تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

وفاة رئيس لجنة "سويسرا - الحرب العالمية الثانية"

الراحل جون-فرونسوا بيرجييه، الذي ترأس لجنة الخبراء المستقلة "سويسرا - الحرب العالمية الثانية" في صورة التُقطت في المتحف الوطني السويسري يوم 4 نوفمبر 2004

(Keystone)

رحل المؤرخ السويسري جون - فرونسوا بيرجييه عن عمر يناهز 78 عاما يوم الخميس 29 أكتوبر الجاري على إثر إصابته بمرض لفترة قصيرة.

وسيظل اسم Jean-François Bergier مرتبطا في الذاكرة الجماعية بـ "تقرير بيرجييه" الشهير، وهو وثيقة من 600 صفحة نُشرت عام 2002 بعد خمس سنوات من البحث المُعمق في موقف سويسرا خلال الحرب العالمية الثانية. وتضمنت الوثيقة انتقادات للسلطات السويسرية في تلك الفترة، خاصة حول مسألة اللاجئين اليهود.

وغداة الإعلان عن وفاته، أصدر رئيس الكنفدرالية ووزير المالية هانس-رودولف ميرتس بيانا في برن ذكـّر فيه بأن الحكومة الفدرالية كانت قد عينت المؤرخ بيرجييه في نهاية عام 1996 - في خضم الجدل الذي أثير حول ودائع ضحايا المحرقة النازية اليهود في المصارف السويسرية - ليترأس لجنة الخبراء المستقلة "سويسرا - الحرب العالمية الثانية".

وأضاف البيان أن تلك اللجنة، بحثت خلال خمس سنوات "العلاقات الاقتصادية والسياسية التي أقامتها سويسرا مع ألمانيا النازية"، وحررت إلى عام 2002 ما لا يقل عن 25 دراسة وقرابة 12000 صفحة وتقريرا نهائيا جاء في 600 صفحة.

وأكد رئيس الكنفدرالية أن عمل "لجنة بيرجييه" كان له أثر قوي على الشعب السويسري كما أنه أثار نقاشات عميقة حول تلك الحقبة.

وأضاف البيان: "إن المؤرخين يعتقدون بأن جون-فرونسوا بيرجييه، من خلال البحوث التي قادها مع لجنته، دفع إلى الأمام نهجا جديدا أكثر انتقادا للتاريخ السويسري"، مذكرا بأن بيرجييه تسلـّم في أكتوبر 2002 جائزة "ماكس بوتي بيير" التي تكافئ الأفراد الذين ساهموا في الشهرة الدولية لسويسرا.

واختتم رئيس الكنفدرالية بيانه قائلا: "إن وفاة جون - فرونسوا بيرجييه تمثل خسارة مؤرخ ساعد بلاده، بالتعاون مع مئات الموظفين، على فهم أفضل لعصر تعرضت فيه القيم الإنسانية الأساسية لتهديد خطير. فليُشكر على ذلك".

swissinfo.ch مع الوكالات


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×