تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

هل هو تراجع عن "اللفتة الإنسانية"؟ تعديل قواعد منح تأشيرات السفر لأقارب السوريين بسويسرا



عائلة سورية تمّ قبولها في إطار سياسة إعادة التوطين وهي تستعدّ لركوب طائرة إلى أوروبا

عائلة سورية تمّ قبولها في إطار سياسة إعادة التوطين وهي تستعدّ لركوب طائرة إلى أوروبا

(Keystone)

شدّد المكتب الفدرالي للهجرة من جديد شروط الحصول على تأشيرات دخول بالنسبة لأقارب السوريين الذين يعيشون في سويسرا بعد أن تواصل الارتفاع الحاد لأعداد القادمين والمتقدمين بطلبات لجوء.

وكانت السلطات السويسرية قد اتخذت في شهر سبتمبر الماضي فقط، قرارا بتخفيف شروط منح التأشيرة لهذه الفئة لتسريع الإجراءات الإدارية. وقال آنذاك مسؤول بالمكتب الفدرالي للهجرة أن تلك الخطوة جاءت مراعاة "للوضع المأساوي في سوريا" التي مزّقتها الحرب الأهلية.

ولكن بيان صادر عن نفس المكتب يوم الجمعة 22 نوفمبر 2013 أشار إلى أن "تجربة الأسابيع القليلة الماضية أظهرت أن ذلك الإجراء الاستثنائي ترك العديد من القضايا مفتوحة (غير محددة)، وهو ما عبّرت لنا عنه المرافق الدبلوماسية التي اتصلت بنا، مما اضطرّنا لتدقيق هذا الأجراء". وهذا البيان يؤكّد التقرير الذي أذاعه البرنامج الشهير "10 فور 10 " على قناة التلفزيون السويسري الناطق بالألمانية(SRF) يوم الخميس 21 نوفمبر الجاري. 

 

وقد اعتبر مكتب الهجرة  تخفيف إجراءات الحصول على تأشيرات الدخول في وقته "لفتة إنسانية من سويسرا"، مما سمح للسوريين المقيمين في سويسرا بجلب أفراد أسرهم الذين يعيشون في مناطق النزاع، والإستفادة من الحماية المؤقتة في سويسرا. 

هذا الإجراء استفاد منه بالفعل على السوريون الذين لهم أقارب سبقوهم للعيش في سويسرا، وحاصلون على رخص إقامة من نوع "B" أو "C" أو على المواطنة السويسرية.

كما تمّ توسيع دائرة الذين ينطبق عليهم قانون "جمع الشمل" من الزوجيْن والأطفال ما دون 18 عاما فقط إلى الأقارب مثل الأجداد والآباء، أو الإخوة والأخوات، وأفراد أسرهم.
  

وجاء أيضا في البيان الصادر عن المكتب الفدرالي للهجرة يوم الجمعة: "لم يكن الهدف من تخفيف الإجراءات أن المستفيدين منها وعند وصولهم إلى التراب السويسري يقومون بتقديم طلبات لجوء. وكنا نتوقّع أن يتكفّل بهم في البداية أقاربهم المقيمون في البلاد، كما يحدث في العادة بالنسبة لجميع الحاصلين على تأشيرات زيارة الأقارب".

مبادرة إنسانية سويسرية قواعد ميسّرة لمنح تأشيرات دخول لجمع شمل العائلات السورية

بقلم

خففت الحكومة السويسرية مؤخرا من إجراءات الحصول على تأشيرات دخول إلى أراضيها بالنسبة لأقارب اللاجئين السوريين في إطار سياسة لمّ الشمل العائلي. لكن ...

في منتصف شهر أكتوبر الماضي، دخل إلى سويسرا 44 شخصا عقب تخفيف شروط الحصول على تأشيرات الدخول. وشهر بعد ذلك، ارتفع العدد إلى 642 شخصا. كما شهدت الفترة نفسها ارتفاع عدد المطالبين بتأشيرات سفر من 800 إلى 1.400 شخص.
 

والآن، بات المكتب الفدرالي للهجرة يشترط اشتمال طلب الحصول على التأشيرة على دعوة من الأسرة المضيّفة، كما هو معتاد للحصول على تأشيرة زيارة الأقارب، والتحقق من الأوضاع المالية للأسرة المضيّفة، التي ستتكفّل برعاية أقاربها طيلة ثلاثة أشهر. كما يجب على الأقارب القادمين من سوريا الموافقة مسبقا على مغادرة البلاد بانتهاء التسعين يوما، وفي حالة تعذّر ذلك، تسجيل أنفسهم لدى مكاتب الهجرة بالكانتونات.

ردود الفعل

قالت رابطة مكاتب الهجرة بالكانتونات، وعبر برنامج "10 vor 10" على قناة التلفزيون السويسري الناطق بالألمانية أنها شعرت بالقلق لما قد تؤدي إليه الإجراءات المخففة من عمل إضافي كبير على مستوى الكانتونات.  
 

في حين انتقد بيت ماينر، أمين عام المجلس السويسري للجوء وعبر نفس القناة القرار الأخير وقال: "هذا ليس تشديد جزئي فقط للإجراءات، بل هو في الأساس إلغاء لخطوة تخفيف الإجراءات من أجل جمع الشمل العائلي".

وأضاف ماينر: "إن هذه المتطلبات المالية اعتمدت من أجل منع السوريين من السفر إلى سويسرا". وبالتالي فإن هذه المنظمة غير الحكومية تطالب بإلغاء هذه الإجراءات الجديدة.

swissinfo.ch مع الوكالات


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×