Navigation

"الأمم المتحدة رفضت المطلب الليبي بتفكيك سويسرا"

قال متحدث باسم الأمم المتحدة يوم الخميس 3 سبتمبر الجاري إن المقترح الليبي الذي يدعو إلى تفكيك سويسرا رُفض من قبل الأمم المتحدة قبل حوالي شهر.

هذا المحتوى تم نشره يوم 03 سبتمبر 2009 - 22:50 يوليو,

وأوضح السيد فرحان حق في تصريح لوكالة الأنباء السويسرية أن ليبيا كانت قد قدمت المقترح ليـُطرح على النقاش داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة، لكنه استُبعد من طرف اللجنة المسؤولة عن إعداد جدول أعمال الجمعية العامة، بما أنه يتعارض مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

ووفقا لهذا الميثاق، لا يمكن لأي بلد عضو أن يهدد وجود أو سيادة بلد أخرى. وبالتالي فإن وثيقة المقترح الليبي لم تـُعمم ولم تُنشر أبدا.

وكانت وكالة أسوشييتد بريس قد أفادت في وقت سابق يوم الخميس نقلا عن وزارة الخارجية السويسرية في برن بأن "هيئة الأمم المتحدة المكلفة بإعداد جدول أعمال الجمعية العامة (للأمم المتحدة) لم تتسلم أي طلب من ليبيا يدعو إلى تسجيل نقطة تخص سويسرا على جدول الأعمال".

ويذكر أن نائبة برلمانية سويسرية كانت قد صرحت مساء الأربعاء في برنامج تلفزيوني إخباري سويسري بأن الزعيم الليبي معمر القذافي سيطالب بتفكيك سويسرا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنطلق أعمالها نيويورك يوم 15 سبتمبر الجاري.

وقد اتصلت swissinfo.ch يوم الخميس بالبعثة السويسرية لدى الأمم المتحدة في نيويورك التي قالت بدورها إنه ليس لديها بعد أي علم بوضع هذه النقطة على جدول الأعمال.

أما نائبة رئيسة لجنة السياسة الخارجية لمجلس النواب السويسري، كريستا ماركفالدر، التي أدلت بتلك التصريحات، فتعذر بها الاتصال يوم الخميس.

وكانت ماركفالدر قد أوضحت في البرنامج الإخباري للتلفزيون السويسري الناطق بالألمانية (10vor10)، مساء الأربعاء 2 سبتمبر الجاري، أن ليبيا تقدمت بعدُ بمطلب يدعو إلى ضرورة "تنحية سويسرا من الخارطة وتقسيم مناطقها اللغوية بين البلدان المجاورة لها". وأضافت النائبة أن الزعيم الليبي طالب بأن تناقـَش مسألة تقسيم التراب السويسري وتوزيعه بين البلدان المجاورة.

وكان العقيد معمر القذافي قد صرح خلال قمة مجموعة الثماني التي انعقدت يوم 10 يوليو الماضي بمدينة لاكويلا الإيطالية بأن سويسرا "مافيا عالمية وليست دولة"، واعتبر أنها "تتكوّن من مجموعة إيطالية ينبغي أن تعود إلى إيطاليا وأخرى ألمانية تعود إلى ألمانيا ومجموعة ثالثة فرنسية تعود لفرنسا"، على حد تعبيره.

ويذكر أن ليبيا تترأس لمدة سنة رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقد أعربت النائبة كريستا مارفالدر في البرنامج التلفزيوني السالف الذكر عن خشيتها من أن تستخدم ليبيا هذه الوظيفة للإساءة إلى صورة سويسرا وسمعتها. كما أعربت عن اعتقادها بأنه سينبغي على الدبلوماسية السويسرية التحرك لتجنب حدوث فضيحة أمام الأمم المتحدة.

من جانبها، ذكرت الممثلة الدائمة للولايات المتحدة في الأمم المتحدة، سوزان رايس، يوم الأربعاء 2 سبتمبر، الزعيم الليبي بأن اجتماع القمة لمجلس الأمن الذي سيترأسه الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم 24 سبتمبر سيتناول حصريا ملف نزع السلاح ومنع انتشار الأسلحة النووية، محذرة من أنه "لن يكون (تصرفا) في محله ولن يكون لائقا بالنسبة لأي رئيس دولة كان الحديث عن مواضيع لا علاقة لها بهاتين المسألتين".

ومن المقرر أن يلقي الزعيم الليبي معمر القذافي، الذي يشارك لأول مرة في الجمعية السنوية للأمم المتحدة منذ توليه مقاليد السلطة في بلاده قبل أربعين عاما، خطابا أمام الجمعية يوم 23 سبتمبر، مباشرة بعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

swissinfo.ch مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.