Navigation

"عمل استفزازي و تصعيد للموقف"

يوم الاثنين ستة، و الثلاثاء عشرة على الأقل، ولا فرق بين اتباع فتح و نشطاء حماس Keystone

هكذا وصفت لندن وواشنطن عملية اغتيال ثمانية فلسطينيين من بينهم مسؤولان بارزان من حركة المقاومة الإسلامية حماس في المقابل دعت سويسرا الطرفين إلى ضبط النفس والعودة إلى المفاوضات.

هذا المحتوى تم نشره يوم 01 أغسطس 2001 - 14:25 يوليو,

طفلان كانا على مقربة من المبنى المؤلف من ستة طوابق في قلب نابلس لقيا حتفهما في هجوم يوم الثلاثاء على مكتب للحركة بمدينة نابلس بالضفة الغربية.

بعض شهود العيان ذكروا أن طائرة إسرائيلية أطلقت صواريخ أصابت مكتب حماس بينما قال البعض الآخر أن القوات الإسرائيلية قد تكون استخدمت الدبابات في الهجوم أو هاجمت الهدف من طائرات هليكوبتر حربية.

المئات من الفلسطينيين احتشدوا في مكان الحادث غاضبين أمام مكتب حماس الواقع في مبنى مكون من ستة طوابق في قلب نابلس التابعة للسلطة الفلسطينية واخذوا يكبرون.
من ناحيتها اعربت متحدثة باسم الخارجية السويسرية عن بالغ قلقها حول الاوضاع في المناطق الفلسطينية، ونشادت مساء اليوم جميع الاطراف ضبط النفس والعودة إلى المفاوضات السلمية .

في رد فعله على الحادث دعا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قادة العالم الى إرسال مراقبين دوليين الى المناطق الفلسطينية، وصرح الرئيس عرفات لوكالة رويترز للأنباء في مطار عمان إثر زيارة قصيرة للمملكة أجرى خلالها محادثات مع العاهل الأردني الملك عبد الله ان تلك مؤامرة خطيرة للغاية هدفها تصفية "ابنائنا"، وأضاف انه يحيل الخطوات الواجب اتخاذها الى الدول العربية والإسلامية والى قمة مجموعة الدول الثماني لتنفيذ قراراتها بأسرع ما يمكن ولإرسال مراقبين دوليين.

تهديد من حركة حماس و استنفار أمني في اسرائيل

من ناحيتها أعلنت إسرائيل أنها وجهت الضربة ضد أعضاء حماس "الذين نفذوا اعمالا ارهابية في الماضي ويعتزمون القيام بمزيد من الأنشطة الإرهابية".
بينما وصفت الإدارة الأمريكية والحكومة البريطانية الحادث بأنه استفزازي وتصعيد للموقف.

حركة المقاومة الإسلامية - حماس هددت باستهداف كبار القادة الإسرائيليين انتقاما لعملية الثلاثاء حيث صرح عبد العزيز الرنتيسي أحد كبار مسئوليها في قطاع غزة لوكالة رويترز ان قيادة حماس السياسية أطلقت يد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة في فعل ما تريده ضد من وصفهم باخوة القردة والخنازير، ودعا الرنتيسي كل الفصائل إلى ملاحقة واستهداف القيادة السياسية الإسرائيلية وأعضاء البرلمان الإسرائيلي "ومن وصفه بالقاتل رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون "والمجرم" وزير الخارجية شمعون بيريس.

وتعتبر تلك اول دعوة عامة من حركة حماس لاستهداف زعماء إسرائيل. ويحدد الجناح السياسي للحركة السياسات العامة لها ولكن الجناح العسكري هو الذي يحدد على المستوى التكتيكي كيف ومتى سينفذ تلك السياسة.

كما توعد الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي للحركة و مؤسسها برد من الجناح العسكري للحركة، وقال ان اسرائيل تجاوزت جميع الخطوط الحمراء وان الشعب الاسرائيلي سيكتشف ان الدماء الفلسطينية ليست رخيصة.

أما في القدس والمدن الإسرائيلية الهامة فقد أعلنت الشرطة عن حالة الطوارئ القصوى تحسبا لأية عمليات انتقامية تنفذها حركة حماس، كما أحكمت القوات الأمنية حصارها على رام الله ونابلس وبيت لحم وطولكرم


سويس انفو مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد:

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