"نعم ... هناك آخرون ولكننا دائما في القمة"

استقطب معرض بازل للساعات والمجوهرات في دورة هذا العام 2200 عارضا قدموا من 45 بلدا Keystone

اختتم معرض بازل الدولي للساعات والمجوهرات مساء الخميس 7 أبريل دورته الثالثة والثلاثين، بعد أن استقبل حوالي 100 الف زائر قدموا من شتى أنحاء العالم.

هذا المحتوى تم نشره يوم 07 أبريل 2005 - 16:24 يوليو,

ويؤكد القائمون على المعرض بأنهم دائما في مقدمة الفعاليات المتخصصة في هذا المجال في العالم، رغم محاولات بعض الجهات جذب الأنظار إليها وتنظيم تظاهرات مشابهة.

أكد برنار كيللر المتحدث الإعلامي باسم معرض بازل الدولي للساعات أن دورة هذا العام كانت "ناجحة بكل المقاييس، ليسجل معرض بازل سنة أخرى مؤكدا فيها مكانته في صدارة الفعاليات التي تعمل في هذا المجال على مستوى العالم"، وذلك في تصريحات اختص بها سويس انفو.

وأضاف كيللر، بأن أهمية معرض بازل تكمن في مميزات عديدة قلما تتجمع في معرض آخر في نفس المجال؛ ففي بازل تجتمع صناعة الساعات والمجوهرات والقطاعات المتعلقة بها بجميع فروعها، من ماكينات التصنيع إلى آلات التغليف ومواد الدعاية والإعلان، وحتى الصحافة المتخصصة والكتب المهتمة بهذا القطاع.

ويرى كيللر بأن المعارض الأخرى لا يمكنها تقديم نفس المساحة الهائلة المتوفرة في بازل للعارضين من جميع أنحاء العالم ومن كل التخصصات. فمعرض ميونيخ مثلا أصبح لا يهتم إلا بالحلي الثمينة فقط، فيما تراجع اهتمام معرض فيتشنزا الإيطالي ليقتصر مؤخرا على المجوهرات، أما معرض هونغ كونغ فهو مخصص للساعات التجارية العادية والتقليدية، وبقية المعارض ناشئة وليس لها سوى بعد محلي محدود، حسب قوله.

تجديد مستمر

في الوقت نفسه حرص كيللر على الإشارة إلى أن المعرض لا يتميز فقط بمساحته الكبيرة، وانما أيضا بمجموعة الخدمات المرتبطة به، مثل شبكة المواصلات التي تربط بازل بكبريات المدن الأوروبية والسويسرية على حد سواء، وخطوط الهاتف ذات الكفاءة العالية ووصلات الإنترنت الفائقة السرعة وخدمات النقل والشحن من أكثر من مطار دولي يحيط ببازل، وهي مميزات من الصعب أن تتوفر مجتمعة في مكان واحد.

فضلا على ذلك، يرى برنارد كيللر أن معرض بازل يتميز عن الآخرين في أنه يقوم بتصنيف الشركات على حسب اهميتها وانتاجها ومبيعاتها، ولا يضع الجميع في إناء واحد، فالمعرض يضع الشركات ذات المصانع المتخصصة في الساعات الكاملة في المقام الأول ويخصص لها القاعة الكبرى الرئيسية، ثم تليها الشركات ذات الاسماء الهامة، وهنا يأتي التصنيف أيضا حسب مبيعات تلك العلامة التجارية وما تنفقه على الإعلانات وتبعا لاهم الأسواق التي تتعامل معها، وختاما هناك الشركات الوسيطة أو التي تعمل في مجال العلامات التجارية الخاصة.

وحرصا من معرض بازل على أن يكون متجددا من عام إلى آخر، أقدم على تطوير الجناح المخصص لتجارة الماس والأحجار الكريمة، بشكل أكثر جاذبية من ذي قبل، وقال برنارد كيللر المتحدث الإعلامي باسم المعرض بأن الإدارة أجرت استطلاعا للرأي بين الزوار لمعرفة رأيهم في هذا التطوير، فأعرب 96% منهم عن اعجابهم بتطوير هذا الجناح، وأفادت جميع الشركات المشاركة بأنها استفادت هذا العام بشكل أكبر من ذي قبل.

الإمساك بالدفة

وردا على التساؤلات حول حصول معرض بازل للساعات على نسبة من الصفقات التي يتم عقدها داخل المعرض، أجاب برنارد كيللر بالنفي المطلق، مؤكدا على أن العلاقة بين الإدارة والشركات تقتصر على توفير المكان وجميع الخدمات مقابل أجر، ولا دخل للإدارة إن كانت الشركة أبرمت تعاقدات أم لا، فهو أمر يعنيها هي، حسب قوله في حديثه إلى سويس انفو.

إلا أنه في الوقت نفسه أكد على أن من بين الأسباب الكامنة وراء حرص جميع الشركات الكبرى (سواء كانت سويسرية أو أجنبية) على التواجد في بازل ما تُعلنه كلها صراحة بأنها تبرم نسبة كبيرة من عقود مبيعاتها السنوية أثناء فترة المعرض.

وتذهب بعض التكهنات إلى أن أغلبية المعامل، سواء المنتجة للساعات أو غيرها من المواد الخام تعقد أثناء المعرض ما بين 50% و 80% من صفقاتها السنوية، وهي النسب التي أكدها أيضا السيد كيللر.

عام آخر يمضي من عمر معرض بازل الدولي للساعات والمجوهرات، وهو يضع نفسه كأهم مؤشر على صناعة وتجارة الساعات والمجوهرات في العالم بأسره، وإن كانت سويسرا تعتز بأنها ممسكة بدفة صناعة الساعات في العالم، يبرهن معرض بازل من عام إلى آخر على أنه حامل راية تلك الصناعة وصاحب اليد الطولى في صياغة توجهاتها شرقا أو غربا.

تامر ابو العينين – سويس انفو - بازل

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة