Navigation

وزيرة العدل والشرطة تناقش قضايا الهجرة مع نظرائها في فضاء شنغن

ناقشت سيمونيتا سوماروغا، وزيرة العدل والشرطة السويسرية، مع نظرائها الأوروبيين القضايا الثنائية المتعلقة بالهجرة واتفاقية شنغن المنظمة لتنقل الأشخاص بين مجموعة من البلدان الأوروبية، وذلك خلال زيارتها إلى لكسمبورغ يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2011.

هذا المحتوى تم نشره يوم 28 أكتوبر 2011 - 15:58 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

وقد انتظمت محادثات مهمة في إطار اجتماع مجلس وزراء الداخلية والعدل حول آليات مراقبة الأشخاص الذين يدخلون ويغادرون فضاء شنغن الذي أصبحت الحدود بين بلدانه مفتوحة على بعضها البعض. وقد رحبت سوماروغا على وجه الخصوص بالإجراءات المتخذة لتنجب سوء استغلال التأشيرات الممنوحة لأحد البلدان الأعضاء. وسويسرا عضو في فضاء شنغن، على الرغم من انها ليست عضوا في الإتحاد الاوروبي.

وتنطوي مبادرة "الحدود الذكية"، إحدى هذه التدابير، على إدخال نظام إلكتروني لمراقبة حركة الدخول والخروج، وبرنامج لتسجيل المسافرين كثيري العبور للحدود بين البلدان الأعضاء. وأشارت وزيرة العدل السويسرية إلى ان بلادها ترغب في الإستفادة من هذا الإجراء لمكافحة الحالات التي يساء فيها إستخدام اتفاقية شنغن.

لكن سوماروغا أكّدت في المقابل على ضمان جدوى هذا النظام من حيث التكلفة ومن حيث حماية البيانات الشخصية أيضا.

كذلك ناقش الوزراء موجات الهجرة الكبيرة في اتجاه بعض البلدان الأعضاء بعد ان تم إلغاء التأشيرة على رعايا بعض البلدان في منطقة البلقان. ورحبت سوماروغا بالتدابير المتخذة لمكافحة سوء استخدام اتفاقية شنغن. وذكر بيان وزارة العدل والشرطة أن سويسرا بدورها شهدت أخيرا ارتفاعا ملحوظا في عدد طالبي اللجوء القادمين من بلدان في منطقة البلقان.

وعبّرت الوزيرة السويسرية عن رغبتها في المشاركة في تبادل المعلومات وحماية الحدود المشتركة بشأن مسألة المهاجرين من شمال إفريقيا.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.