Navigation

"سنقابل كل الجزائريين في سويسرا"

سخرت الدولة الجزائرية كل إمكانياتها لإقناع الناخبين بالمصادقة على ميثاق السلم والمصالحة المعروض على الإستفتاء الشعبي يوم 29 سبتمبر القادم swissinfo C Helmle

في إطار مشروع استفتاء السلم والمصالحة الوطنية، كلف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، السيد عمر غول، وزير الأشغال العمومية، بزيارة كل من سويسرا وفرنسا.

هذا المحتوى تم نشره يوم 22 سبتمبر 2005 - 12:55 يوليو,

مراسل سويس إنفو في العاصمة الجزائرية التقى الوزير الجزائري عشية توجهه إلى جنيف وأجرى معه الحوار التالي.

في إطار مشروع استفتاء السلم والمصالحة الوطنية، الذي سيُجرى يوم 29 سبتمبر الجاري، كلف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، السيد عمر غول، وزير الأشغال العمومية، بزيارة كل من سويسرا وفرنسا، لشرح المشروع ولقاء الجزائريين المقيمين في البلدين، بالإضافة إلى إعطاء الضوء الأخضر لبدء العملية الانتخابية في سويسرا.

مراسل سويس إنفو التقى السيد عمر غول عشية تحوله إلى جنيف وأجرى معه الحوار التالي:

سويس إنفو: لماذا تتوجهون إلى سويسرا في هذا الوقت بالذات؟

عمر غول: نتوجه إلى سويسرا في إطار الحملة التحسيسية لمشروع السلم والمصالحة الوطنية الذي قرره رئيس الجمهورية، نظرا لأهميته بالدرجة الأولى، ولأننا تجولنا في عمق الجزائر، وقمنا بزيارات ميدانية في المدن والأرياف. فلا بد لنا من تدعيم المشروع من قِـبل جالياتنا في الخارج، ومن بينها الجالية الجزائرية في سويسرا، بل وحتى لتوضيح مشروع المصالحة لأصدقائنا والمتعاملين معنا.

سويس إنفو: من ستقابلون في سويسرا؟

عمر غول: خلال زيارتنا لسويسرا، سنركز على ثلاث فئات. تتمثل الفئة الأولى في عوام الناس، وفي هذا الإطار، سنقوم بعمل حواري. أما الفئة الثانية، فهي فئة النخبة والإطارات المتواجدة في سويسرا التي نريد أن نوضح لها المشروع، وأن نستمع إليها أيضا.

أما الفئة الثالثة، فتمثلها الأطراف المعنية، بصورة مباشرة وغير مباشرة، بالمأساة الوطنية، وهدفنا إقناع كل من يمكننا إقناعه كي يعود إلى أرض الوطن الذي يرحب بأبنائه. وأمام هؤلاء، سنحاول رفع اللبس عن المشروع الذي روجته أطراف لا تريد أن يعود الأمن والاستقرار في الجزائر.

ودائما في إطار الحوار مع الفئة الثالثة، سنحاول إقناع أطراف منها، صوتها مسموع، نتمنى أن تكون امتداداته إيجابية للمشروع ككل، لأننا نريد أن نبعث رسالة أمل نطوي من خلالها، وبشكل نهائي، ملف المأساة الوطنية.

سويس إنفو: هل ستقابلون نشطاء وممثلي الجبهة الإسلامية للإنقاذ المقيمين في سويسرا، مثل مراد دهينة؟

عمر غول: أؤكد لكم أننا سنقابل كل الجزائريين في سويسرا، ولن نستثني أحدا منهم، لأن مشروع المصالحة الوطنية يتناول مأساتنا بنظرة شاملة، ولم يُقصَ أي طرف.

وبكل صدق وإخلاص، أؤكد لكم أن رئيس الجمهورية يريد الوصول إلى عمق الجميع، ويريد شهادة الجميع، كما أنه يريد إشراك الجميع. وفي هذا الإطار، سنقابل كل الجزائريين، من غير إقصاء أو تهميش أو تمييز.

سويس إنفو: هل لديكم تعليمات واضحة من الرئيس الجزائري لتسوية ملفات اللاجئين الجزائريين وعائلاتهم في سويسرا؟

عمر غول: بطبيعة الحال. فمن الفوائد الهامة والملموسة من مشروع السلم والمصالحة الوطنية، إجراءات ثمينة جدا ومكاسب تطوي صفحات الآلام وآثارها.

وبعد الاستفتاء، سيعرف كل الجزائريين في الخارج، أن لهم حقوق وعليهم واجبات، وكل المشاكل العالقة، سواء كانت إدارية أو بيروقراطية، ستؤخذ بعين الاعتبار في إطار الإجراءات التي يأتي بها مشروع السلم والمصالحة الوطنية، الذي نريد أن نحل به المشاكل لا أن نزيدها.

أجرى المقابلة هيثم رباني في الجزائر العاصمة.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.