تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

"معاهدات جنيف تنطبق على أسرى غوانتانامو"

المقرر الخاص لحقوق الانسان يؤكد انطباق معاهدات جنيف على اسرى حرب أفغانستان المعتقلين في غوانتانامو

(Keystone Archive)

عاد السيد كمال حسين المقرر الخاص للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة من زيارة لأفغانستان لينادي في جنيف بضرورة تطبيق معاهدات جنيف على جميع المعتقلين في حرب أفغانستان. ويرى السيد حسين أن التحدي الكبير "لإحلال قوة القانون مكان قوة السلاح" يتوقف على مدى استجابة المجموعة الدولية لاحتياجات إعادة إعمار البلاد

في لقاء عقده مع الصحافة في قصر الأمم المتحدة بجنيف بعد زيارة لأفغانستان دامت يومين، تطرق المقر الخاص للجنة حقوق الإنسان في أفغانستان السيد كمال حسين إلى التذكير بأن معاهدات جنيف واضحة بخصوص الإطار القانوني الذي يجب آن يطبق على معتقلي حركة طالبان وتنظيم القاعدة الذين نقلتهم الولايات المتحدة الأمريكية إلى قاعدة غوانتانامو فوق التراب الكوبي.

ويرى السيد حسين أن " كل المعتقلين يجب آن يعاملوا بطريقة إنسانية، وأن معاهدات جنيف تقدم إطارا قانونيا للتعامل مع الأسرى الذين يحتجزون في ساحة القتال، كما تنص على كيفية حل أي جدل قد يثار حول الإطار الذي يجب آن يعامل فيه هؤلاء الأسرى وذلك بعرض الموضوع على محكمة مختصة". ويرى المقرر الخاص أن من صلاحيات اللجنة الدولية للصليب الأحمر مراقبة مدى تطبيق معاهدات جنيف.

يجب التحقيق فيما حدث في سجن " قلعة جانغي"

وفي رد على سؤال لسويس أنفو حول ما إذا كانت مهمته تغطي أيضا التحقيق فيما حدث في سجن قلعة جانغي حيث تعرض مئات المعتقلين للتقتيل على يد قوات التحالف الغربي وقوات تحالف الشمال بعد عملية تمرد مزعومة، أشار المقرر الخاص لحقوق الإنسان في أفغانستان السيد كمال حسين" إلى أن النداء الذي أصدره في حينه لم يأت بالنتائج المرجوة"، ودعا "إلى ضرورة قيام السلطات بتحقيق لمعرفة حقيقة ما تم بالفعل".

كماأشار السيد كمال حسين إلى أن "وسائل الإعلام أشارت في حينه إلى وقوع تمرد بعد الشروع في استنطاق الأسرى وهو ما أدى إلى استعمال مفرط للأسلحة من قبل قوات التحالف وتحالف الشمال المدعومة بالقصف الجوي، وانتهى إلى مقتل مئات الأسرى كما أشارت إلى ذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر".

ويرى المقرر الأممي الخاص لحقوق الإنسان في أفغانستان آن السجون في هذا البلد تعاني بشكل كثير من نقص الموارد وبالخصوص سجن شيبارغان إلى الشمال الغربي من كابول. وكانت منظمة هومان رايت ووتش قد أشارت إلى أن هذا السجن يعج بأكثر من ثلاثة آلاف سجين وانه قد تم تسجيل بعض الوفيات فيه.

رفع التحدي المستقبلي مرهون بوصول التمويل

وبالنظر إلى تحديات المستقبل من أجل "إحلال قوة القانون محل قوة السلاح في أفغانستان" على حد تعبير السيد كمال حسين، يرى المقرر الخاص أن أكبر تهديد لاحترام حقوق الإنسان في أفغانستان اليوم يكمن في نقص الموارد المالية".

فقد وجه السيد كمال حسين، نداء للدول التي تعهدت في مؤتمر إعادة إعمار أفغاسنتان الذي انعقد في طوكيو قبل أسبوع، لكي توفي بتعهداتها، وتمكن السلطات الحاكمة في كابول من فرض سيطرتها على المجموعات المسلحة وإعادة بناء نظام الأمن والشرطة والنظام القضائي.

ومن المقرر أن يعود السيد كمال حسين لزيارة أفغانستان في نهاية شهر فبراير- شباط القادم لإكمال تقرير يرفعه للجنة حقوق الإنسان في دورتها القادمة بجنيف.

محمد شريف – جنيف


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×