تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

"مبادرة جنيف تظل أحد الحلول المُمكنة لقضية الشرق الأوسط"

أعربت رئيسة الكنفدرالية خلال خطاب لها أمام الجمعية العامة بمقر الامم المتحدة بنيويورك يوم الإربعاء 21 سبتمبر 2011 عن أسفها لما أصبحت عليه المواقف في الشرق الأوسط من تصلّب منذ سنة تقريبا.

ومن دون الإشارة إلى طلب الفلسطينيين في الحصول على العضوية في الأمم المتحدة، ذكّـرت ميشلين كالمي - ري، وزيرة الخارجية أن مبادرة جنيف "تظل أحد الحلول المتاحة لإرساء السلام في المنطقة".

وفي نفس الخطاب، أعربت كالمي - ري عن أسفها من أن "الرغبة في التجديد التي رافقت الربيع العربي لم تساعد على إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط". وأضافت أن "السنة الماضية تميّزت بالعنف، ولم يحرز فيها أي تقدّم بل شابها الجمود والتصلّب".

وفي مواجهة هذا الجمود، تعتقد الوزيرة السويسرية أن مبادرة جنيف تظل "مقترحا متكاملا"، ويتوافق مع مبادرة السلام العربية، وكلاهما "يريدان أن تكون فكرة السلام مركز كل الجهود". وللتذكير تم التوصّل إلى بلورة مبادرة جنيف في عام 2003، بعد سلسلة من المحادثات بين شخصيات فلسطينية وإسرائيلية تمثل المجتمع المدني.

أما بالنسبة للربيع العربي، فقد دعت المسؤولة السويسرية البلدان الأعضاء في الأمم المتحدة إلى العمل من أجل أن تؤدي التغييرات في المنطقة إلى "تعزيز الأمن ودولة القانون والمؤسسات". كما ذكّرت بدور المجتمع الدولي في دعم مساعي المصالحات الوطنية، ومساعدة تلك البلدان في إنعاش اقتصادياتها، وتحسين الظروف الإجتماعية لمواطنيها. وخلصت وزيرة الخارجية إلى أن "الأحداث التي يعيشها العالم العربي تذكّرنا بأن الديمقراطية والعدالة الإجتماعية والتنمية المستدامة أمور لا تنفصل عن بعضها البعض".

swissinfo.ch مع الوكالات


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×