تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

"شارون هو الهدف الثاني .."

وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي ورئيس حزب الاتحاد القومي اليميني المتطرف الذي اغتيل يوم الاربعاء

(swissinfo.ch)

أبلغ قائد بارز في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "سويس انفو" أن قيام الجبهة باغتيال، رحيعام زئيفي وزير السياحة الاسرائيلي اليميني المتطرف في وقت سابق من اليوم، "ليس الا ردا جزئيا على عملية اغتيال زعيم الجبهة أبو علي مصطفى، وان ارئيل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي قد يكون هو الهدف الثاني الان".

وكان مسلحان، يعتقد انهما استخدما مسدسات كاتمة للصوت، اطلقا النار على رأس الوزير الاسرائيلي في القدس الشرقية داخل فندق "هايات" المحاط بالقرى الفلسطينية، أردياه قتيلا بعد ثلاث ساعات من اصابته.

ومعروف ان زئيفي، وهو أيضا رئيس "حزب الاتحاد القومي" اليميني المتطرف (موليديت سابقا)، من أبرز دعاة طرد كل فلسطيني الضفة الغربية وغزة الى الاردن. كما انه أيضا صاحب الشعار العنصري الشهير "فليعد العرب الى مكة".

وأوضح القائد الفلسطيني البارز أبو احمد فؤاد، وهو الرجل الثاني في الجبهة الشعبية وعضو المكتب السياسي فيها، في حديث هاتفي مع "سويس انفو" من مقره في دمشق، أنه برغم ان عملية اغتيال زئيفي كانت "توعية"، وجاءت وفاءا لوعد الجبهة بالانتقام لابو علي مصطفى (الذي قتله الاسرائيليون في آب \ أغسطس الماضي)، "الا انها ليست سوى الخطوة الاولى فقط في سياق سلسلة عمليات مخطط لها".

حقبة جديدة.. دون ضوابط

وردا على ما قاله شارون بعد العملية من ان "حقبة جديدة بدات وان الامور لن تعود الى ما كانت عليه" بقوله: "ونحن ايضا نعتبر اننا دخلنا حقبة جديدة. وهذه الحقبة ستكون بلا ضوابط، ولكن على شارون ان يتحسس هو نفسه على رأسه من الان فصاعدا".

وكانت السلطات الاسرائيلية عززت اجراءات الحراسة على المسؤولين الاسرائيليين غداة اغتيال ابو علي مصطفى، لكن زئيفي رفض الالتزام بهذه الاجراءات.

وأكد أبو احمد ان الفلسطينيين سيواصلون تطبيق مختلف اشكال النضال، بما في ذلك الكفاح المسلح، حتى تحقيق الاستقلال الكامل وقيام الدولة الفلسطينية وعودة اللاجئين الى وطنهم.

وأشار الى ان أغتيال زئيفي في وسط القدس "كان دليلا على ان ذراع الجبهة الشعبية طويل، وهي قادرة على الرد على اية اعمال اجرامية ترتكبها اسرائيل للانتقام لمقتل زئيفي، سواء في داخل الاراضي المحتلة او خارجها".

وفي مجال آخر، وردا على سؤال حول قيام الولايات المتحدة بادراج أسم الجبهة الشعبية على قائمة الارهاب مؤخرا، أوضح المسؤول الفلسطيني أن "هذه الخطوة ليست جديدة، وواشنطن داومت على اعتبارنا ارهابيين منذ سنوات طويلة".

بيد انه حّذر من ان امريكا، وبالتعاون مع اسرائيل، "قد تقوم بعمليات عسكرية ما، ضد مقرات الجبهة في سوريا وفلسطين ولبنان"، وقد تعمدا ايضا الى تنفيذ المزيد من عمليات الاغتيال
وكشف النقاب عن ان الادارة الامريكية التي مارست ضغوطا قوية على بعض الانظمة العربية (التي امتنع عن تسميتها) لحملها على القيام بأعمال معينة ضد الجبهة. لكن هذه الضغوط لم تثمر حتى الان.


سعد محيو- دبي

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×