وزير سويسري: "العلاقات مع الصين تمر بفترة اختبار"

صرح إينياتسيو كاسيس، وزير الخارجية السويسري أن "انتهاكات حقوق الإنسان في ازدياد في الصين". © Keystone / Peter Schneider

يقول وزير الخارجية السويسري إينياتسيو كاسيس - الذي يرغب في رؤية بلاده وهي تتصرف بشكل "أكثر قوة" مع الصين - إن العلاقات بين برن وبكين تخضع حاليا للاختبار.

هذا المحتوى تم نشره يوم 03 أغسطس 2020 - 10:25 يوليو,
Keystone-SDA/ك.ض

وفي مقابلة مع أسبوعية "سونتاغس بليك" الصادرة يوم الأحد 2 أغسطس الجاري، أشار إلى أن "انتهاكات حقوق الإنسان في ازدياد" في الصين وأنه "إذا ما تخلت الصين عن مبدإ (دولة واحدة ونظامان) في هونغ كونغ، فإن ذلك سوف يؤثر على العديد من الشركات السويسرية التي استثمرت هناك".

وقال كاسيس للصحيفة التي تصدر بالألمانية في زيورخ: "على مدى سبعين عامًا من العلاقات مع الصين، نجحنا في بناء علاقة بنّاءة ولكن نقدية"، مضيفًا أن سيادة القانون وحقوق الإنسان كانت دائمًا جزءًا من الحوار.

وأضاف "في البداية، أقمنا علاقات اقتصادية [مع الصين]، ثم تحدثنا لاحقا عن حقوق الإنسان". لكن الصين تغيّرت، ولهذا السبب "يجب على سويسرا الدفاع عن مصالحها وقيمها بقوة أكبر، من خلال تعزيز القانون الدولي والنظام المتعدد الأطراف على سبيل المثال".

وتابع كاسيس أن سويسرا اعتقدت أنه يُمكنها أن "تحرر نفسها قليلاً من أوروبا" من خلال إبرام اتفاقية للتبادل التجاري الحر مع الصين (دخلت حيز التنفيذ عام 2014)، لكن اتضح أن "التاريخ أكثر اضطرابًا مما كان متوقعًا"، على حد قوله.

العلاقات مع الاتحاد الأوروبي

لدى سؤاله عن العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، قال كاسيس للصحيفة إنه ليس بإمكان سويسرا تحمّل علاقة غير منظمة مع الاتحاد الأوروبي في عالم يتسم بمثل هذا القدر من "التردد والتعقيد".

حاليا، لا زالت المفاوضات بين برن وبروكسل حول "اتفاق إطاري" جديد تُراوح مكانها، في حين أن مبادرة شعبية أطلقها حزب الشعب السويسري اليميني المحافظ لإلغاء الاتفاقية الخاصة بضمان حرية تنقل الأشخاص مع الاتحاد الأوروبي من شأنها أن تقوض العلاقات بشكل خطير (في صورة موافقة الناخبين عليها).

أما إذا رفض السويسريون تلك المبادرة المعروضة على تصويتهم يوم 27 سبتمبر المقبل، فسوف تقدم برن مقترحات إلى بروكسل قبل نهاية العام الحارس لحل نقاط الخلاف العالقة في الاتفاقية الإطارية، كما أخبر كاسيس أسبوعية سونتاغس بليك.

مشاركة