تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

 حتى الجمعيات الخيرية!

تؤكد المنظمات الخيرية السويسرية ان خسائرها محدودة وانها لا تستثمر الا جزء من التبرعات التي تتلقاها في البورصات

(swissinfo.ch)

افادت الجمعيات والمنظمات الخيرية السويسرية بانها لن تتراجع عن استثمار التبرعات التي تتلقاها في اسواق المال والاسهم، رغم التراجع الكبير الذي ساد البورصات خلال الاسابيع الماضية.

تراجع البورصات لم تتضرر منه فقط الصناديق التي تدير التأمينات الاجتماعية والتقاعد، حيث ان هذه المؤسسات تستثمر ودائعها في الاسواق المالية، فالجمعيات الخيرية بدورها مُنيت بخسائر كبيرة من جراء انهيار اسعار الاسهم.

الاستثمار في البورصات جيّد عندما تكون المؤشرات المالية مرتفعة، لكن عندما تتراجع الاسعار ويسود الركود، تصبح الاسواق المالية غير آمنة في ضمان العائدات والمكاسب التي يصبو اليها المودعون، سواء كانوا اشخاصا او مؤسسات.

علاوة على ذلك، فان عديد المتبرعين لا يعلمون ان ما يعطونه من اموال لاغاثة ضحايا المجاعة في بعض البلدان الافريقية او لبناء مدارس في الاراضي الفلسطينية، يُستثمر جزء منه في البورصة.

فسلسلة السعادة، وهي مؤسسة خيرية تابعة للهيئة العامة السويسرية للاذاعة والتلفزيون تستثمر 12% من الارصدة المالية الموجودة لديها في اسواق الاسهم، حيث يُقدر هذا المبلغ ب 17 مليون فرنك او ما يعادل 11,4 مليون دولار.

وتستغلّ المؤسسة الخيرية الارباح التي تجنيها لتسديد رواتب موظفيها ونفقاتها العامة، علما بانها تؤكد إنفاق جميع التبرعات التي تتلقاها على المشاريع الخيرية والانمائية التي تمولها.

مخاطر محدودة

وعلى الرغم من الركود الذي ساد الاسواق المالية خلال الاسابيع القليلة الماضية، تؤكد "سلسلة السعادة" انها لن تتخلى عن استراتجيتها ما دامت تدرس بكل تمعّن كافة مخاطر الاستثمار. ويقول فيليكس بولمان، المدير التنفيذي للمؤسسة الخيرية، ان المشاكل التي تواجهها المنظمة قصيرة المدى وانها ليست في حاجة الى بيع الاسهم التي تمتلكها عند تراجع المؤشرات في الاسواق.

ويؤكد السيد بولمان ان المؤسسة الخيرية لا تراهن ولا تغامر في استثماراتها وان كل ما تقوم به هو استثمار ودائعها على المدى الطويل، وانها اكتسبت بذلك على مدى السنوات خبرة وعائدات جيدة ولا داعي لتغيير هذه الاستراتيجية.

كما يشير بولمان الى ان المشاريع التي تمولها "سلسلة السعادة" في اكثر من 50 بلدا، بما فيها سويسرا، لم تتأثر، بل بالعكس فان المنظمة تمكنت بفضل الارباح التي جنتها في البورصة من مساعدة 2000 عائلة سويسرية معوزة سنويا، بالاضافة الى مشاريعها الانسانية الاخرى.

والى جانب "سلسلة السعادة"، تقوم العديد من المنظمات الخيرية الاخرى مثل كاريتاس، والمساعدة الكنسية السويسرية باستثمار بعض التبرعات التي تتلقاها في اسواق الاسهم.

فمن بين 48 مليون فرنك التي تتلقاها مؤسسة كاريتاس سويسرا الخيرية، تستثمر 6 ملايين في اسواق الاسهم و 12 مليون في قسائم الاكتتاب. وقد افادت مجلة "كاش" السويسرية الاقتصادية ان كاريتاس خسرت العام الماضي اكثر من 3 ملايين فرنك، في حين تقدر المؤسسة خسائرها بزهاء مليون فقط.

غير ان منظمة ارض البشر Terre des Hommes تشكل الاستثناء، اذ انها تنفرد بين المؤسسات والمنظمات الخيرية بعدم استثمار التبرعات التي تتلقاها. ويؤكد مديرها المالي، الان برتران، ان ارض البشر تعمل على ايصال المساعدات للمحتاجين لها في اقرب وقت، وان اهدافها تتمثل في الحفاظ على ودائعها وليس في زيادة ارباحها.

سويس انفو


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×