Navigation

وزيرة الدفاع: "سويسرا لابد أن تكون جاهزة لمواجهة مخاطر التهديدات العالمية"

فيولا إمهيرد في واحدة من أولى مشاركاتها في تظاهرة سياسية عامة في سويسرا عقب تعيينها وزيرة للدفاع. © Keystone / Walter Bieri

أكّدت فيولا إمهيرد، وزيرة الدفاع السويسرية، التي شاركت  نهاية الأسبوع الماضي في أشغال مؤتمر الأمن بميونيخ، أنه يتوجّب على سويسرا أن تكون مستعدة لمواجهة المخاطر الإرهابية والمخاطر السيبرانية. كما أعربت المسؤولة السويسرية عن بالغ انشغالها من حالة البرود والتوتّر التي تميّز العلاقة بين ضفتي المحيط الاطلسي حاليا.

هذا المحتوى تم نشره يوم 18 فبراير 2019 - 11:56 يوليو,
SRF/AP/Keystone-SDA/ع.ع

وعبّرت إمهيردرابط خارجي، وهي أوّل امرأة سويسرية تتولى حقيبة الدفاعرابط خارجي، عن أفكارها السابقة خلال حديث أدلت به إلى التلفزيون السويسري الناطق بالألمانية (SRF)رابط خارجي، يوم الأحد 17 فبراير الجاري بعد اختتام مشاركتها في مؤتمر الأمن في ميونيخرابط خارجي.

وتميّز مؤتمر ميونيخ، الذي امتدت أشغاله من 15 إلى 17 فبراير الجاري، والذي حضره مسؤولون كبار في مجالي الدفاع والعلاقات الخارجية، هذا العام بتوتّر العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة في علاقة بموضوع إيران.  

وأوضحت إمهيرد بأنه "كان هناك القليل من التفاؤل للمضى إلى الأمام، لكن أغلب المحادثات والمناقشات طغت عليها حالة من التشاؤم. وهذا يتناسب مع ما نراه من مخاطر محدقة بنا حاليا".

وحول ما إذا كان لهذا الأمر عواقب بالنسبة للأمن السويسري، قالت الوزيرة إن على سويسرا أن تكون مستعدة لمواجهة التهديدات ذات العلاقة بالإرهاب والمجال السيبراني، ولكن أيضا للتوقّي من الحملات التضليلية مثل الأخبار الزائفة والتجسس. وأضافت إن الوضع الحالي للعلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا هو أيضا مصدر قلق لسويسرا.

الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة

وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل دافعت يوم السبت 16 فبراير الجاري بقوة عن قرار القوى الأوروبية المتمسك بالاتفاق النووي الإيراني - الذي تخلت عنه الولايات المتحدة في العام الماضي - كما دافعت عن المقاربة متعددة الأطراف للشؤون العالمية، لكن نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس رد مرة أخرى باتهام أوروبا بـ "تقويض أمن ومصالح الولايات المتحدة".

+ إقرأ المزيد جول الموقف السويسري من الاتفاق النووي مع إيران

شاركت إمهيرد أيضًا في العديد من المحادثات والمناقشات والتقت العديد من  نظرائها على هامش فعاليات مؤتمر الأمن بميونيخ الذي حضرته وفود من أكثر من 30 دولة.

محتويات خارجية

وقالت أمهيرد إن ما حظي بأهمية خاصة لديها هو لقاؤها مع نظيرتها الفرنسية فلورنس بارلي. وفي هذا الصدد، تعتزم باريس وبرن تعزيز التعاون ضد التهديدات السيبرانية والأسلحة الذرية والبيولوجية والكيميائية.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.