Navigation

Skiplink navigation

"اتفاق يوليو خطوة هامة لتحقيق وعود الدوحة"

المدير العام لمنظمة التجارة العالمية سوباتشاي بانيشباكدي يتحدث في الندوة الصحفية التي عقدها يوم 1 نوفمبر 2004 في جنيف Keystone

اعتبر المدير العام لمنظمة التجارة العالمية أن اتفاق يوليو انجاز هام لتحقيق وعود الدوحة، لكنه حذر من مخاطر تقديم وعود غير قابلة للتحقيق في الاجتماع الوزاري بهونغ كونغ.

هذا المحتوى تم نشره يوم 02 نوفمبر 2004 - 11:56 يوليو,

ويسعى سوباتشاي بانشباكدي إلى استغلال الاجتماعات الإقليمية المقبلة (ومنتدى دافوس أيضا) لطي الملفات العالقة مثل ملف القطن وتمديد فترة جولة الدوحة إلى ما بعد غرة يناير 2005.

لم يتوان المدير العام لمنظمة التجارة العالمية التايلاندي سوباتشاي بانشباكدي في لقاء جمعه مع الصحافة بجنيف صبيحة يوم الاثنين، في الإثناء على اتفاق يوليو الذي تم التوصل إليه لإخراج المفاوضات التجارية المتعددة الأطراف من المأزق الذي آلت إليه بعد فشل الاجتماع الوزاري في كانكون عام 2003.

وأوضح السيد سوباتشاي بانشباكدي بأنه "ليس هناك إجماع على الخطوات القادمة" تمهيدا للاجتماع الوزاري في هونغ كونغ كما عبر عن الأمل في "ألا يتم تقديم وعود لا يمكن تحقيقها"، وأكد على ضرورة "تسخير جميع الاجتماعات الوزارية القادمة لتذليل العقبات".

تصحيح أخطاء كانكون

من جهة أخرى، اعتبر المدير العام لمنظمة التجارة العالمية أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في شهر يوليو الماضي يمثل "محاولة للرد على أخطاء كانكون".

وشدد على أن أهمية اتفاق الصيف الماضي تكمن في أنه "يوضح الوضع الذي نمر به اليوم في مجال المفاوضات التجارية المتعددة الأطراف، ما الذي حققناه وما الذي علينا تحقيقه في مجالات الوصول إلى الأسواق، والزراعة، والجداول الزمنية للعام القادم، بما ذلك الملفات الجديدة التي طرحت في كانكون مثل ملف القطن" حسب قوله.

وبعد أن تتوصل البلدان الأعضاء في المنظمة إلى هذا الاتفاق، وتعود المفاوضات إلى مسارها الطبيعي، يتوقع المدير العام لمنظمة التجارة العالمية أن يكون العام 2005 عاما حافلا بالنشاطات.

وفي هذا السياق تطرق إلى بعض المحاور المهمة مثل "مواصلة العمل التقني" الذي يعتبر أساس الكثير من القرارات الهامة و"العمل على إعادة تحديد مفهوم بعض المصطلحات" أو "تحليل وتشريح مسألة القروض المقدمة للفلاحة" والتي يرى فيها البعض دعما مقنعا.

اجتماع هونغ كونغ

وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى الاجتماع الوزاري المزمع عقده في شهر ديسمبر 2005 في هونغ كونغ، يرى المدير العام لمنظمة التجارة العالمية أنه "من غير الممكن اتضاح معالم هذا الاجتماع قبل شهر مارس 2005"، كما أن السيد سوباتشاي لا يتوقع بروز أفكار ونقاط واضحة لعرضها على الاجتماع الوزاري بعد هذاالموعد.

في المقابل، أعلن المدير العام أنه يحبذ "إفساح المجال أمام الدول الأعضاء للتحضير الجيد وتجنب تقديم وعود غير قابلة للتحقيق على أرض الواقع" على حد تعبيره.

على صعيد آخر، يرغب المدير العام في استغلال الاجتماعات الوزارية الإقليمية لبلورة النقاط التي يمكن طرحها في الاجتماع الوزاري القادم وذكر الصحافيين بأن الاجتماع الوزاري الإقليمي الذي عقد بداية العام في بانكوك هو الذي "سمح باستخلاص العبر من فشل كانكون وقدم اقتراح سحب المواضيع المعروفة بمواضيع سنغافورة".

لذلك يعقد السيد سوباتشاي أمالا عريضة على الاجتماع الوزاري الإقليمي المقبل الذي يلتئم في الشيلي قبيل انعقاد المنتدى الإقتصادي العالمي في دافوس (شرق سويسرا) الذي سيشهد انعقاد "اجتماع وزاري غير رسمي يجمع حوالي 25 وزيرا" حسب إفادة المدير العام لمنظمة التجارة العالمية.

وفي الوقت الذي تنقسم فيه البلدان الأعضاء بين الراغبين في المضي قدما لتحديد اجندة هونغ كونغ، ومن الداعين إلى التريث قليلا لرؤية تحقيق نتائج جولة الدوحة، يرى المدير العام لمنظمة التجارة العالمية أنه "يجب إعطاء الأولوية للدول الأعضاء التي ترغب في التحضير الجيد لإجتماع هونغ كونغ"، مضيفا "إنني لا أرغب في الذهاب إلى اجتماع هونغ كونغ بالعديد من المقترحات التي تثقل اجندة الاجتماع، كما لا أرغب في الذهاب بمقترحات لا تتلاءم مع ما عملنا على إعداده طوال مفاوضات جنيف".

وحرصا منه على عدم تكرار تجربة السنوات الماضية ووعيا منه بتعقد المسائل المطروحة على طاولة المفاوضات، اختتم السيد سوباتشاي كلامه بالتأكيد على أنه لا يرغب في إثارة آمال كاذبة بخصوص اجتماع هونغ كونغ"!!.

السعودية جادة الآن

وعن سؤال حول ملف انضمام المملكة العربية السعودية لمنظمة التجارة العالمية، أوضح المدير العام السيد سوباتشاي بانيشباكدي" أن الأمور تتحرك في الاتجاه الصحيح". وحتى ولو أنه يرى أن الدول الأعضاء هي التي تحدد إجراءات الانضمام إلا أنه أوضح " أنه لا حظ خلال زيارته الأخيرة للسعودية في بداية العام عزما من قبل السلطات لم يكن ملحوظا من قبل من اجل تحقيق تقدم في ملف الانضمام".

ويرى المدير العام لمنظمة التجارة العالمية أن المملكة " حققت تقدما كبيرا في مجالا الاتفاقات الثنائية مع العديد من الدول". وانتهى إلى التعبير عن " تفاؤله بخصوص انضمام السعودية إلى منظمة التجارة العالمية".

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة