Navigation

"مبروك يا ســــِتِّ"

swissinfo.ch

تتصدر الصفحات الأولى من الصحف السويسرية دون استثناء، صور للوزيرة الفدرالية الرابعة في تاريخ سويسرا، الاشتراكية Micheline Calmy-Rey.

هذا المحتوى تم نشره يوم 05 ديسمبر 2002 - 12:38 يوليو,

السيدة راي فازت يوم الاربعاء بتأييد الأغلبية المطلقة من أعضاء مجلسي البرلمان لتخلف الوزيرة المتقاعدة درايفوس.

لئن كانت الصحف السويسرية أجمعت على أهمية انتخاب السيدة كالمي راي لخلافة الوزيرة روت درايفوس، فإن تحليلاتها تختلف باختلاف الانتماء اللغوي والجغرافي في سويسرا.

تقول صحيفة Tages Anzeiger الصادرة في زيوريخ إن اختيار البرلمان الفدرالي لميشلين كالمي راي على المرشحة الاشتراكية الأخرى ، يستجيب تماما لتطلعات الحزب الاشتراكي، ويقطع الطريق على حزب الشعب اليميني الذي يسعى بعناد للاستحواذ على أحد مقعدي الحزب الاشتراكي في الحكومة الفدرالية.

وتلاحظ أن تطلعات حزب الشعب، ثاني أهم الأحزاب السياسية الأربعة التي تكون التحالف الحكومي في برن، هي تطلعات مشروعة لكنها لا تحترم "الصيغة السحرية" التي تفترض الطمع في أحد مقعدي الحزب الديمقراطي المسيحي، وليس في أحد مقعدي الحزب الاشتراكي ذي أوسع قاعدة شعبية في سويسرا، حسب نتائج الانتخابات العامة الأخيرة عام 1998.

وفي نفس السياق، تُذكّـر صحيفة Neue Züricher Zeitung الصادرة في زيوريخ بما قاله Ueli Maurer زعيم حزب الشعب خلال التصويت، بأن فوز الحزب الاشتراكي بمقعد وزاري جديد يثير علامة استفهام بشأن "الصيغة السحرية" التي يقوم عليها التحالف الحكومي منذ عام 1959.

ورحبت الصحف بانتخاب الوزيرة الجديدة البالغة من العمر 57 عاما، ليس كالوزيرة الرابعة في تاريخ سويسرا وحسب، وإنما أيضا كأول "جَدّة" تنضم للحكومة الفدرالية. كما تتناقل الصحف رغبة ميشلين كالمي راي في شغل نفس المنصب الذي تشغله حتى أواخر العام الوزيرة الاشتراكية المتقاعدة روت دريفووس، وقوفا إلى جانب الشرائح الضعيفة من الناس في سويسرا.

لكن الصحف تضيف أن الحسم في هذا الموضوع سيكون في 11 من الشهر الجاري، وبالوفاق بين الوزراء السبعة الذين يشكلون الحكومة الفدرالية السويسرية.

صحيفة Tribune de Genève تشيد بانتخاب الوزيرة كالمي راي كانتصار لمدينة جنيف، لا بل وكاعتراف بضرورة تمثيل جنيف ثاني أكبر المدن السويسرية في الحكومة الفدرالية، إلى جانب المدينة الرئيسية زيوريخ التي يمثلها وزير المواصلات والطاقة موريتس لوينبرغر.

لكن صحيفة La Liberté الصادرة في فريبورغ الموطن الأصلي للمرشحة الثانية التي تقدم بها الحزب الاشتراكي، تعرب عن شيء من المرارة وتتهم رئيسة الحزب الاشتراكي كريستيان برونر بنسج مكيدة حرمت كانتون فريبورغ مجددا من التمثيل في الحكومة الفدرالية.

أما صحيفة Le Temps الصادرة في جنيف، فتصف انتخاب ميشلين كالمي راي كحدث توافق فيه المنطق السياسي مع منطق المؤسسات، من حيث رغبة الحزب الاشتراكي في ترشيح سيدة، واستجابة مجلسي البرلمان الفدرالي لهذه الرغبة كرغبة بديهية.

وتلاحظ صحيفة Der Bund الصادرة في برن، أن السياسات العليا قد لعبت دورا ولا شك في تفضيل البرلمان لميشيلين كالمي راي على زميلتها الاشتراكية ابنة فريبورغ والناطقة بالألمانيةRuth Lüthi، كاختيار يراعي المشاعر الوطنية للناطقين بالفرنسية والذين يعتبرون ابنة جنيف الأصيلة، ميشيلين كالمي راي فقط، كممثلة حقيقية للأنحاء الروماندية.

سويس إنفو

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.