تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

"مركز الخليج للأبحاث" في جنيف "منطقة الخليج في حاجة لتوضيح مواقفها وفهم كيفية تفكير الآخرين"



تتجه جهود "مركز الخليج للأبحاث" إلى تحسين المعرفة المتبادلة بين أصحاب القرار السياسي والإقتصادي في دول الخليج وشركائهم الإقتصاديين في سويسرا والغرب عموما.

تتجه جهود "مركز الخليج للأبحاث" إلى تحسين المعرفة المتبادلة بين أصحاب القرار السياسي والإقتصادي في دول الخليج وشركائهم الإقتصاديين في سويسرا والغرب عموما.

(Keystone)

بعد أن اختار "مركز الخليج للأبحاث"جنيف مقرا له، شرع في سلسلة نشاطات للتعريف بمواقف دول الخليج لدى الفاعلين الإقتصاديين والسياسيين في سويسرا، وحث أصحاب القرار الخليجيين على تحسين معرفتهم بأوضاع شركائهم في المجالات الإقتصادية والسياسية.

ومن المقرر أن ينظم المركز أول منتدى اقتصادي بين سويسرا ودول مجلس التعاون الخليجي في بداية شهر سبتمبر 2013.

قد يكون تأسيس مركز الخليج للأبحاث من الخطوات العادية التي تمليها الظروف التي تمر بها المنطقة سواء  على المستوى الاقتصادي أو السياسي بل حتى الأمني، ولكن اختيار هذا المركز لجنيف كمقر رئيسي له إضافة إلى تأسيسه لعدة فروع أخرى في طوكيو وكامبردج يثير بعض الفضول.

لمعرفة الأسباب الكامنة وراء هذا الخيار وللإطلاع على رؤية القائمين على هذا المشروع حول كيفية تحقيق الدور المرتقب منه باعتباره مؤسسة للتفكير والتحليل والدراسة، أجرت swissinfo.ch الحوار التالي في جنيف مع الدكتور عبد العزيز صقر، مؤسس المركز ورئيسه.

swissinfo.ch: بوصفكم مؤسس ورئيس مركز الخليج للأبحاث، ما هو السبب في اختيار جنيف لتكون مقرا لهذا المركز الخليجي؟

د. عبد العزيز صقر: المركز بدأ في سويسرا عام 2007، من خلال تأسيس مؤسسة الخليج للأبحاث كمؤسسة سويسرية غير ربحية، غير حكومية، تحت النظام والقانون السويسري. وجاء اختيار سويسرا لأنها  تتميز بقوانين جيدة، بالنسبة للمنظمات غير الحكومية . كما أن سويسرا هي مقر مهم جدا وبالذات فيما يتعلق بالمنظمات الدولية، ومركز الخليج للأبحاث باعتباره مؤسسة  بحثية مهتمة بالشأن الخليجي من منظور عالمي، فإن دور المنظمات الدولية الموجودة في سويسرا مهم بالنسبة لنا. كما أن سويسرا دولة مضيافة من الطراز الأول، و محبة  للتواجد الدولي باختلاف الثقافات و الأجناس والمفاهيم, والنقطة الأخرى المهمة هي أنه من السهل تواجد كوادر مؤهلة ترغب في العمل في بلد مثل سويسرا. هذه كلها عوامل شجعتنا على أن يكون المقر الحقيقي لمؤسسة مركز الخليج للأبحاث من الناحية القانونية في سويسرا.

(المصدر GRC)

لم نكن متعودين على رؤية مراكز بحثية سعودية أو خليجية بصفة عامة. ما هي الميادين التي تودون التركيز عليها في أبحاثكم على سبيل المثال؟

 د. عبد العزيز صقر: مركز الخليج للأبحاث  كمؤسسة بحثية تركز من الناحية الجغرافية على دول  مجلس التعاون والخليجي، والعراق، وايران، واليمن،  من بعد إقليمي ودولي. ونركز اهتماماتنا على  عدة مجالات أساسية وهي: السياسة ، والعلاقات الدولية، الاقتصاد والطاقة، الدفاع والأمن ، ومكافحة الإرهاب، والبيئة والتعليم. والمستفيدون  مما يقوم به  المركز من نشاطات هم مجموعة من الفئات أولها المؤسسات البحثية والعلمية ، وثانيا المؤسسات الاقتصادية الكبيرة المهتمة بالمنطقة، وثالثا المؤسسات الحكومية المعنية باتخاذ القرار، ورابعا الرأي العام الذي يهتم  بأمور المنطقة.

بالإضافة إلى تركيزنا على الأبحاث والدراسات، لدينا موقع " الخليج في الإعلام" وهو يحتوي  على ما يُكتب عن منطقة الخليج في البعد الاقتصادي ، والسياسي ، والأمني، و يشمل عرضاَ يومياً   يتم تحديثه على مدار الساعة وله أكثر من 250 ألف متلقي يوميا في كافة أنحاء العالم.

