تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

"اعتمادُ سياسة لُجوء مُوحدة هي الحل"

المكتب الفدرالي للاجئين اعرب عن قلقه الشديد من أوضاع المهاجرين السريين الذين لا ينجحون كلهم في الحصول على حق اللجوء في سويسرا

(Keystone)

دعا مديرُ المكتب الفدرالي للاجئين إلى تجانس المعايير السويسرية في سياسة اللجوء مع مثيلاتها الأوربية. السيد جون دانييل غربر أعرب عن استياءه الشديد من تخلص بعض الدُّول من المهاجرين غير المرغوب فيهم عن طريق توجيههم إلى البلدان المُجاورة.

بمُناسبة صُدور التقرير السنوي للمكتب الفدرالي للاجئين، شدد مديرُ المكتب السيد جون دانييل غربر على إن تطبيق الدول الأوربية لسياسية لجوء موحدة سيكون في صالح سويسرا. السيد غربر أعرب يوم الجمعة عن استيائه العميق من لجوء بعض الدول التي لا تنجح في وقف تدفق اللاجئين على أراضيها بطريقة فعالة إلى ما وصفه بـ"اللعبة الصغيرة الحاذقة غالبا" والمتمثلة في "دس المُهاجرين غير المرغوب فيهم إلى الدول المجاورة".

وفي الوقت الذي يتوقع فيه المكتبُ الفدرالي للاجئين ارتفاعا جديدا في عدد طلبات اللجوء خلال عام 2002، أكد السيد غربر أن سويسرا تعتمد بشكل كبير على السياسة التي تطبقها الدول الأخرى في مجال اللجوء وخاصة في أوربا. ويذكر أن طلبات اللجوء التي توصل بها المكتب خلال عام 2001 بلغت 20.633، أي ما يعادل ارتفاعا بنسبة 17,2 مقارنة مع العام الماضي.

اللجوء والمهاجرون غير الشرعيين

التقرير السنوي للمكتب الفدرالي للاجئين كشف أيضا عن القلق بشأن قضية ما يُعرف بالـ"بِدون" أي بدون أوراق هوية شرعية. وحسب تقديرات المكتب فان حوالي نصف الأشخاص الـ"بدون" تقدموا في السابق بطلب لجوء قوبل بالرفض وان النصف الآخر من المهاجرين السريين لم يتخذ قط إجراءات للجوء في الكونفدرالية وبالتالي فان ملفاتهم تظل مُتعلقة بالمكتب الفدرالي للأجانب.

ويذكر انه من بين "الحالات الصعبة" الـ300 التي تم عرضها على السلطات الفدرالية في نهاية العام الماضي فقد تم تقنين وضع 35 مهاجرا من طرف المكتب الفدرالي للاجئين و83 من طرف المكتب الفدرالي للأجانب فيما ظلت الحالات المتبقية مُعلقة.

وتبقى الإشارة إلى أن المكتب الفدرالي للاجئين خصص ميزانية بقيمة 980 مليون فرنك سويسري لعام 2002 لتغطية التكاليف التي تتطلبها إجراءات اللجوء والمساعدات المقدمة للاجئين.

سويس انفو مع الوكالات


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×