تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

يصوتون خارج القطر العراقي..

سيدة عراقية تمر أمام لوحة إشهار للانتخابات في بغداد

(Keystone)

تتواصل الاستعدادات لتنظيم انتخابات عراقيي الخارج في 14 بلدا تحت إشراف المنظمة الدولية للهجرة.

فيما طالبت لجنة كردية، تقول إنها مدعومة بتوقيعات 1.8 مليون كردي، الأمم المتحدة ومفوضية حقوق الإنسان بتنظيم استفتاء حول استقلال إقليم كردستان العراق.

تتواصل الاستعدادات الأممية لتنظيم عملية تصويت عراقي الخارج في الانتخابات العراقية، المقرر عقدها نهاية الشهر الجاري. يحدث هذا رغم الجدل الدائر في العراق حول إمكانية تأجيلها، وبلوغه قمة هرم السلطة. إذ يصر رئيس الوزراء إياد علاوي على احترام موعدها، بينما يطالب رئيس الدولة غازي الياور الأمم المتحدة "بتحمل مسؤولياتها" في تقييم ظروف عقد هذه الانتخابات.

وحددت "المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق" إمكانيات إجراء عملية الاقتراع خارج العراق في أربعة عشر بلدا، نظراً لتواجد جاليات عراقية كبيرة فيها، وهي أستراليا وكندا والدانمارك وفرنسا وألمانيا والأردن وإيران وهولندا والسويد وسوريا وتركيا والإمارات العربية المتحدة وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية.

ضيق الوقت

ضيق الوقت قد يمثل مشكلة في هذه العملية. إذ صرح السيد بيتر إيرين المتحدث بإسم المنظمة الدولية للهجرة، التي تتولى تنظيم عملية انتخاب عراقيي المهجر، في ندوة صحفية عُقدت في جنيف يوم الأربعاء، قائلاً "إن الوقت ضيق جدا".

رغم ذلك، ترغب المنظمة في تهيئة الأوضاع في هذه الدول، للسماح لحوالي مليون عراقي مهاجر بالمشاركة في الانتخابات، التي وصفها السيد إيرين بأنها "أولى انتخابات حرة في البلاد".

وتشمل التحضيرات التي تُعدها المنظمة، بدءَ عملية تسجيل عراقيي المهجر في البلدان المعنية والدول المجاورة لها، والتي حُدد لها الفترة ما بين السابع عشر والثالث والعشرين من يناير الحالي لاستكمال إجراءاتها.

فيما سيتمكن عراقيو المهجر من الإدلاء بأصواتهم في انتخابات الجمعية الوطنية الانتقالية في الفترة ما بين 28 و 30 يناير الحالي.

ويرى السيد إيرين أن منظمته هيأت كل الظروف لحسن أداء هذه العملية في المراكز التي تم اختيارها في عدة مدن من البلدان المشار إليها أعلاه. كما تم تخصيص مليوني دولار من الخزينة العراقية لعملية تصويت عراقيي المهجر، وتعيين حوالي 5000 موظف للسهر عل سير عمليات التسجيل والتصويت.

ويوضح المسؤول الأممي أن الدول المستقبلة هي التي ستتولى عمليات ضمان الأمن في أماكن التصويت، حيث لن يسمح يوم الاقتراع ل"لسيارات والشاحنات بالوصول إلى مراكز الاقتراع".

مشاكل على العراقيين حلها

رغم ذلك، يثير العديد من العراقيين المقيمين في البلدان التي لم يقع عليها اختيار المنظمة، مشكلة سفرهم من الدولة التي يقيمون فيها، للتصويت في أحد مراكز الاقتراع الخارجية، وعودتهم إليها من جديد.

وقد طرحت سويس إنفو هذا السؤال على السيد إيرين، الذي رد قائلا "إن المنظمة الدولية للهجرة أبرمت اتفاقات فقط مع البلدان التي تم اختيارها، ولم تتلق أية ضمانات في هذا الصدد من الدول الأخرى بخصوص خروج وعودة العراقيين منها، وأن هذه العملية هي من مسؤولية الفرد نفسه".

وعن مواصفات وشروط من يحق له المشاركة في الانتخابات العراقية ، أوضح المسؤول بالقول "إن الأمر يتعلق بكل من بإمكانه البرهنة عبر وثيقتين رسميتين أنه مولود في العراق".

ومن المتوقع أن تقدم المنظمة الدولية للهجرة نتائج انتخابات عراقيي الخارج إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق في الخامس فبراير القادم.

لا مع ولا ضد الانتخابات، ولكن من أجل الاستفتاء

على صعيد منفصل، تزامن عقد الندوة الصحفية للمنظمة الدولية للهجرة مع زيارة لجنة عراقية، تُطلق على نفسها إسم" حركة الاستفتاء في داخل وخارج العراق"، لجنيف، ومطالبتها للأمم المتحدة بتنظيم استفتاء حول مصير إقليم كردستان.

وقد صرح الناطق باسم هذه الحركة، حلكوت عبد الله رستم، الذي رافقه ثلاثة من أعضاءها، أن منظمته "المدعومة بتوقيعات 1.8 مليون كردي، قدمت طلبا بهذا الصدد الأسبوع الماضي في نيويورك إلى مكتب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، وأنها قدمت نفس المطلب إلى مكتب المفوضة السامية لحقوق الإنسان في جنيف يوم الأربعاء".

وعن رد فعل الجهات الأممية، اكتفى السيد حلكوت بالقول " إنهم تلقوا الطلب ووعدوا بطرحه للنقاش، ولكنه مسار قد يأخذ بعض الوقت".

وتتلخص مطالب هذه الحركة، كما يشرح العديد من أعضاء الوفد، " أنها كحركة مجتمع مدني في كردستان، تطالب بإفساح المجال أمام الشعب الكردي في العراق لتحديد مصير إقليمه".

وعند توجيه السؤال هل الأحزاب الكردية العراقية التقليدية بزعامة مسعود البرازاني وجلال الطالباني، تؤيد إجراء هذا الاستفتاء، أجاب السيد حلكوت قائلا إن "للأحزاب السياسية مسارها المتمثل في المشاركة في الكونفدرالية وما إلى ذلك... ولنا مسارنا المطالب بالاستفتاء، ولا تعارض بيننا".

ولا تطالب الحركة بمقاطعة الانتخابات العراقية. إذ رد أعضاء الوفد حول سؤال بهذا الشأن قائلين إنهم "كانوا يحبذون تنظيم الاستفتاء قبل الانتخابات، ولكن هذا لا يعني الدعوة إلى المقاطعة".

ومع ذلك، أوضح أعضاء الوفد بأنه سيتم تنظيم شبه استفتاء حول مصير إقليم كردستان، أثناء فترة الانتخابات العراقية في الثلاثين من يناير الجاري، وسيستخدمون فيه نفس المراكز الانتخابية.

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف

معطيات أساسية

عدد المهاجرين العراقيين في الدول التي تم اختيارها مراكز للانتخاب:
أستراليا (56 ألف)، كندا (25 ألف)، الدنمارك (15 ألف)، فرنسا (6 آلاف )، ألمانيا (56 ألف)، الأردن (180 ألف)، إيران (81 ألف)، هولندا (33 ألف)، السويد (57 ألف)، سوريا (250 ألف)، تركيا (28 ألف)، الإمارات العربية المتحدة (65 ألف)، بريطانيا (150 ألف)، الولايات المتحدة الأمريكية (234 ألف) .

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×