تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

"يمكن إلقاء السلاح والعودة للتظاهر السلمي إذا توقفت آلة القتل للنظام"

بقلم


بسمة قضماني، مسؤولة العلاقات الخارجية في المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري والناطقة باسمه أثناء لقاء جمعها مع ممثلي وسائل الإعلام في جنيف يوم 10 ابريل 2012.

بسمة قضماني، مسؤولة العلاقات الخارجية في المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري والناطقة باسمه أثناء لقاء جمعها مع ممثلي وسائل الإعلام في جنيف يوم 10 ابريل 2012.

(swissinfo.ch)

شددت بسمة قضماني، مسؤولة العلاقات الخارجية بالمكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري في لقائها يوم 10 أبريل الجاري في جنيف مع نائب مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا على "تمسك المعارضة بخطة أنان وبوقف إطلاق النار".

وفي حديث خاص مع swissinfo.ch اعتبرت قضماني أن الموعد الفاصل لمعرفة حقيقة نوايا النظام هو "الساعات الأولى من يوم الخميس 12 أبريل" وأن الحراك الثوري "قد يُلقي السلاح ويعود للتظاهر السلمي إذا توقفت آلة قتل النظام".

مع بداية تطبيق خطة مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لسوريا كوفي عنان في العاشر من ابريل 2012، التقت السيدة بسمة قضماني، مسؤولة العلاقات الخارجية بالمكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري بالسيد ناصر القدوة في جنيف للتعبير عن موقف المجلس الوطني وفئات المعارضة السورية المستعد للإلتزام بخطة المبعوث الأممي، وللتعبير عن مخاوف المعارضة من استغلال نظام الرئيس بشار الأسد للمهل المتكررة والإستمرار في عمليات القمع التي عرفت تصعيدا رغم دخول الخطة حيز التطبيق.

وفي تصريحات خصت بها swissinfo.ch، تحدثت السيدة قضماني عن مسؤولية المجموعة الدولية وبالأخص مسؤولية الدولتين الداعمتين للنظام السوري روسيا والصين في الضغط على النظام من أجل السماح بدخول المساعدات الإنسانية في انتظار نهاية المهلة المحددة لوقف إطلاق النار كما حددتها خطة أنان.

swissinfo.ch: قابلتم يوم 10 أبريل في جنيف السيد ناصر القدوة، نائب مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لسوريا. ماذا كان موضوع هذا اللقاء؟

بسمة قضماني: تباحثنا في هذا اللقاء فرص نجاح الخطة أو المبادرة للسيد كوفي عنان وشروط تطبيقها. وأهم ما نقوم به نحن كمجلس وطني سوري وكمعارضة سورية هو التشاور مع الجهات في الداخل السوري ومع الحراك الثوري بالتحديد، ومع الجيش الحر، لكي نقدم لبعثة كوفي أنان موقفا واضحا وصارما وهو موقف داعم للمبادرة وإبداء الإرادة في التعامل مع الخطة بجدية وبالإلتزام بوقف إطلاق النار.

لقد خرجت عدة أطراف من الحراك الثوري ومن الجهات السياسية الممثلة في المجلس الوطني السوري ومن الجيش الحر، وقد نسقنا معهم قبل بداية موعد وقف إطلاق النار، بموقف واضح تماما بخصوص الإستعداد التام للإلتزام بوقف إطلاق النار. وهذه هي الخطوة الأولى.

أما الخطوة الثانية فإننا نتشاور مع فريق عمل السيد كوفي أنان لكي نقدم لهم ما نرصده نحن على الأرض من تحركات لقوات النظام واستخدامها للأسلحة الثقيلة التي من المفروض أن يسحبها النظام من المناطق السكنية. ولدينا اتصال ممنهج مع مجموعات من الشبان من الحراك الثوري الذين يرصدون الأوضاع على الأرض ويوفوننا بتلك المعلومات في آنها عن احترام النظام أو عدم احترامه لوقف إطلاق النار. وهذا ما ننقله ضمن تقرير يومي إلى بعثة كوفي أنان مما يساعد على اتخاذ القرار لدى البعثة.

وما الذي رصدتموه خلال اليوم الأول من بداية تطبيق خطة السيد أنان؟

بسمة قضماني: ما لاحظناه خلال اليومين الماضيين، هو تصاعد غير مسبوق في العنف والقتل، وعدد الشهداء زاد عن كل أيام الثورة في يوم واحد، وهناك تدمير للمنازل بشكل منهجي، واستخدام الأسلحة الثقيلة بما في ذلك المروحيات والدبابات والأسلحة المضادة للطائرات التي وُجّهت باتجاه الثوار أنفسهم.

