تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

"الحرب تدخل طورا جديدا"

الشارع العربي و الاسلامي لم يجد سوى الجلوس أمام شاشات التلفزة لتلقي المعلومات الاولية حول أولى حروب القرن

(Keystone)

هجومين قام بهما التحالف الامريكي – البريطاني على أهداف في العاصمة الأفغانية كابول وجلال أباد وقندهار، في مساء السابع من اكتوبر تشرين أول، طالبان أعلنت أنها اصابت طائرة أمريكية بينما بدا تحالف الشمال الأفغاني متفائلا. طهران نددت بالهجوم وموسكو رحبت به، أما فرنسا فأعلنت بأنها ستشارك بقوات في غضون أيام، و سويسرا تحذر من تداعيات الموقف على المدنيين و اللاجئين.

أعرب تحالف الشمال الأفغاني المعارض على لسان وزير خارجيته عبد الله عبد الله في حديث تلفزي أن حركة طالبان لم تعد تتمكن من الدفاع عن الجبهة الشمالية للعاصمة كابول وأن التحالف يمكن أن يتولى السلطة في غضون أيام قليلة، وأضاف بأن المعرضة تنسق مع من وصفهم بممثلين القوات الأمريكية وأن قوات تحالف الشمال في انتظار إشارة البدء في العمليات ضد طالبان.

في المقابل أعلن متحدث باسم حركة طالبان بأنها تمكنت من إصابة طائرة أمريكية في الجنوب وان الخسائر الناجمة عن الهجوم الأمريكي – البريطاني ضئيلة، كما أشار في حديثة إلى قناة الجزيرة الفضائية أن حركة طالبان تعمدت قطع التيار الكهربائي عند بدء الهجوم الذي وقع في التاسعة و النصف مساءا بالتوقيت الأفغاني المحلي.

ردود فعل متفاوتة

في طهران إنتقدت الحكومة الإيرانية الهجوم الأمريكي البريطاني بشدة وذكرت في بيانها أنها "عمل غير مقبول".

في لندن أكد رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير مساء السابع من أكتوبر تشرين الأول في كلمة متلفزة بأن بلاده تقف مع الولايات المتحدة في مواجهة ما وصفه بالإرهاب و مواصلة تحقيق أهدافها حسب قوله، ,اعتبر بلير بداسة العمليات العسكرية ضد أفغانستان أكبر لحظة حاسمة في تاريخ العالم مضيفا بأنه لابد من المواجهة للحفاظ على السلام.

طوني بلير نوه في كلمته إلى أن طلبان كانت بين خيار اللجوء إلى العدالة أو الإرهاب إلا أنها اختارت الإرهاب على حد قوله، وأشار إلى أنه يتفهم خوف الرأي العام البريطاني والجنود، وأكد بلير بأن طائرات استطلاع وغواصات بريطانية تشارك في العملية العسكرية من خلال قاعدتها العسكرية في "دييغو غارثيا" في المحيط الهندي، التي وضعتها رهن تصرف القوات الأمريكية.

وقد أعرب ليان دونسان سميث الرئيس الجديد لحزب المحافظين البريطاني عن تأييده لحكومة بلير إلا أنه طالب بعقد جلسة عاجلة للبرلمان البريطاني.
أما في باريس فقد أعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك أن بلاده ستشارك في التحالف البريطاني الأمريكي لمعاقبة المتورطين في الهجوم على الولايات المتحدة، وتدمير البنية التحتية لشبكة الارهاب، و قد أضاف وزير الدفاع الفرنسي الان ريشار بأن المشاركة الفرنسية ستكون في غضون الأيام القليلة القادمة،

في المقابل رحبت موسكو بالعملية العسكرية و أعلنت الخارجية الروسية في بيانها بعد بدء العمليات العسكرية بأنه يجب أن يعرف الإرهابيون في أفغانستان الشيشان والشرق الأوسط وفي البلقان وفي كل مكان بأنهم سيتلقون العقوبة العادلة حسب نص البيان.

وزارة الخارجية السويسرية أعلنت أنها تتابع الموقف باهتمام بالغ، مذكرة بأن الحكومة السويسرية طالبت بمراعاة ظروف اللاجئين،
ويذكر أن سويسرا لم تتلق رسميا أية طلبات لاستخدام مجالها الجوي من قبل الطائرات الأمريكية أو البريطانية.

واستعدادات أمريكية

وكان وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفلد أعلن في مؤتمر صحفي في البنتاغون أن أربعين طائرة شاركت في الهجوم الأول على مدن كابول وقندهار وجلال أباد، خمس عشرة طائرة انطلقت من قواعد أرضية والطائرات الباقية أنطلقت من حاملات طائرات، وأطلقت خمسين صاروخا من طراز "تومهوك" .


وطبقا لمصادر وزارة الدفاع الأمريكية فيوجد ثلاثون ألف جندي أمريكي في جنوب غرب آسيا وألف جندي من المتخصصين في القتال في الظروف المناخية الصعبة وصلوا إلى اوزباكستان مساء السادس من أكتوبر تشرين الأول، إضافة إلى ألفين ومائتين جندي و مائة طائرة توجهت إلى مكان غير معلوم منذ العشرين من أيلول سبتمبر الماضي، إضافة إلى حاملة الطائرات تيودور روزفلت المزودة بأربع عشرة قطعة بحرية وثمانين طائرة، وفي منطقة الخليج يتمركز عشرون ألف جندي ومائة وخمس وسبعون طائرة، ولم يحدد البنتاغون إذا ما كانت الوحدات المتمركزة في الخليج ستشارك في العمليات.

سويس أنفو مع الوكالات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×