تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

"أوناكسيس" تعاني بسبب الابنة "إيسيك"

الكساد في أسواق التقنيات المعلوماتية تسبب في إنهيار صناعات الدوائر الإليكترونية المنمنمه ، التشبس

(Keystone)

أعلنت مجموعة "أوناكسيس" (Unaxis) السويسرية للتقنيات المعلوماتية يوم الاثنين عن خسائر لعام ألفين وواحد تضاهي أرباحها لعام ألفين.

وتنسب المجموعة الجزء الأكبر من هذه الخسائر لنتائج الابنة "إيسيك" (Esec) المتخصصة بصناعة آليات إنتاج الدوائر الإلكترونية المُنمنمة.

كانت مجموعة "أوناكسيس" تعرف سابقا بمجموعة "أورليكون ـ بيرليه" التي أخذت اسما جديدا قبل بضع سنوات، بعد التخلي تماما عن صناعات الأسلحة والتحوّل للتقنيات المعلوماتية، ولصناعة الدوائر الإلكترونية المُنمنمة المعروفة "بالتشبس" (chips).

ولتعزيز مواقعها في الأسواق الدولية حيث عرفت صناعات تلك الدوائر الإلكترونية الاندماجية ازدهارا لم يسبق له مثيل قبل بضع سنوات، استحوذت "أوناكسيس" على واحدة من أبرز الشركات السويسرية الناشئة لإنتاج مثل هذه الدوائر، هي شركة "إيسيك".

وقد تمت هذه الصفقة قبل بضعة أشهر من بداية الأزمة الكبرى للتقنيات المعلوماتية الإلكترونية وانهيار الطلبات على الدوائر المنمنمة انهيارا خطير، أدى لتفجير فقاقيع الصابون العظمى التي تكونت في البورصات حول أسعار الأسهم لما عُرف بالأسواق الجديدة.

المستقبل مرهون بطول النفس

وعلى الرغم من الاستثمارات الجديدة، تراجع رقم مبيعات "أوناكسيس" من 3،29 مليار فرنك في عام ألفين إلى 2،13 مليار خلال عام ألفين وواحد الماضي. ولا تستبعد المجموعة تراجعا جديدا لهذا العام بالذات، نتيجة الكساد الذي لا يزال ضاربا إطنابه في أسواق المعدات المعلوماتية على وجه العموم وأسواق الدوائر الإلكترونية المنمنمة على وجه الخصوص.

وعلى الرغم من ذلك، لا تزال "أوناكسيس" متفائلة بالمستقبل نظرا لزيادة نسبة الملكية الخاصة للمجموعة من % 41 إلى % 55 من رأس المال من جهة، ولزيادة الاحتياطي النقدي من 174 إلى 768 مليون فرنك سويسري من جهة أخرى.

وقد حققت "أوناكسيس" ذلك عن طريق بيع شركة "بيلاتوس" لإنتاج للطائرات الخفيفة والشهيرة وبيع شركة "ليبولد" لإنتاج العدسات البصرية وبيع بعض الممتلكات العقارية التي تم الاستغناء عنها.

وتراهن المجموعة حاليا على الانتعاش الآتي لا محالة في أسواق التقنيات المعلوماتية بعد الأزمة التي لم يسبق لها مثيل منذ استقلالية هذه الأسواق، كأسواق قائمة في حد ذاتها قبل أربعين عاما. لكن هذا الرهان يبقى مرهونا باحتياطيّ المجموعة، أي بقدرتها على الصمود إلى أجل غير مسمّى.

والمعروف أن أغلبية المحللين والخبراء لا تتوقع شيئا من الانتعاش إلا في بحر عام ألفين وثلاثة، مما لا يبعث كثيرا على طمأنة البورصات والمستثمرين الذين استقبلوا هذه التفاصيل بحرص وحذر، لم يساعدا على انتعاش أسهم "أوناكسيس" أو "إيسيك" بالمرة.

جورج أنضوني


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×