وهل لا زلتم في المجلس الوطني وفي المعارضة بصفة عامة تعقدون الأمل على أن خطة السيد كوفي أنان قد تجلب شيئا جديدا لحل المشكلة السورية؟

بسمة قضماني: نعم، لأن المهلة التي حددها السيد كوفي أنان هي مدة ثمانية وأربعين ساعة. وحقيقة نحن رغم أننا استأنا جدا واحتججنا على إمهال النظام من 2 ابريل (موعد قبول النظام للالتزام بخطة إطلاق النار)، حتى يوم 10 أي ثمانية أيام، وهي المهلة التي ذهب ضحيتها أكثر من 700 شهيد، اعتبرنا أن المهلة ما بين 10 و 12 هي المهلة التي على النظام أن يتخذ فيها الإجراءات المطلوبة.

فنحن كمعارضة سواء كانت السياسية أو العسكرية من خلال الجيش الحر، وعدنا بأن يكون الموقف واضحا من وقف إطلاق النار، والإلتزام، كحراك ثوري ذا طبيعة سلمية ولم يحمل السلاح إلا للدفاع عن نفسه، وفي حالة توقف القتل من قبل آلة القتل للنظام، بالتخلي عن استخدام السلاح. ومن الممكن  للجيش الحر وللحراك الثوري أن يلقي سلاحه ويعود للتظاهر السلمي.

لكن هناك عدة تصريحات أظهرت تشددا في نوايا النظام.. هل تعتقدون كمجلس وطني سوري في جدية التزام النظام  ببنود الخطة؟

بسمة قضماني: نحن نعمل ما هو من واجبنا. وننتظر ونُعوّل على موقف دولي حاسم من أجل الضغط على النظام السوري. ومن هذا المنطلق علينا أن نكون داعمين  كلية لما يجري من قبل المجتمع الدولي.

نحن كمعارضة وكثورة سلمية في الأساس، لم نخطط لمعركة عسكرية مع هذا النظام، ولكننا نبني استراتيجيتنا على المواجهة السلمية وعلى تفعيل كل فئات المجتمع، وطبعا على أسس القانون الدولي، وعلى الموقف الأخلاقي لدول تزود النظام بالأسلحة وبالإمكانيات المالية والعسكرية للإستمرار في قتل شعبه.   

إننا نعول على النظام الدولي، والقانون الدولي الذي ينادي بحماية المدنيين، وعلى المسؤولية الأخلاقية للدول الداعمة للنظام اليوم. لذلك فإن موقفنا ليس مفاجئا.

تفضلت بالتذكير بأنها ثورة سلمية في الأساس وأن هناك احتمالا للعودة الى التظاهر السلمي. هل هناك في خطة كوفي أنان ما ينص على إلزام النظام باحترام ذلك؟

بسمة قضماني: طبعا المبادرة تنص على ذلك بشكل كامل، وتنص بكل وضوح على حق الشعب في التظاهر السلمي. وهذا من بدائيات حقوق الإنسان. وهذا ما يُطالب به الشعب منذ البداية. وقد استمر في الحراك السلمي والتظاهر السلمي لأشهر عديدة دون أن تكون هناك أية قطعة سلاح، ثم اضطر لحمل السلاح من أجل الدفاع عن نفسه. والعودة اليوم إلى التظاهر السلمي هي أهم خطوة نأمل أن نصل إليها.

التعقيدات التي عرفتها الأشهر الأخيرة هي نتيجة مواقف بعض الدول الخارجية وبالأخص مواقف روسيا والصين، إلى أين وصلت اتصالاتكم مع كل من موسكو وبيكين؟

بسمة قضماني: هناك اتصالات مع الدول، وهناك اتصالات هادئة مع الصين وروسيا منذ فترة. وعلينا اليوم أن نُفعِّل هذه الاتصالات والوصول الى حوار أعمق للتعرف على النقطة يتم معها وقف الدعم لهذا النظام، وكيفية التوصل معهم وبمساعدتهم إلى حل سلمي ينقل سوريا إلى نظام ديمقراطي بآليات سلمية. هذا ما نتطلع إليه لأننا نسعى الى حقن دماء شعبنا وإلى تجنيب البلاد مزيدا من الدمار و مزيدا من تمزيق النسيج الإجتماعي السوري.

ونرى أن هذه الدول، وخاصة روسيا بنفوذها وقدرتها على التأثير على النظام السوري، قادرة أن تلعب دورا بناء اليوم في مساعدة هذا الشعب الذي لم يُعبّر دوما إلا على مشاعر إيجابية تجاه روسيا وهذا حتى أثناء مرحلة الدعم الأخيرة لنظام يقتل شعبه. المشاعر السائدة لدى الشعب السوري متقبلة لكي يكون لروسيا دور فعال في مرحلة الإنتقال الى نظام ديمقراطي. وعلى روسيا أن تستجيب لاستخدام نفوذها بشكل إيجابي للضغط على بشار الأسد لكي يستجيب لما يطالب به الشعب.

