تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

ومضة من أمل!

توالى الأحداث السيئة منذ الحادي عشر من سبتمبر ترك بصماته القوية على المناخ النفسي العام في سويسرا

(swissinfo.ch)

عايشت سويسرا منذ فترة عددا من الأحداث المؤسفة التي هزت ثقة المواطن السويسري وانعكست على المناخ النفسي العام في الكونفدرالية. وفي ظل هذه الظروف، تتبدى أهمية المعرض السويسري الوطني لعام ألفين وأثنين Expo. 02 كفرصة لتبديل الأجواء.

إذا كانت أحداث الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية وما تلاها من حرب على أفغانستان قد تركت بصماتها بقوة على المناخ الدولي العام، فإن سويسرا عايشت بدورها أحداثا محلية ساهمت هي الأخرى في خلق حالة من القلق والشك والاكتئاب داخل الكونفدرالية. فمذبحة تزوج Zug، وانهيار شركة سويس إير للطيران، وحادث نفق جوتهارد، كلها أحداث تلاحقت بوتيرة سريعة على المواطن السويسري وزعزعت ثقته في نفسه.

وفقا لدراسة أجرتها جامعة بازل فإن شخصا من كل أربعة سويسريين عانى شكلا من أشكال الاكتئاب، كما أن نسبة الأشخاص المصابين باكتئاب بسيط ارتفع من ثمانية في المائة لعام ألفين إلى ستة عشر في المائة لهذا العام.

وعلى ما يبدو فإن تلك الحالة النفسية لها انعكاسات على ثقة السويسري بنفسه وببلده. عّبر عن هذا الرأي مدير المعرض السويسري الوطني لعام ألفين وأثنين، فرانس شتاينيجر Franz Steinegger ، عندما صرح لسويس إنفو:" الناس قلقون. فهم يستشعرون المناخ الغير عادي والكئيب المخيم على البلاد."

على هذه الخلفية، يعتقد السيد شتاينيجر أن مشروع المعرض السويسري الوطني لعام ألفين وأثنين Expo. 02 قادر على تغيير المناخ النفسي في سويسرا، باعتبار أنه سيوفر فرصة للسويسريين لإبراز مقدر اتهم على تنظيم حدث هام وضخم من هذا النوع. يقول: "نحن في حاجة إلى هذا الحدث الكبير لتمتين روح الفريق لدينا و النظر بثقة إلى الحاضر والمستقبل."

تحول التمويل إلى شركة سويس إير

رغم ذلك، لم يكن خافيا على السيد شتاينيجر تأثير الأسابيع القليلة الماضية على عمليات الإعداد للمعرض:"نحن نواجه صعوبات جديدة، خاصة فيما يتعلق بمسألة تمويل الحدث."

عملية تمويل المعرض ازدادت صعوبة بعد انهيار شركة سويس إير للطيران، خاصة وأن العديد من المنظمات والشركات التي تقدم إليها منظمو المعرض بطلب التمويل، أصبحت مطالبة في الوقت ذاته بتمويل شركة الطيران الوطنية لإنقاذها من الانهيار. وفي ظل الصعوبات المالية التي تواجهها تلك المنظمات والشركات فقد اثر ذلك التنافس بقوة وبصورة سلبية على المعرض الذي لازال يبحث عن ممول لمبلغ مائة وأربعين مليون فرنك سويسري. عملية تكاد تكون مستحيلة.

في كل الأحوال، ورغم الصعوبات المالية، فإن السيد شتاينيجر عبر عن ثقته بنجاح المعرض والإقبال عليه، والذي تبدت مؤشرا ته بوضوح في بيع اكثر من مائتين وخمسة وعشرين ألف تذكرة حتى قبل بدء المعرض. كما أن العديد من الشركات الكبرى مثل سلسلة المتاجر الشهيرة Migros و ABB وErnest & Young ، جميعها عمدت إلى الاستثمار في المعرض من خلال شراء المزيد من التذاكر.

ويجدر بالذكر أن المعرض الوطني السويسري يأمل في أن يتمكن قبل بدء المعرض من بيع عدد من التذاكر قيمتها مليار فرنك سويسري. طموح لعله قادر على رفع معنويات المواطن السويسري الذي تعب من سماع الأخبار السيئة. في الآونة الأخيرة.

سويس إنفو


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×