Navigation

 نصف الفلسطينيين يعيشون دون خط الفقر

تأمين لقمة العيش أصبح محفوفا بكثير من المخاطر في الاراضي المحتلة Keystone

جاء في دراسة صادرة عن برنامج الغذاء العالمي أجرتها جامعة جنيف، أن تأمين الغذاء أصبح على راس أولويات سكان الأراضي الفلسطينية. كما تقر منظمات أممية أن إعادة احتلال المدن الفلسطينية جعل نصف سكانها يعيشون دون خط الفقر.

هذا المحتوى تم نشره يوم 11 يوليو 2002 - 16:56 يوليو,

اعربت الناطقة باسم برنامج الغذاء العالمي في جنيف صباح الثلاثاء، عن قلق المنظمة الأممية بخصوص الوضع السائد حاليا في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقالت السيدة كريستيان بيرتيوم "أن الوضع أصبح أكثر تعقيدا في المدن التي أعاد الجيش الإسرائيلي احتلالها في الضفة الغربية".

 تعقيدات منع التجول

إذا كان وضع الفلسطينيين معقدا، فإن إعادة احتلال مدن الضفة وقسم من غزة جعل الأوضاع أكثر مأساوية حسب تقرير برنامج الغذاء العالمي. وتقول الناطقة باسم البرنامج "إن إمكانية تموين حتى من لديهم القدرة على شراء المواد الغذائية أصبحت صعبة للغاية". والسبب يعود إلى فرض منع التجول وخطورة التنقل إلى الأسواق لشراء الحاجيات الضرورية.

أما المحتاجين الذين كانوا يعتمدون على المساعدات الإنسانية، فإن وضعهم زاد تعقيدا بسبب العراقيل التي تعترض توزيع المساعدات. ويقدر برنامج الغذاء العالمي عدد المحتاجين الفلسطينيين ب 620 ألف شخص، 320 ألف منهم في الضفة الغربية والبقية في قطاع غزة.

تدهور سريع في مستوى المعيشة

ومن عواقب إعادة احتلال المدن الفلسطينية، شل النشاط الاقتصادي وهو ما خلف حسب تقديرات برنامج الغذاء العالمي اكثر من 50% من الفلسطينيين بدون عمل. وهذه الأوضاع جعلت ما بين 45 و 50% من الشعب الفلسطيني يعيشون دون مستوى الفقر.

ويحاول برنامج الغذاء العالمي إيصال مواد الإغاثة والمواد الغذائية عبر عشر شاحنات سويدية لمساعدة حوالي مليون فلسطيني في الضفة والقطاع. ولكن من المشاكل التي يواجهها عمال الإغاثة إذا ما كتب لهم اجتياز الحواجز العسكرية والوصول إلى المدن الفلسطينية، هو بطء عملية التوزيع، بسبب منع التجول الذي تفرضه اسرائيل وصعوبة التنقل من منطقة إلى اخرى، خصوصا في الضفة الغربية.

وقد وجه برنامج الغذاء العالمي نداء في شهر مايو الماضي لجمع حوالي 18 مليون دولار إضافية لمواجهة تدهور الوضع الغذائي في الأراضي الفلسطينية. وتقول الناطقة باسم البرنامج أن تغطية الحاجيات تمت لحد الآن بفضل تلبية النداء السابق. وتبدي السيدة بيرتيوم تفاؤلا باستجابة المجموعة الدولية لتغطية على الأقل خمسين بالمائة من الحاجيات الضرورية للفئات الأكثر حرمانا خلال الاشهر الستة القادمة.

البحث عن الغذاء على راس الاولويات

وقد أظهرت دراسة أجرتها جامعة جنيف بالاشتراك مع إدارة التعاون والتنمية السويسرية التابعة لوزارة الخارجية، ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أن تأمين الغذاء أصبح على راس أولويات الفلسطينيين.

هذه الدراسة التي سهر على إنجازها معهد من القدس لحساب جامعة جنيف في شهر نوفمبر من عام 2001، تم تمويلها من قبل مصلحة التعاون والتنمية السويسرية ونشرت نتائجها في نهاية شهر يناير من هذا العام.

محمد شريف – جنيف

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.