هل سمحت مبادرة كوفي أنان بأرضية أكبر لتوحيد صفوف المعارضة التي تعرف بعض التشتت؟

بسمة قضماني: لا أعتقد بأن هناك علاقة بين توحيد المعارضة أو توسيع المجلس الوطني السوري وبين مبادرة السيد أنان، لأن تيارات المعارضة التي تحاورت لحد الآن والموجودة اليوم في إطار المجلس الوطني السوري أو في خطة توسيعه كلها متفقة على الموقف السياسي وما يتم هو لمحاولة التوحيد على المستوى التنظيمي.  ومن لا يساند الخط السياسي للمجلس الوطني فليس معارضة متحالفة لأن التحالف قائم على سقف واضح، أي أننا نريد من اليوم الأول حراكا سلميا.. الهدف هو أن يزول هذا النظام بآليات سلمية، وأن يكون هناك حل سوري بمساعدة الدول القادرة على التأثير.

من الدول الداعمة أو المؤثرة  في الثورة السورية من يطالب بالتسليح. ما هو موقف المجلس الوطني النهائي من عملية تسليح المعارضة؟

بسمة قضماني: كيف يمكن اتخاذ موقف نهائي ونحن أمام نظام يُصعّد من استخدام آليات القمع لديه. لم تكن هناك دبابات في المراحل الأولى وأصبحت اليوم. لم تكن هناك مروحيات وأصبحت اليوم مستعملة بل حتى شاهدنا  ظهور طائرات الميغ 23 لتساند المروحيات. هذا التصعيد لا يسمح بأن نقول باننا سنأخذ موقفا نهائيا من موضوع التسلح.

نحن نريدها سلمية، ومازلنا نصر على ذلك حتى اليوم، ونقول إن من يضطر لحمل السلاح فهو ليدافع عن نفسه. وحق الدفاع عن النفس مشروع ومن حقوق الإنسان المعترف بها دوليا. وعندما نتحدث عن حمل السلاح من قبل الثوار ومن قبل الجيش الحر فنحن نتحدث عن الدفاع النفس.

أما فيما يتعلق بتدخل جهات دولية فنحن نقول أن إقامة مناطق آمنة فوق أراض سورية لكي يلتجئ إليها من هو تحت الرعب أو من يهرب من القتل والدمار أو يسعى إلى المعالجة الطبية، أصبح بمثابة ضرورة إنسانية لابد منها. وبالطبع يتطلب إقامة مناطق من هذا النوع بعض الإجراءات العسكرية لحمايتها. ونرى أن هذه المناطق ستعطي الشعب منفذا وملاذا آمنا، ويسمح بإدخال معونات إنسانية، ويكون عند الشعب السوري الشعور بأن العالم لم يتخلى عنه ولن يتركه ضحية هذا النظام.

على مستوى الوضع الإنساني، هل لديكم اتصالات بالمنظمات الإنسانية وباللجنة الدولية للصليب الأحمر؟ وما المطلوب في الوقت الحالي؟

 بسمة قضماني: نحن في تشاور مستمر مع المنظمات الإنسانية الدولية ومع الصليب الأحمر للمطالبة بضرورة توثيق الوضع الإنساني الحالي في سوريا بشكل سليم لأننا نرى أن هنالك أزمة إنسانية منذ فترة طويلة لم يُعترف بها ولم تُوثـق. ما هو مطلوب هو الإعتراف بأن هناك أزمة إنسانية وأن يتم التعامل معها بشكل حاسم وليس فقط بإدخال معونات من هنا وهناك بدون معرفة النظام. وعلى هذه المنظمات أن تضغط على الدول من أجل إرغام النظام على قبول عملها بشكل رسمي . ونحن نرى أن على روسيا والصين وباقي الدول الصديقة للنظام السوري أن تضغط عليه لقبول دخول المساعدات الإنسانية حتى بدون وجود اتفاق سياسي.

ما هو الموعد الفاصل الذي يجب انتظاره لمعرفة مدى تطبيق أو عدم تطبيق بنود مبادرة كوفي أنان؟

بسمة قضماني: الموعد هو بالطبع غدا الخميس (12 أبريل) عندما تنفذ المهلة، وعندما يتوجه السيد كوفي أنان بخطابه إلى مجلس الأمن. فإذن يجب انتظار تدخل كوفي أنان ثم قرار مجلس الأمن بعد ذلك.                            

الجيش السوري يواصل عملياته قبل موعد الهدنة يوم الخميس 12 أبريل

بيروت (رويترز) - قصفت القوات السورية يوم الاربعاء 11 أبريل أحياء المعارضة في مدينة حمص بالمورتر بعد ساعات من تأكيد الرئيس السوري بشار الاسد للامم المتحدة التزامه بوقف اطلاق النار مع مقاتلي المعارضة والمقرر ان يبدأ بعد أقل من 24 ساعة.

