Navigation

وقف الاتصالات السياسية مع إسرائيل

وزراء خارجية الدول العربية استجابوا لدعوة الرئيس الفلسطيني وقرروا دعم الانتفاضة ووقف الاتصالات السياسية مع اسرائيل Keystone

أوصت جامعة الدول العربية بوقف أي اتصال سياسي عربي مع إسرائيل خلال اجتماع لجنة المتابعة العربية الذي عقد يوم السبت في مقر الجامعة بحضور الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. في الأثناء، سقط ثلاثة شهداء فلسطينيين برصاص جنود الاحتلال.

هذا المحتوى تم نشره يوم 19 مايو 2001 - 22:12 يوليو,

جاء في بيان رسمي صدر عن جامعة الدول العربية أن لجنة المتابعة العربية توصي بوقف كافة الاتصالات السياسية مع إسرائيل طالما لم يتوقف العدوان ولم يرفع الحصار على الشعب والسلطة الفلسطينيين.

وطالبت اللجنة بتجميد كامل للاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية وبوقف عمليات البناء في المستوطنات.

وأكدت لجنة المتابعة العربية في نفس البيان أنها ستطلب من كافة الدول مقاطعة شاملة لمنتجات المستوطنات الإسرائيلية.

وفي رد فعل إسرائيل على توصية جامعة الدول العربية بوقف كافة الاتصالات السياسية مع الدولة العبرية، أعرب المتحدث باسم رئيس الوزراء ارييل شارون عن استياء إسرائيل من هذه الدعوة التي قال انها مجردة من أي معنى. وأضاف ران غيسين "ان العرب يدعون انهم يردون احلال السلام، كما نسعى نحن، وإذا قطعوا كل العلاقات فسيكون من الصعب التقدم نحو تحقيق السلام." وأكد غيسين أن دعوة الجامعة العربية لن تثير إلا المزيد من العنف والمعاناة.


وكانت الجامعة قد طالبت في بيان نشر قبل بداية اجتماع القاهرة بحماية دولية عاجلة للفلسطينيين الذين يقعون ضحية لما وصفه الأمين العام للجامعة السيد عمرو موسى ب"جرائم الحرب" الإسرائيلية.

واعلن الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ان اللجنة اتخذت قرار بالإجماع يقضي باستمرار المقاومة الفلسطينية والانتفاضة مهما كان الثمن.

السيد موسى أضاف ان اللجنة ستتخذ قرارات لدعم هذا الموقف بهدف "التصدي للعدوان الذي لم يعد يخشى أية قوة في العالم والذي يتخيل انه يستفيد من الحماية التامة لمجلس الأمن وسط ما وصفه السيد موسى بالتردد الأوربي والضعف العربي."

هذا واكد الرئيس الفسلطيني امام لجنة المتابعة العربية ان الانتفاضة كلفت الفلسطينيين اكثر من خمسة ملايير دولار منذ اندلاعها في الثامن والعشرين من سبتمبر ايلول الماضي.

وأضاف السيد عرفات ان ثلاث مائة وستين ألف فلسطيني يعانون من البطالة وان الناتج الوطني فقد اكثر من خمسة وستين بالمائة من قيمته من جراء الحصار الإسرائيلي المفروض على الأراضي الفلسطينية والذي يحول دون ذهاب حوالي مائة وعشرين الف فلسطيني الى مكان عملهم.

المزيد من الشهداء الفلسطينيين

يُشيعون جنازات شهداء من جهة ويسقط شهداء آخرون من جهة أخرى... هكذا أصبحت الحياةُ اليومية للفلسطينيين. ففي الوقت الذي شارك صبيحة السبت اكثر من مائة ألف فلسطيني في جنازة حاشدة لتشييع 11 شهيدا سقطوا يوم الجمعة اثر القصف الذي شنته إسرائيل على نابلس بطائرات "ف 16" و"اباتشي"، أغارت طائرات اباتشي إسرائيلية مجمع الأجهزة الأمنية الفلسطينية في مدينتي جنين وطولكرم في الضفة الغربية مخلفة عشرات الجرحى ودمارا فادحا بمقر القوة 17 المكلفة بأمن الرئاسة وبمبنى المخابرات.

في الأثناء، قتل الجنودُ الإسرائيليون ثلاثة فلسطينيين بالرصاص من بينهم عضو من قوات الأمن لقي مصرعه في بلدة قرب جنين. فيما سقط الشهيدان الآخران في كل من معبر المنطار أو كارني الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل ونابلس بالضفة الغربية.

من جهته، أعلن الصليب الأحمر الفلسطيني عن جرح ستة عشر فلسطينيا بالرصاص الحي الإسرائيلي بالقرب من مخيم قلانديا للاجئين شمال القدس بالضفة الغربية.


سويس اينفو مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.