"المتطرفون اليمينيون" مسلحون ولهم حضور في سويسرا

Keystone

حذرت صحيفة "سونتاغس بليك" من خطر اليمين المتطرف في سويسرا ونوهت إلى أن الامتناع عن تصنيفه على قائمة الإرهاب يُعد خطأً قاتلا من قبل الحكومة السويسرية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 25 مارس 2019 - 11:45 يوليو,
SDA-Keystone/م.ا.

وفي تقريرها عن حجم حضور "اليمين المتطرف" في سويسرا نشرت الصحيفة الأسبوعية صوراً لأشخاص يعبرون عن كراهيتهم للأجانب على شبكات التواصل الاجتماعي.  وأظهر الوشم والرموز والأعلام والشعارات التي يحملها هؤلاء الأشخاص هويتهم ولم تدع مجالاً للشك في ميولهم السياسية.

وأفادت الصحيفة أن المتطرفين اليمينيين لا يخفون هوياتهم ولا يخشون التعبير عن آرائهم.

 فعلى سبيل المثال احتفل عضو في الحزب الوطني السويسري اليميني المتطرف( PNOS ) بالاعتداء الدموي في نيوزيلاندا، الذي استهدف مسجدين في مدينة كرايستشيرش بنيوزيلندا وخلف 50 قتيلا وعشرات الجرحى.

 وفق الصحيفة فإن اليمينيين المتطرفين في سويسرا مسلّحون ومستعدون لاستخدام العنف. لكن على عكس الإسلاميين، فهم ليسوا محلّ متابعة او مراقبة مشدّدة.

 يُذكر أن أجهزة الاستخبارات في سويسرا لا يمكنها وضع النازيين الجدد تحت المراقبة وإن كانوا موشومين بالصليب المعقوف (رمز النازية الألمانية) ولديهم أسلحة لأنهم ببساطة يصنفون على أنهم متطرفون عنيفون وليسوا إرهابيين.

 فعلى سبيل المثال، يحق للسلطات مراقبة شخص مؤيد لتنظيم الدولة الإسلامية على شبكات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك حاسوبه الآلي وبريده الالكتروني لأن تنظيم الدولة تم تصنيفه كمنظمة إرهابية.

 في المقابل، لا يمكن مراقبة النازيين الجدد الذين يحملون المدافع الرشاشة ويعلنون عن تأييدهم لأندريس بريفيك، منفذ هجمات النرويج عام 2011.

 وبالإشارة إلى مذبحة كرايستشيرش الأخيرة، اعتبرت صحيفة "سونتاغس بليك"  أن "الامتناع عن وضع اليمين المتطرف على قائمة الإرهاب يُعد خطأ قاتلا من قبل الحكومة السويسرية.

 وحذرت الصحيفة من "إمكانية قيام متطرف يميني ناشط على الإنترنت حتى في سويسرا بهجوم مماثل ".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة