Navigation

"لو كُنت مُستشارا فيدراليا..."

ما تمكن الاطفال من قوله خلال التظاهرة التي اقيمت في مدينة بازل تمكنوا ايضا من التغني به Keystone

لو وُضعت السلطةُ بين أيدي الأطفال لتجَنَّدوا أولا لمُحاربة العنف. هذا ما أظهرهُ سبرُ آراء أُنجز مؤخرا في سويسرا واستجوب آلاف الأطفال.

هذا المحتوى تم نشره يوم 26 فبراير 2002 - 11:23 يوليو,

إن تزعَّم الأطفالُ السويسريُون مقاليد السلطة في البلاد ماذا سيُغيرون وبماذا سيلتزمُون وماذا ستكون أولوياتهم؟ سؤالٌ من بين الأسئلة التي وردت في سبر للآراء أُنجز خلال شهر يناير كانون الأول الماضي في كل أنحاء سويسرا. وطُرحت هذه الأسئلة وغيرها على مجموع 17000 طفل تتراوح أعمارهم ما بين الـ9 والـ15.

الأمينةُ العامة لصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة "يونيسف" في سويسرا اليزابيت مولر صرحت للصحافة يوم الأحد أن حوالي 50% من الأطفال المُستجوبين ردوا على الأسئلة وأن تحليل النتائج مازال مُتواصلا.

وعن السؤال الأبرز "ماذا ستفعل إن كُنت مُستشارا فيدراليا؟"، أكد 90% من الأطفال المستجوبين انهم سيوفون بوعودهم. أما "إن تسلَّمُوا السلطة" فـ87% منهم أعربوا عن رغبتهم في ردع الإجرام بشدة. أما الذين يريدون اقتفاء خطى الحكومة الفدرالية الحالية فلا يُمثلون سوى 28% من هؤلاء الأطفال.

ويظل العنف الشاغل الرئيسي للأطفال. فـ93% منهم طلبوا حماية افضل من هذه الظاهرة. ولم يتجاهل المُستجوبون حماية الطبيعة والبيئة حيث أعرب 83% منهم عن اعتقادهم انه يجب بذل المزيد من الجهود في هذا المجال.

الاحتفالُ بمُعاهدة الأمم المُتحدة لحُقوق الطُّفولة

وعُرضت النتائج الأولى لسبر آراء الأطفال يوم الأحد في بازل خلال يوم خصص للأطفال بمناسبة تخليد الذكرى الخامسة للمصادقة على معاهدة الأمم المتحدة لحقوق الطفولة. وحضر هذه التظاهرة أكثرُ من 300 طفل قدموا من مُختلف المدن السويسرية.

وشارك هؤلاء الأطفال في ورش مُختلفة مع مجموعة من المُغنيين والسياسيين وممثلي وسائل الإعلام. كما أنجزوا تقارير في شوارع مدينة بازل وطرحوا أسئلة على الراشدين من المارَّة حول حقوق الطفولة.

"ان كنتُ ملك العالم..."

وبعد ظهر الأحد، استمع الأطفال إلى الخطاب الذي ألقاه وزير الخارجية السويسري جوزيف دايس والذي تناول فيه إحدى الأسئلة التي طُرحت على الأطفال خلال سبر الآراء: "ماذا يمكنني أن أقدم للأطفال إن كنت ملك العالم؟".

أول ما سيقوم به "الملك جوزيف دايس" هو "ضمانُ سقف لكل طفل والحرصُ على أن يتمكن كل طفل من الاستفادة من حقه في التعلم بدل أن يُجبر على العمل مُبكرا أو يتم تجنيده" ثم الزج به في ساحات المعارك. وصرح السيد دايس: "انا لست سوى مستشار فيدرالي. وحتى ان كنت ملكا فلن أستطيع بمفردي حل كل مشاكل العالم."

وفي ختام خطابه، تسلم وزير الخارجية السويسري عريضة من الأطفال لفائدة تعزيز حقوق الطفولة، ثم أطلقت 500 بالُونة في الهواء، كلُّ واحدة منها تحمل رسالة أو نصا متعلقا بحقوق الطفل.

سويس انفو مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.