تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

"لا مفر من احترام حقوق الإنسان في سياق الحرب على الإرهاب"

قالت الرئيسة السويسرية إنه يتوجب على الدول أن تصوغ الكفاح ضد الإرهاب في إطار احترام حقوق الإنسان. وأشارت ميشلين كالمي ري في مداخلة ألقتها أمام اجتماع عقده المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب يوم 19 سبتمبر 2011 في نيويورك إلى أن "القمع عادة ما يكون سبب الشرّ".

وفي كلمتها، قالت وزيرة الخارجية السويسرية إنه لا يمكن ضمان حماية حقوق الإنسان في مجال مكافحة الإرهاب إلا إذا كان "لدى كل بلد عضو ولدى كل الفاعلين في المنظومة الأممية نفس التصور لما تعنيه هذه المكافحة".

وذهبت المسؤولة عن الدبلوماسية السويسرية إلى أن "الأمم المتحدة تعطي الإنطباع دوما عن مؤسسة لا تلبي مقاييسُها في مجال مكافحة الإرهاب مبادئ دولة القانون". وتبعا لذلك، ترى السيدة كالمي ري أن الكفاح ضد الإرهاب لا يكون ناجعا إلا إذا ما اقترن بفتح الآفاق بوجه السكان وباحترام دولة القانون وأكدت بالمناسبة على أن "المقاربة الرامية إلى تقليص جاذبية الإرهاب في أعين الشبان هي الوحيدة التي يمكن أن تتوج بالنجاح".

وأضافت وزيرة الخارجية السويسرية بأن "سياسة القمع اللامحدود - بما في ذلك في إطار مكافحة الإرهاب - عادة ما تكون سبب الشر الذي تزعم أنها تحاربه".

يُشار إلى أن سويسرا كانت ضمن البلدان المؤسسة للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب GCTF الذي سيتم الإعلان عنه رسميا يوم الخميس 22 سبتمبر في نيويورك، بعد أن أسّس بمبادرة من الولايات المتحدة. وقد أعربت الكنفدرالية عن اعتزامها التحرك من أجل احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان داخل هذا الهيكل الجديد.

swissinfo.ch مع الوكالات


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×