والبعد الثالث، هو البعد التعليمي وللمركز اهتمامات واسعة  ببرامج التدريب والتعليم. وسبق أن عقدنا دورات تدريبية متقدمة جدا في سويسرا وفي جنيف بالذات. فقد كنا قد انطلقنا في عام 2000م،  في دبي ولكن في سويسرا استطعنا توسيع نشاطاتنا وتحويل المركز الى مركز دولي انطلقنا منه إلى منطقتين هما : كامبريدج في بريطانيا ، و طوكيو في اليابان ، ونأمل إنشاء الله في السنة المقبلة  2014م،  وما بعدها الانطلاق إلى برلين في ألمانيا ثم سنغافورة في آسيا. في أوروبا لنا برامج مهمة جدا مع مفوضية الاتحاد الأوربي في ما يُسمى بالدبلوماسية العامة والتعريف بالعلاقات الخليجية الأوربية, ولنا أيضا نشاطات مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) من خلال ورش عمل ومؤتمرات. وبعد أوروبا بثقلها الاقتصادي والأمني،  والولايات المتحدة الأمريكية وآسيا، نحن الآن ننظر إلى الاهتمام بدول أمريكا اللاتينية  التي لها أهمية متزايدة في علاقاتها مع دول الخليج.

وتحتل دول الخليج أهمية بالغة اقتصادية واستراتيجية وموقع جغرافي مهم جدا للملاحة البحرية وللأمن الدولي  ولممرات الطاقة الآمنة. وهذا هو سبب الاهتمام الكبير لدول العالم بهذه المنطقة.

منتدى اقتصادي لتعزيز العلاقات السويسرية الخليجية

من بين أهم التظاهرات التي يعتزم مركز الخليج للأبحاث تنظيمها منذ تأسيسه في جنيف في عام 2007، منتدى اقتصادي سويسري - خليجي، لمناقشة فرص التبادل بين الطرفين خصوصا وأن سويسرا عضو نشط في الرابطة الأوروبية للتبادل الحر التي وقعت مع مجلس التعاون الخليجي اتفاقية تبادل تجاري حر.

عن موعد تنظيم المنتدى، وما يُتوقع منه بالنسبة للطرفين وعن باقي نشاطات المركز في سويسرا وفي خارجها، يقول الدكتور عبد العزيز صقر: "هذا المنتدى تم التخطيط له منذ أكثر من سنة . وقد تشاورنا في هذا الموضوع مع وزارة الاقتصاد ووزارة الخارجية السويسريتين. وأشعر بأن من واجبنا كمؤسسة بحثية مقرها في سويسرا، أن يكون لنا دور في تقوية العلاقة السويسرية الخليجية.

فسويسرا بلد له مميزاته من ناحية  الحياد ومن ناحية الدبلوماسية الهادئة والفعالة في احتواء الكثير من المنظمات الدولية. وهي تقوم بذلك بكل هدوء وبدون ضجة إعلامية، وهذا ما قد لا يعلمه الكثيرون بخصوص ما تقوم به سويسرا في مجال السياسة العالمية وفيما يخص منطقتنا بالتحديد ، منطقة الشرق الأوسط. فقد تم تنظيم حوار فلسطيني هنا، وآخر لبناني، ومغاربي. وهناك حوارات لها علاقة بباكستان وأفغانستان وتركيا . وقد وُقعت اتفاقيات كثيرة في هذا البلد بدون ضجة إعلامية لأن الطبيعة السويسرية تتميز بالعمل بهدوء.

والهدف من هذا المنتدى الذي ننوي تنظيمه في 3 و 4 سبتمبر 2013م، يكمن في النقاط التالية: هناك علاقات اقتصادية أكثر مما هو منشور ومكتوب ومعروف. سويسرا تصدر أكثر من 90% من صادراتها إلى أوروبا. وأوروبا تصدر أكثر من 50 مليار دولار الى منطقة الخليج. فهناك إذن حجم اقتصادي غير مباشر من سويسرا إلى أوروبا ومن ثم إلى منطقة الخليج. هناك أيضا تجارة متبادلة واستثمارات متبادلة بين الطرفين وهناك أموال خليجية  ضخمة مودعة في البنوك السويسرية أو مستثمرة من قبل هذه البنوك التي تتميز بحسن تصرفها وحسن أداءها وقانونية طريقة عملها. والنقطة الأخرى هي أن هناك رغبة لدى الكثير من الشركات والمؤسسات السويسرية في أن تتعرف أكثر على منطقة الخليج، وبالذات فيما يتعلق بالشركات الصغيرة والمتوسطة، لأن الشركات الكبيرة والمؤسسات المالية الضخمة لها تواجدها وتعلم الكثير عن المنطقة ، لكن الشركات الصغيرة والمتوسطة هي التي لديها رغبة في توسيع نفوذها.

سويسرا عضو في الرابطة الأوروبية للتبادل الحر إيفتا، وقد وقعت دول الإيفتا اتفاقية اقتصادية مع دول مجلس التعاون الخليجي هي بصدد التصديق عليها، وآخرها كانت دولة الإمارات العربية المتحدة. وعلى الجانبين الموقعين على هذه الاتفاقية : دول الخليج ودول الإيفتا استخلاص الفوائد التي بإمكانهم جنيها من تطبيق هذا الاتفاق، وما هي انعكاساته عليهم. في اعتقادي عندما نطرح هذه الأمور في مجملها  من  خلال مجموعة من الدراسات التي سنعرضها، نجد بأن هناك بعدا سياسيا، وبعدا اقتصاديا، وبعدا أمنيا هو في مرحلة التطور. فسويسرا تقوم بتصدير تجهيزات دقيقة لها استخدامات أمنية وعسكرية في منطقة الخليج، وذات سمعة جيدة. وهذا المنتدى نتطلع منه لتوسيع قاعدة المعرفة عن هذه العلاقات بين الطرفين.

.. عن نشاطاتنا في المستقبل بعد المنتدى الاقتصادي السويسري الخليجي، نعتزم تنظيم اللقاء الخاص بالمؤسسات البحثية الأمنية  التي تعنى بالشأن الأمني على المستوى الدولي والذي ينعقد كل سنتين، وسينعقد في شهر فبراير 2014، في سويسرا بمشاركة  أكثر من 50 مؤسسة بحثية أمنية.    

  

أما خارج سويسرا، فلنا مؤتمر الخليج للأبحاث الذي يعقد سنويا في جامعة  كامبريدج ببريطانيا، ويشارك فيه حوالي 400 باحث من 73 دولة وحوالي 20 ورشة عمل. وهناك منتديات خاصة بالعلاقة الخليجية الألمانية ، والعلاقة الخليجية الفرنسية، والخليجية البريطانية ، والخليجية اليابانية التي ستبرمج على طول السنة القادمة. ومؤتمرنا السنوي "الخليج والعالم "الذي سينظمه المركز  في الرياض في شهر يناير 2014.   

نهاية الإطار التوضيحي

القيام بتحليل أوضاع هذه المنطقة الهامة، معناه أن هناك رسالتان: الأولى موجهة لدول الخليج، والثانية لباقي الدول المهتمة بالمنطقة. هل هذا راجع لوجود نقص في تحليل أوضاع المنطقة وبالأخص من قبل ابنائها؟

د. عبد العزيز صقر: هناك قضيتان: أولا أن هذه المنطقة تستحق أن توضح موقفها. في بعض الأحيان هناك لبس حول مواقف هذه المنطقة، وهناك خلط في الأمور، ومفاهيم غير حقيقية، وهنالك ادعاءات غير صادقة، وتُهم قد تُلصق بالمنطقة وهي غير صحيحة.

ومن ناحية أخرى المنطقة في حاجة لكي تفهم كيف يفكر الآخرون، ويكفي أن أضرب مثلا : لقد كنت في شهر أبريل  الماضي في اليابان التي تستورد  من دول الخليج سنويا ما قيمته 140 مليار دولار. فتخيل كيف أن دولة تستورد منك بهذا الحجم ، وأنت لا توجد لديك مؤسسة بحثية تُعنى بالعلاقة الخليجية اليابانية؟. نحن اليوم صادراتنا من منطقة الخليج تذهب منها أكثر من 65% إلى منطقة آسيا، ومع هذا نجهل الكثير من الأمور عن آسيا التي بها أربع دول مستوردة هامة بالنسبة لنا وهي اليابان ، والصين، وكوريا الجنوبية ، والهند. ولتقريب هذه الهوة نقوم بدراسة عن العلاقة الخليجية الهندية وهو برنامج مهم جدا لأن الهند بها حوالي 500 مليون نسمة لا يصلون إلى مصادر الطاقة اليوم. معنى ذلك أنه سوق مستقبلي كبير بالنسبة لقطاع الطاقة من منطقة الخليج، ولكن لا يمكنك مواكبة نمو السوق بدون فهم الأبعاد السياسية والاقتصادية والأمنية لهذه الدول وأهميتها وانعكاسها عليك، ومعرفة كيفية التعامل معها.

