تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

"سفارة علمية سويسرية في سان فرانسيسكو"

بعد تمركزهم في بوسطن على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، يعتزم ممثلوُ الأبحاث العلمية والتكنولوجية والمدارس العليا السويسرية إقامة روابط علمية مع الضفة الغربية للعالم الجديد.

"سويس نيكس" هو اسم المركز العلمي الجديد الذي سيفتح أبوابه قريبا في سان فرانسيسكو وسيُتوج بتوقيع اتفاق بين سكان خليج المدينة ومنطقة زيوريخ الكبرى.

في قلب مدينة سان فرانسيسكو على الساحل الغربي للولايات المتحدة، ستُدشنُ في شهر نوفمبر القادم دارٌ سويسرية جديدة للأبحاث العلمية والتكنولوجية تحمل إسم "سويس نيكس" (SwissNex).

ويدخل المشروعُ التابع لوزارة الخارجية وكاتب الدولة شارل كلايبر، في إطار اتفاق أكثر شمولية سيتم توقيعه لاحقا بين سكان خليج مدينة سان فرانسيسكو و"منطقة زيوريخ الكبرى" المعنية بالترويج الاقتصادي لست كانتونات سويسرية متحدثة بالألمانية.

نشاطُ "سويس نيكس" سيقتصر في مرحلة أولى على تبادل الأفكار والمعلومات بين جامعات المدينتين، ثم سيتطور فيما بعد ليشمل شراكات ثقافية واقتصادية. ويقول فالتر أندرو، المسؤول عن المشروع في سويسرا: "هنالك قواسم مشتركة بين المدينتين، فهما تجمُّعان سكنيان متوسطان الحجم. ومن جهة ثانية، تحظى أعمال الجامعتين الأمريكيتين بركلي وستانفورد وجامعة زيوريخ والمعهد التقني الفدرالي العالي بزيوريخ بشهرة عالمية".

الباب مفتوح لأعضاء جدد

وقد بلور مشروع "سويس نيكس" كريستيان سيم، المسؤولُ السابق عن نقل التكنولوجيا في المعهد التقني الفدرالي العالي في لوزان، والذي يعمل منذ عام 1997 كملحق علمي في القنصلية السويسرية في سان فرانسيسكو.

وبعد إنهاء عمليات التجهيز، سيضم مركز "سويس نيكس"، الذي أقيم في مبنى عريق يعود تشييده لعام 1852، مكاتب وقاعات اجتماعات تمتد على مساحة 300 متر مربع. وستأوي هذه المكاتب ملحقين علميين سويسريين، وممثلين عن "منطقة زيوريخ الكبرى"، ومندوبين عن المعهد التقني الفدرالي العالي في لوزان والمركز السويسري للإلكترونيات والتقنيات الدقيقة وشركة الاتصالات السويسرية "سويس كوم". ويترك المشرفون على المشروع باب الانضمام مفتوحا أمام مستثمرين أو ممثلين لمؤسسات أو مناطق سويسرية أخرى.

وتأمل أنجيلا مارتي المسؤولة عن المشروع في سان فرانسيسكو أن تعود المبادرة بالنفع الاقتصادي على منطقتي زيوريخ وخليج سان فرانسيسكو الذي يقطنه حوالي 10 آلاف سويسري.

معضلة هجرة الأدمغة

وخلافا لمشروعي التوأمة بين بوسطن وبازل وبين شيكاغو ولوسيرن، لم يصدر أي اعتراف رسمي بشأن مبادرة زيوريخ وسان فرانسيسكو. غير أن سلطات زيوريخ تعتزم مناقشة الموضوع خلال موسم الخريف القادم.

لكن الصفة غير الرسمية لمشروع "سويس نيكس" تروق للمسؤولة أنجيلا مارتي التي أعربت عن اعتقادها أن "الفكرة ستكون مخالفة تماما لمشاريع التوأمة التقليدية التي تقتصر في غالب الأحيان على تنظيم الحفلات والاستقبالات".

وعلى غرار المركز العلمي السويسري في بوسطن، يهدف مشروع "سويس نيكس" إلى الحد من ظاهرة هجرة الأدمغة التي تعاني منها الأوساط العلمية السويسرية، وإلى تعزيز أواصر التعاون بين سويسرا وعلماءها في المهجر الذين يشتكون مرارا من الافتقار إلى المعلومات حول المشاريع الجديدة وفرص العمل في الكنفدرالية.

وكان صاحب المشروع كريستيان سِيم قد بادر بإنشاء بنك معطيات على شبكة الانترنيت عن كافة العلماء السويسريين الذين اختاروا الاستقرار في الضفة الغربية للولايات المتحدة للإبقاء على التواصل بينهم وبين وطنهم الأم.

سويس انفو

معطيات أساسية

يقطن حوالي 10000 سويسري في خليج سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا غربي الولايات المتحدة
تعنى "منطقة زيوريخ الكبرى" بالترويج الاقتصادي لستة كانتونات متحدثة بالألمانية
تستعد هذه المنطقة لتوقيع اتفاق مع مدينة سان فرانسيسكو بهدف تعزيز العلاقات العلمية والاقتصادية والثقافية بين المدينتين.
تفتح دار العلم السويسرية "سويس نيكس" أبوابها في شهر نوفمبر القادم

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×