تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

"بيـوداتـا" 2003

(Keystone)

تحتضن جنيف يومي 21 و22 يناير الجاري مؤتمرا دوليا لكبار مدراء الشركات الدولية لصناعات الأدوية الكيميائية والإحيائية، بهدف استعادة ثقة المستثمرين في هذا القطاع.

ويقول المنظمون لندوة BioData 2003، إنهم على ثقة بأن هذا الحدث سيؤدي لانتعاش هذه القطاعات الصحية الحيوية.

استقبلت سويسرا ومدينة جينيف في عام 2002 المؤتمر الدولي الأول الذي جمع بين صناعات الأدوية الإحيائية أو البيوتقنية وبين خبراء الاقتصاد والمال والأعمال، لتبادل المعلومات وللتعرّف على الإنجازات التي تمت في هذا القطاع، الذي كان يُبشر بمستقبل زاهر قبل أن يأخذ بالانهيار مع معظم القطاعات الصناعية والاقتصادية الأخرى منذ ثلاث سنوات تقريبا.

ولا غرابة في عقد مثل هذا اللقاء في سويسرا بالذات، بما أن هذا البلد رغم صغر رقعته وتعداد سكانه، يؤوي اثنتين من أكبر صناعات الأدوية والمستحضرات البيوتقنية في العالم، كما يؤوي عددا لا بأس به من الشركات والمشاريع البيوتقنية، وعلى رأسها شركة صيرونو (Serono) الموجود مقرها في جنيف بالذات، والتي تعتبر من أهم الشركات البيوتقنية الأوروبية.

ويقول Hervé Kergrohen رئيس "بيوداتا2003"، إن ندوة هذا العام تتركز على إقناع أصحاب رؤوس المال والأوساط الاستثمارية، بأن صناعات الأدوية على وجه العموم وصناعات الأدوية الإحيائية على وجه الخصوص هي من الصناعات الناجحة التي تشكل القواعد الآمنة لرؤوس المال وتدر على أصحابها الأرباح الجيدة رغم الكساد.

هذا بطبيعة الحال، باستثناء الشركات الفتية الناشئة التي لا تزال في رهن التطوير، والتي تتعاون أغلبيتُها الساحقة مع عمالقة صناعات الأدوية والمستحضرات الصحية والطبية، مثل نوفارتيس وروش في سويسرا، وغيرهما في بلدان أخرى من العالم.

قطاعات لا تعرف الكساد

ويلاحظ المراقبون، أنه في سنوات الرخاء الاقتصادي والازدهار في البورصات، كان استعداد رأس المال وأصحاب الاستثمارات للمجازفة أعلى بكثير مما هو عليه حاليا في سنين الكساد وعدم الاطمئنان للتطورات السياسية الاقتصادية والأمنية على الصعيد العالمي.

فقد أصبح من الصعب استقطاب الاهتمام لهذا القطاع أو الآخر من القطاعات الاقتصادية الفتية، كقطاع التقنيات الأحيائية، بعد تركيز طاقات عِلمية عظيمة على الأبحاث في هذه الميادين، وتسخير عشرات المليارات لهذه المشاريع، دون أن تتضّح معالم السبيل ودون أن ينضج الكثير من ثمار هذه التقنيات المستقبلية.

وعلى هذه الخلفية، أخذت البورصات العالمية بالانزلاق إلى الحضيض، وضاق ذرع الكثير من المستثمرين الذي اعتادوا على قطف الثمار بعد فترات وجيزة جدا من نشر البذور. فقد قلب الكثيرون ظهر المِجنّ للبورصة والنشاطات الاستثمارية، حتى في القطاعات التي تبشّير خيرا، كقطاع الأدوية والمستحضرات الطبية والصحية البيوتقنية.

وهذا هو بالضبط ما يُذكر به مؤتمر "بيوداتا" الثاني، يومي 21 و22 من هذا الشهر في جينيف.

سويس أنفو

باختصار

يَنعقد في جينيف هذا الأسبوع المؤتمر الثاني للصناعات الإحيائية ولخبراء الاقتصاد والمال والأعمال تحت شعار " بَيوداتا "، في محاولة لإنعاش الاستثمارات في هذا القطاع الذي كان يُبشر بمستقبل زاهر، لكنه راح ضحية للكساد الاقتصادي العام ولخمول الاستثمارات بسبب الأزمات وتقلص الثقة بالاقتصاد الحر.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×