديم توصيات، وشرح إجراءات السلامة العامة، وتفاصيل الإعلانات المقبلة.

منظمة الصحة العالمية:رابط خارجي معلومات عن أصل وطبيعة مرض كوفيد – 19، فضلاً عن الوضع العالمي (الذي تصفه المنظمة حاليًا بـ "الوبائي") والنصائح المتعلقة بالسفر.

جامعة جونز هوبكنز:رابط خارجي خريطة عالمية تتتبع عدد الإصابات والوفيات حسب البلد؛ قد تختلف الأرقام قليلاً عما هو منشور على خريطة swissinfo.ch  أعلاه، بسبب التأخير وفوارق التوقيت و / أو نتيجة للطرق المختلفة المستخدمة لتحديد الحالات "المؤكدة".

بإمكانكم دائما متابعة SWI swissinfo.ch هنارابط خارجي وعلى موقع فيسبوكرابط خارجي وعلى موقع تويتررابط خارجي.

مشاركة