وداعا ملعب "فانك دورف".. رغم الفشل!

لم تنجح التفجيرات المستخدمة في احداث الدمار المتوقع حيث ظلت احدى كشافات الضوء صامدة! Keystone

عاش ملعبُ فانك دورف (Wankdorf) لكرة القدم في العاصمة بيرن آخر لحظاته. فبعد احتضانه لمدة 47 عاما مباريات دولية ووطنية استقطبت آلاف المتفرجين، تحول الملعب في حدود الساعة الثالثة بعد ظهر الجمعة إلى سحابة غبار. 23 كيلو غراما من المتفجرات لم تكن كافية لتدمير كافة كشافات الضوء في ملعب فانك دورف الأول الذي سيحل محله فانك دورف الثاني بحلول 2004.

هذا المحتوى تم نشره يوم 03 أغسطس 2001 - 18:58 يوليو,

شُيِّدَ ملعبُ فانك دورف الأول عام 1925. ولم يلبس الملعب حُلته المعروفة حاليا إلا في عام 1954 بمناسبة احتضان سويسرا لبطولة العالم في كرة القدم التي فازت بها ألمانيا للمرة الأولى.

وتظلُّ هذه البطولة إلى يومنا هذا راسخة في أذهان عشاق كرة القدم حيث سُجل خلالها اكبرُ عدد من الأهداف في تاريخ هذه اللعبة الشعبية. لا شك أن هذا الحدث مبعثُ فخر لملعب فانك دورف الذي احتضن أيضا مقابلات كثيرة لنهائيات بطولة سويسرا وعددا من المباريات الأوروبية.

إنفجار قوي... لكن سلمي!

الساعة الثالثة بعد ظهر يوم الجمعة الموافق لـ2 أغسطس آب 2001 ستُخلد إذن تفجير ملعب فانك دورف العتيق، وبذلك تطوي بيرن صفحة من ماضيها الرياضي لتشرع في مستهل العام المقبل في تشييد ملعب المستقبل الذي من المتوقع أن يكون جاهزا في صيف 2004. وسيجهز الملعب بمحلات تجارية ومطاعم فيما ستتسع طاقته الاستيعابية لتشمل 36000 مقعدا.

وتمت عملية تفجير ملعب فانك دورف الأول التي كان بوسع المتصفحين متابعتها مباشرة على موقع سويس انفو ابتداء من الساعة الثالثة بعد الظهر بالتوقيت المحلي في أجواء أمنية مشددة. ولم يستغرق تفجير الملعب اكثر من 10 ثواني حيث سمع ذويُّ ستة انفجارات متتالية لتدمير كشافات الضوء التي يتجاوز طولها 50 مترا والمنصة الرئيسية للملعب. الا ان احد اعمدة الضوء ظلت صامدة مما يدل بلا شك على متانة التجهيزات السويسرية التي تقاوم حتى الديناميت!

وقد تطلب وضع الـ23 كيلو غراما من المتفجرات الضرورية لتفجير الملعب استعدادات استغرقت ثلاثة أسابيع. وخلال بضع ثواني اصبح " فانك دورف الأول" في خبر "كان"..وصدق من قال إن الهدم اسهل بكثير من البناء!

سويس انفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة