Navigation

 رئيسة مؤسسة الحريري تدين اسرائيل

Keystone

قدمت السيدة بهية الحريري عضوة مجلس النواب اللبناني ورئيسة مؤسسة الحريري، تقريرا للجنة حقوق الطفل في جنيف يدين الانتهاكات التي ارتكبتها اسرائيل في حق اطفال لبنان. وركزت السيدة الحريري على ضحايا قانا.

هذا المحتوى تم نشره يوم 11 يونيو 2002 - 18:34 يوليو,

في إطار مراجعة تقارير الدول الموقعة على معاهدة حقوق الطفل وطبقا للنظام المعمول به والذي يسمح بالاستماع إلى تقارير منظمات غير حكومية بخصوص الانتهاكات المرتكبة من قبل دولة موقعة على معاهدة حقوق الطفل، قدمت يوم الثلاثاء مؤسسة الحريري تقريرا تشرح فيه الانتهاكات التي ارتكبتها إسرائيل في حق أطفال لبنان خلال الاحتلال.

ويرافق السيدة بهية الحريري في هذه الزيارة طفلان من ضحايا القصف الإسرائيلي الذي استهدف مقر قوات حفظ السلام الأممية في قانا في شهر ابريل 1996 بالجنوب اللبناني والذي أسفر عن مقتل 106 أشخاص من بينهم 52 طفلا.

 حتى لا يتكرر ما وقع في قانا

وفي ندوة صحفية عقدتها بجنيف، أوضحت السيدة بهية الحريري أن ما حدث في قانا من عنف ضد الأطفال، "لا مثيل له في التاريخ المعاصر". ويورد التقرير الذي أشرف على تحريره المحاميان الامريكيان ميري رمضان وجون كيوغلي "أن القوات الإسرائيلية التي كانت ترغب في طرد السكان من المنطقة، وعلى الرغم من علمها بوجود 800 مدني في مقر قوات حفظ السلام الأممية، أطلقت قذائف مدفعية على المقر". وتستشهد مؤسسة الحريري بالنتائج التي توصلت إليها لجنة تحقيق الأمم المتحدة والتي مفادها "أن عملية القتل لم تكن من باب الخطأ بل كانت متعمدة".

وتهدف مؤسسة الحريري من خلال تدخلها أمام لجنة حقوق الطفل إلى لفت الانتباه إلى "أن إسرائيل لم تقم لحد الآن بأي تحقيق في الحادث، وأنها لم تقدم أية تعويضات للضحاياولأسرهم".

أسلحة فتاكة وأكثر من نصف مليون لغم

كما أشارت السيدة الحريري في ندوتها الصحفية بجنيف إلى استعمال القوات الإسرائيلية قذائف ضد المدنيين، تنشر عند انفجارها ما بين عشرة آلاف وأربعة عشر ألف قطعة فولاذية مسننة. هذه القذائف التي عادة ما تستعمل في المواجهات داخل الغابات الكثيفة، أصبحت تستعمل، حسب المنظمة اللبنانية، من قبل القوات الإسرائيلية ضد المدنيين، حيث أن المصاب بها يستمر في النزيف البطيء حتى الموت.

وأورد تقرير مؤسسة الحريري أن لبنان يعاني من تأثيرات حوالي نصف مليون لغم زرعتها إسرائيل في جنوب لبنان. ويطالب التقرير الدولة العبرية "بتسهيل عملية إبطال مفعولها وتحمل نفقات ذلك".

ويذكر ان مثل هذه المعلومات التي قدمتها مؤسسة الحريري امام لجنة حقوق الطفل، تمثل قاعدة يعتمد عليها خبراء اللجنة في تقييم نقاط الخلل والانتهاكات التي يرتكبها طرف ما، وتساعده على توجيه اسئلة محددة لممثلي الدول اثناء عرض التقارير الخاصة بتطبيق معاهدة حقوق الطفل.

محمد شريف – جنيف

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.