تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

"نعم، ستعقد القمة الوزارية في الدوحة.. اللهم إلا"!

تواصل الدوحة إستعدادتها لإحتضان المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية بإعتبار أنها المقر الرسمي لعقده

(swissinfo.ch)

صرحت مصادر من منظمة التجارة العالمية في جنيف أن المدير العام للمنظمة السيد مايك مور، أكد أن المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية سيعقد في موعده بالدوحة أي ما بين التاسع والثالث عشر من نوفمبر القادم. تصريح المدير العام يأتي عقب زيارة قام بها للدوحة وفي وقت راجت فيه شائعات حول احتمال نقل الاجتماع إلى سنغافورة .

"سيعقد المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في العاصمة القطرية الدوحة ما بين التاسع والثالث عشر نوفمبر ، اللهم إلا إذا ما وقعت كارثة كبرى أو زلزال " . هذا ما نقلته أوساط رسمية من منظمة التجارة العالمية عن المدير العام السيد مايك مور الذي يزور قطر للوقوف على الاستعدادات الجارية لاحتضان المؤتمر.

ونقل عن المدير العام لمنظمة التجارة العالمية قوله في ندوة صحفية في الدوحة " إن المنظمة ليس لديها أي شك في قدرة المنظمين القطريين على تنظيم المؤتمر".

إذا كانت هذه التصريحات المنقولة عن المدير العام لمنظمة التجارة العالمية صحيحة فإنها لن تكفي لاتضاح الرؤيا بخصوص انعقاد المؤتمر في مكانه وفي موعده، خصوصا آن الأيام القليلة الماضية عرفت ترويج شائعات تشير إلى احتمال نقل المؤتمر إلى سنغافورة.

لا أحد يجرؤ على طلب التأجيل

فقد ظهرت تخوفات بعض البلدان من أن تؤثر اعتداءات الحادي عشر سبتمبر على نيويورك وواشنطن وما تلاها من ضربات انتقامية بريطانية وأمريكية ضد أفغانستان، على انعقاد المؤتمر في موعده وفي دولة من دول الشرق الأوسط . هذه التخوفات التي ضلت تتداول في الكواليس لم تقدم بشكل رسمي أمام المجلس العام للمنظمة . وكان الوفد القطري الذي زار جنيف قبل أسبوعيين قد أكد عدم توصل قطر بأي استفسار رسمي حول هذه التخوفات الأمنية . لكن ما يتردد في كواليس منظمة التجارة العالمية هو أن العديد من الدول تبدي تخوفا من الناحية الأمنية . ولكن لا أحد يجرؤ على التقدم رسميا بطلب تأجيل المؤتمر أو نقل مقر انعقاده . كما أن دولا مثل الولايات المتحدة الأمريكية صرحت مرارا بأنها لا ترغب في إعطاء إشارة قد تفهم على أنها " رضوخ لإرادة الإرهابيين".

وقف تسليم التأشيرات

من بين الإجراءات التي اتخذتها السلطات القطرية لتعزيز الجانب الأمني بعد تطورات الحادي عشر سبتمبر إقدامها ابتداءا من منتصف شهر سبتمبر وحتى نهاية المؤتمر، على وقف تسليم تأشيرات دخول لمن يرغب في زيارة قطر . وإذا كان التعليل الظاهري بسبب حجز الغرف لإيواء المشاركين في المؤتمر أي حوالي 2200 ممثل حكومي وحوالي 400 من ممثلي المنظمات غير الحكومية وحوالي 660 صحفيا ، فإن الهاجس الأمني ليس غريبا عن هذه الإجراءات خصوصا أن التهديدات التي أصدرها الناطق باسم تنظيم القاعدة وحذر فيها الغربيين من البقاء في منطقة الخليج، لفتت الأنظار مباشرة إلى مؤتمر الدوحة. وهو ما عبر عنه المفوض التجاري الأوربي باسكال لامي بالقول " أن ليس بالسري كون قطر في قلب منطقة الحرب ".

احتمال المطالبة بتعويض

من العوامل التي قد لا تساعد على التسرع في اتخاذ قرار بنقل المؤتمر من الدوحة إلى مكان آخر احتمال مطالبة قطر المنظمة العالمية بتعويض النفقات التي انفقتها في التحضير للمؤتمر . وهذه النفقات حسب وزير المالية القطري قد تتراوح ما بين خمسة عشر وعشرين مليون دولارا .

وهذه العوامل مجتمعة هي التي تفسر تلكؤ الأطراف المعنية بتنظيم المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في توضيح موقفها نهائيا من انعقاد المؤتمر لأنها لا ترغب في تحمل المسؤولية في عرقلة انعقاد مؤتمر الدوحة بعد فشل مؤتمر سياتل .

محمد شريف – جنيف


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×