تفضلتم بذكر أن من بين الجوانب التي تودون التركيز عليها في دراساتكم وتحاليلكم الجانب السياسي. هل يُسمح لمركز خليجي بأن يتحدث في السياسة ؟

د. عبد العزيز صقر: بالتأكيد، وأنا للأمانة أقول إنه لم نشعر بأن هناك أية قيود علينا. و بحكم إننا عبارة عن مركز مستقل، ولا نتلقى أية تمويلات من الحكومات ولا أية تدخلات منها، استطعنا أن نطرح وجهات نظرنا بحيادية كاملة. فنحن لسنا حزب معارضة، ولسنا في توجه معارض لأية دولة ، ولكن مهمتنا التحليل ويهمنا أن نفسر ما حدث، ولماذا حدث، وما يمكن أن يحدث. بمعنى أن القضايا السياسية المهمة التي تهم المنطقة نتناولها ونحاول أن نعكس نظرة الناس والرأي العام حولها، وليس نظرة الحكومات، لأن الحكومات لها مؤسساتها  ووزارات خارجيتها والناطقين الرسميين باسمها. ونحن علينا أن نعبر عما يعبر عنه الرأي العام الخليجي والمواطن الخليجي.

هل تقبل هذه التحاليل والطروحات التي تقدمونها؟

د. عبد العزيز صقر: إلى حد كبير هي مقبولة، وكنا أحيانا نتبنى وجهات نظر قوية في وقت مسبق بحكم أنه ليست علينا قيودا، وبحكم إننا مؤسسة فكرية نستطيع أن نطرح أفكاراً مبكرة قبل الآخرين. وعلى سبيل المثال كنا أول من طرح فكرة " منطقة الخليج منزوعة أسلحة الدمار الشامل". وقد كان هناك تردد في بداية الأمر لكن الفكرة أصبحت مقبولة، وأصبحت كل التصريحات الرسمية تتحدث عن شرق أوسط  - بما في ذلك منطقة الخليج  - منزوعة أسلحة الدمار الشامل. وفي موضوع سوريا كان لنا موقف  وهو تشكيل مجلس عسكري انتقالي قد يكون الحل الأمثل في سوريا يضمن المحافظة على المؤسسة العسكرية وعلى مقدرات الشعب وعلى عدم استمرار القتال وإشراف كل الأطراف في هذا الجانب.

نحن اليوم كمؤسسة بحثية مصنفين في مرتبة المؤسسة الأولى خليجيا، والثانية على مستوى الشرق الأوسط  وشمال إفريقيا، وضمن خمسين مؤسسة بحثية مؤثرة في صناعة القرارات في العالم حسب التقييم الدولي. إننا نحاول طرح وجهات نظرنا بحيادية . وكإدارة لم نحاول التدخل للتأثير في رأي أي باحث من الباحثين الذين يعبرون عن وجهات نظرهم بكل حرية وانفتاح.

لنا مواقف في بعض الأحيان قد تكون قوية فيما يتعلق ببعض السياسات، على سبيل المثال سياسة إيران التدخلية في الشأن الداخلي في المنطقة العربية. ونرى انها سياسة غير محببة وغير مقبولة لنا ولا نعتقد بأنها يجب أن تكون بهذا الشكل. البعض قد لا يُعجبه ما نقول ، ولكن هذه هي طبيعة العمل البحثي، بحيث يكون هناك من يرحب وهناك من لا يرحب.

على ذكر إيران، الدوامة التي دخلت فيها المنطقة من صراع شيعي سني، كيف تنظرون الى إمكانية تطور هذا الخطر على دول الخليج وعلى المنطقة العربية عموما؟

د. عبد العزيز صقر: بالتأكيد كانت هذه من القضايا التي تناولناها بالتحليل في حلقة دراسية عقدناها في عام 2003م، تحدثنا فيها عما يمكن أن يحدث بعد حرب العراق.  وكان تصورنا في ذاك الوقت بأن غزو العراق سوف يُوَلد حربا جديدة مرتكزة على البعد الطائفي. وهذا كلام تم نشره قبل عشر سنوات لأنه كان من بين الأشياء التي كنا نتوقع حدوثها.

مع الأسف ،  نحن كمركز ، نرى أنه لا يجب  أن تستخدم أي دولة في المنطقة  البعد الطائفي لبسط وتوسيع نفوذها، لأن ذلك سوف يخلق مشاكل كبيرة جدا. بمعنى أن حتى تركيا الدولة الجارة السنية الكبيرة المهمة في المنطقة ، حينما تستخدم البعد الطائفي السني، فهي تستخدم فكرا وإيديولوجيا معينا وهو فكر الإخوان  المسلمين لبسط نفوذها. وإيران ايضا تستخدم البعد الشيعي الطائفي وتستخدم المذهب الإثنى  عشري  كطرح في توسعها. نحن ضد استخدام الدين كوسيلة لبسط وتوسيع النفوذ. نعتقد بأنه يجب عدم التدخل في الشأن الداخلي، وأنه يجب ترك الأمور للشعوب لكي تختار أنظمتها.

swissinfo.ch


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×