تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

"البدون" يلفتون الانتباه مجددا لأوضاعهم

التحرك بحثا عن حل أفضل من اهمال المشكلة ، فالمضاعافات عادة ما تكون جسيمة

(Keystone)

أنهت صباح الأحد حركة "البدون" اعتصامها في أكبر كنيسة في مدينة زيورخ متوجهة بعدها إلى مدينة بازل حيث بدأت اعتصاما جديدا في إحدى كنائسها، بينما تحولت مجموعة مماثلة في العاصمة برن من ضيافة كنيسة إلى أخرى.

حركة المؤيدين للمقيمين بشكل غير قانوني "البدون" التي انطلقت مؤخرا من زيورخ تسعى من خلال الاعتصام في الكنائس إلى تقديم نوع من التضامن مع "البدون" أملا في التوصل إلى حل يتمكنون من خلاله إلى تعديل أوضاعهم لتكون في إطار قانوني، وذلك من خلال معاملة ملفات الجميع بشكل يضمن بقائهم في سويسرا دون اللجوء إلى الترحيل القصري، وهو المقترح الذي رفضته الحكومة السويسرية عندما بدأت مشكلة "البدون" في منتصف الصيف في كانتون فريبورغ، حيث ترى وزارة العدل والشرطة أن تقنين إقامات الجميع يعتبر نوعا من المكافأة على ارتكاب مخالفة جسيمة، إلا أنها وعدت في المقابل بدراسة ملفات "البدون" كل على حدة وهو ما أعطى بارقة أمل بأن بعض الحالات قد تحصل على إقامات قانونية.

وعلى عكس الاعتصام السابق في فريبورغ، انتهى اعتصام مساء السبت في زيورخ والذي تواصل أربع وعشرين ساعة ومشاركة قرابة خمسين شخصا دون مضايقات أو تدخل من قبل الشرطة، وخاصة وأن إدارة الكنيسة وافقت على الخطوة التضامنية.

التحول إلى مدينة بازل والاعتصام في كنيسة سان أنطون كانت خطوة مفاجأة للجميع، وخاصة وأن المشاركين بدؤوا نقاشا مفتوحا حول كيفية مساعدة "البدون" بشكل قانوني واستعراض أوضاعهم المعيشية التي عادة ما تكون مشوبة بالخوف والقلق والتوتر.

وتزامن هذا الاعتصام الذي قامت به "جمعية التضامن مع البدون في شمال غرب سويسرا" مع تحرك آخر في العاصمة برن حيث طاف ما يزيد عن مئة شخص من بينهم عدد قليل من "البدون" وغالبية من المتعاطفين معهم في الحي القديم بالعاصمة منتقلين من كنيسة سانت ماريان إلى كنيسة باولوس، بعد أن دام اعتصامهم في الكنيسة الأولى ستة أسابيع.

الاستفادة من "اخطاء" الآخرين

"البدون" في برن لا يريدون تكرار ما اعتبروه خطأ وقع فيه المشاركون في اعتصام فريبورغ الماضي بتسليم أسمائهم وبياناتهم إلى الشرطة، حيث اختارت الشرطة هناك تسعة وعشرين حالة فقط من أصل مائة وعشر حالات بالدراسة من خلال المكتب الفدرالي لشؤون اللاجئين، بينما أصدرت أمر ترحيل لتسعة وثمانين، وهو ما دفع بـ"البدون" المشاركين في الاعتصام في برن بتسجيل قائمة بأسمائهم وتسجيلها لدى أحد الموثقين القانونيين ثم إيداعها لدى من وصفوهم بـ"الموثوق فيهم" دون تحديد المزيد من التفاصيل حول طبيعة هؤلاء الموثوق فيهم.

حركات البحث عن حل لمشكلة "البدون" في مختلف المناطق السويسرية تلقى دعما من الجمعيات ذات الاتجاه اليساري وحزب الخضر والحزب الاشتراكي إضافة إلى الجمعيات الإنسانية المسيحية، وتطالب عادة في البيانات التي تصدرها بضرورة مراعاة الجانب الانساني في هذه المشكلة وعدم اللجوء إلى الترحيل القصري، وإذا كانت مشكلة "البدون" متفاقمة ومعروفة إلا أن حلولها المطروحة لا ترضي جميع الأطراف.

سويس انفو

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×