Navigation

"على الأمم المتحدة تسليم السلطة إلى الأفغان"

بعد حوالي عامين من سقوط نظام طالبان، لا زالت كابول ومختلف المناطق الأفغانية نشكو من انعدام الأمن Keystone

يرى الأخصائي في العلوم السياسية ألبرت ستاهل أن قوات حفظ السلام الأممية لم يعد لها مكان في أفغانستان.

هذا المحتوى تم نشره يوم 12 يونيو 2003 - 16:53 يوليو,

ويُطالب هذا الخبير السويسري في الإستراتيجية العسكرية - العائد لتوه من مهمة مراقبة في هذا البلد - الأمم المتحدة بتسليم السلطة إلى الشعب الأفغاني بدون إبطاء.

بعد مرور عامين على نهاية الحرب وسقوط نظام طالبان، يستنتج ألبرت ستاهل، الأخصائي في الشؤون السياسية والخبير في الإستراتيجية العسكرية بالمعهد التقني الفدرالي العالي في زيوريخ، أن "نزاعات عنيفة لا زالت تمزق أفغانستان".

ويعتقد الخبير السويسري أنه قد "تم اتخاذ سلسلة من القرارات السياسية السيئة" وبوجود "ضرورة لتغيير في السياسة المتبعة" من أجل إعادة الإستقرار إلى أفغانستان.

على واشنطن تغيير سياستها

ويحذر الخبير السويسري في حديث خاص مع سويس إنفو قائلا: "الأمريكيون مستمرون في حربهم والسكان الأفغان يُبدون عداءًا متناميا تُجاه الأجانب. فإذا لم تغيّـر واشنطن من سياستها بسرعة فائقة، فان البلد سيسقط في الفوضى".

ويرى ألبرت ستاهل أنه يجب على الأمم المتحدة الآن تسليم المشعل ومنح السلطة إلى ألأفغان الذين لا يرغبون إلا في شيء واحد: "إعادة بناء بلادهم".

أما في اللحظة الراهنة، فإن المشكل يتمثل في أن الحكومة لا تُسيطر على الجزء الأكبر من أراضي البلد. كما أن فقدان الأمن يسود في العاصمة كابول وفي بقية المناطق الأفغانية على حد السواء.

وكانت منظمات غير حكومية وجنود عاملون في قوة حفظ السلام أهدافا لسلسلة من الهجمات التي شُنّـت ضدهم في الآونة الأخيرة.

مقتل 4 جنود ألمان

ففي شهر مارس الماضي آغتيل مندوب تابع للجنة الدولية للصليب الأحمر رميا بالرصاص وفي الأسبوع المنقضي لقي أربعة جنود ألمان مصرعهم في هجوم انتحاري نُـفّـذ ضد شاحنتهم وسط العاصمة كابول.

وعلى الرغم من أن هذه العمليات قد نُسبت إلى أمراء الحرب وإلى مقاتلي حركة طالبان، إلا أن ألبرت ستاهل لا يعتقد بصحة هذه الإحتمالات.

"كل هذا الكلام غير متماسك. قد يكون البعض منهم غير راضين عن الحكومة المنصبة، وبطبيعة الحال فهم معارضون لتواجد جنود أجانب. ولكن لا يُوجد أكثر من ذلك".

ويضيف الخبير السويسري: "أعرف العديد من القادة المحليين والتعاون معهم يتم بدون مشاكل. يجب على الأمريكيين أن يضعوا حدا لحربهم وأن يتركوا الأفغان يُسوّون مشاكلهم بأنفسهم".

"في أرض معادية"

قضية أخرى أشار إليها ألبرت ستاهل في حديثه مع سويس إنفو تتمثل في أن قوات حفظ السلام تعيش في ثكنات مُحصّنة بعيدا عن السكان المحلّـيين. ويقول: "هذا ليس حلاّ. فهناك انطباع بأن جنود الأمم المتحدة يعملون في أراضي العدوّ".

وكان الميجور رالف غانتر – أحد العسكريّـيـْن السويسريين العامليْـن في القوة الدولية للمساعدة على إحلال الأمن (ISAF) التي تتواجد في معسكر يقع خارج كابول - قد أشار إلى هذا الأمر في حديث أدلى به مؤخرا إلى سويس إنفو.

وقال العسكري السويسري إنه "ليس لدينا اتصال مع السكان المحليين. فنحن نعيش داخل المعسكر و لا نذهب إلى المدينة إلا إذا كنا ضمن دورية".

سويس إنفو

باختصار

أسقطت قوات تقودها الولايات المتحدة نظام طالبان في أفغانستان في شهر ديسمبر 2001

تُـحكم أفغانستان منذ يونيو 2002 من طرف إدارة انتقالية آختيرت من طرف اجتماع ممثلي القبائل ( اللويا جيرغا)

حامد قرضاي هو الرئيس المؤقت لأفغانستان

يبلغ عدد سكان أفغانستان 24 مليون شخص

End of insertion

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.