تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

هل سيحدث التوافق حول العراق في جنيف؟

يستقبل قصر الأمم المتحدة في جنيف اجتماع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن حول العراق

(Keystone)

تستعد جنيف لاحتضان اجتماع البلدان الخمسة الدائمة العضوية في مجلس الأمن يوم السبت، لبحث الأوضاع في العراق.

الاجتماع الذي سيتم بمبادرة من كوفي أنان، يعد اختبارا لجدية الولايات المتحدة في العودة إلى الشرعية الدولية.

أكد ناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الدعوة لعقد اجتماع يوم السبت في جنيف، يشارك فيه وزراء خارجية البلدان الخمسة الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، لمناقشة قرار جديد حول وسائل تحقيق الاستقرار في العراق.

هذا الاجتماع الذي دعا الأمين العام كوفي أنان إلى عقده، وافق على المشاركة فيه وزير الخارجية الأمريكي كولين باول ونظراءه الفرنسي دومينيك دوفيلبان والبريطاني جاك سترو والروسي إيغور إيفانوف، وينتظر تأكيد مشاركة وزير الخارجية الصيني.

وللإستماع الى مواقف ومطالب الجانب العراقي قبل اجتماع يوم السبت، يعقد الأمين العام بعد ظهر الخميس في جنيف اجتماعا مع وزير الخارجية العراقي الجديد هوشيار زيباري الذي يرافقه عضومجلس الحكم في العراق ووزير الخارجية الأسبق عدنان الباجه جي.

مناقشات صريحة؟

اجتماع جنيف للقوى الخمس، صاحبة حق النقض في مجلس الأمن الدولي، والذي يأتي قبل أيام من بداية أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبعد عرض واشنطن مشروع قرار يطالب المجموعة الدولية بالإسهام في مجهود استقرار العراق، سيشكل فرصة لإجراء "مناقشات صريحة ومفتوحة"، حسب تصريح الأمين العام كوفي أنان.

ويفهم من تصريح كوفي أنان أن المقصود بالمناقشات الصريحة، ليس فقط "تدويل العمليات العسكرية في العراق، بل أيضا تدويل إجراءات اتخاذ القرارات في الميادين الأخرى"، أي السياسية والاقتصادية، وبالأخص إعادة إعمار العراق التي تصر واشنطن على الاحتفاظ بها لوحدها، وهو ما يسير في اتجاه مطالب كل من روسيا وفرنسا وألمانيا التي قالت إن الاقتراح الأمريكي الأخير غير كاف لمساهمة دولية في استقرار العراق.

صياغة واضحة لدور الأمم المتحدة

كما أن اجتماع جنيف يوم السبت سيتوج اجتماعات يعقدها الأمين العام للأمم المتحدة ابتداء من يوم الخميس مع مدراء المنظمات الأممية الإنسانية حول الإجراءات الأمنية لحماية الموظفين الأمميين بعد الاعتداء الذي استهدف في 19 أغسطس مقر الأمم المتحدة في بغداد، وأودى بحياة 23 موظفا أمميا ومحليا من بينهم مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان سيرجيو فيرا دي ميللو.

كما يلتقي كوفي أنان يوم الخميس وفدا من مجلس الحكم المؤقت والحكومة في العراق، يضم وزير الخارجية الأسبق عدنان الباجه جي ووزير الخارجية اويهار زيباري.

ويرغب الأمين العام في تحديد إطار واضح لعمل الأمم المتحدة في العراق يسمح لها، سواء في عملها الإنساني أو السياسي بالاتصال بمن ترغب في الاتصال بهم دون قيود على تحركاتها.

تعزيز لجنيف وإعادة اعتبار للأمم المتحدة

عقد اجتماع يوم السبت في سويسرا يمثل تعزيزا لدور جنيف الدولية كأرضية محايدة تسمح بإجراء المفاوضات السياسية الأكثر تعقيدا، بعيدا عن الضغوط وعن الأنظار، وهو استمرار لتقليد تعرفه جنيف منذ عقود، وسبق أن استعمل لمعالجة الملف العراقي مرتين كان آخرها في عام 1997 حول استئناف عمليات التفتيش الأممية عن أسلحة الدمار الشامل العراقية.

وباختيار جنيف لعقد هذا الاجتماع المهم، يكون كوفي أنان قد قدم هدية ثمينة لسويسرا في ذكرى مرور عام على انضمامها إلى المنظمة الأممية.

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×