وظهر في لقطات فيديو بثها نشطون على يوتيوب قذائف تسقط على حي الخالدية والذي كان أحدث هدف لحملة الاسد للقضاء على معارضيه بعد ان اقتحمت القوات السورية حي بابا عمرو في حمص قبل شهر. ولم يتسن التحقق من جهة مستقلة من مصداقية اللقطات وتمنع الحكومة السورية معظم وسائل الاعلام المستقلة من دخول البلاد.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض للاسد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ان شخصا قتل في الهجمات التي شنت في الصباح. وقال الناشط المعارض وليد الفارس في حمص ان قذائف المورتر بدأت تسقط في الساعة السابعة صباحا وانه كان يسمع انفجارا كل خمس دقائق.

وقتل في حمص يوم الثلاثاء 10 أبريل 26 شخصا على الاقل وهو اليوم الذي كان من المفترض ان يبدأ فيه الاسد سحب قواته ودباباته وأسلحته الثقيلة من المناطق الاهلة بالسكان.

وسخرت القوى الغربية من وعود الاسد باحترام الهدنة التي قدمها لكوفي عنان المبعوث المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية لكنها لم تطرح سياسة فعالة لوقف اراقة الدماء في سوريا نظرا لاحجامها عن التدخل العسكري ولمقاومة روسيا والصين لاي تحرك من جانب مجلس الامن التابع للامم المتحدة.

وصرحت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية بانها ستجتمع يوم الاربعاء 11 أبريل مع سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسية في مسعى لاقناع واحدة من الدول القليلة المؤيدة للاسد بتغيير سياستها. وقالت كلينتون "سنقوم بمحاولة اخرى لاقناع الروس بأن الموقف يتدهور وبأن احتمال نشوب صراع اقليمي او حرب اهلية يتصاعد."

وكررت الصين يوم الاربعاء 11 أبريل الدعوة الى جميع الاطراف في سوريا للالتزام بوقف اطلاق النار. وقال ليو وي مين المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية للصحفيين في افادة صحفية يومية "وصل الحل السياسي للأزمة السورية الى مرحلة حرجة ومع هذا فان العنف داخل سوريا مستمر وعدد الضحايا من المدنيين في تزايد. وتعبر الصين عن قلقها البالغ." ووصف ليو أيضا خطة عنان بانها "فرصة هامة ونادرة" لانهاء الازمة.

وقال عنان يوم الاربعاء 11 أبريل ان الحكومة السورية أكدت له أنها ستحترم وقف اطلاق النار مع مقاتلي المعارضة. وجاء ذلك قبل أقل من 24 ساعة من موعد انتهاء المهلة لوقف الاشتباكات.

وقال عنان خلال زيارة لطهران تستهدف كسب التأييد لخطته من أجل انهاء العنف في سوريا "تلقيت تأكيدات من الحكومة بأنها ستحترم وقف اطلاق النار. واذا احترم الجميع ذلك فأعتقد أننا سنرى بحلول الساعة السادسة صباح يوم الخميس تحسنا في الأوضاع على الارض."

لكن القوات السورية مستمرة في مهاجمة عدد من معاقل المعارضة المناهضة للاسد متجاهلة خطة السلام الدولية التي تقضي بسحب القوات من المدن والبلدات يوم الثلاثاء وذلك قبل 48 ساعة من بدء وقف اطلاق النار.

وقال المرصد السوري ان شخصين قتلا خلال هجمات للجيش السوري على دير الزور في وادي نهر الفرات الى الشرق كما قصفت المدفعية منطقة جبل الاكراد في محافظة اللاذقية المطلة على البحر المتوسط.

وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد ان طائرات الهليكوبتر كانت تحلق فوق الرؤوس وان الجيش منع اجلاء السكان وانه وردت تقارير عن تدمير منازل خلال القصف والسكان بداخلها.

وفي درعا في الجنوب مهد الانتفاضة المستمرة ضد حكم الاسد منذ 13 شهرا قال نشطون ان العديد من الحافلات المليئة بالجنود تدعمها عربات مدرعة تدفقت على المدينة وان القوات تقوم بعمليات تفتيش للمنازل.

والقيود التي تفرضها الحكومة السورية على وسائل الاعلام المستقلة تصعب مهمة التحقق من أقوال المسؤولين والمعارضة.

وقال المرصد السوري ان القوات السورية قتلت يوم الثلاثاء 38 شخصا بينما قتل مسلحون معارضون 19 فردا من قوات الامن. وقالت وكالة الانباء السورية انه تم تشييع جنازة 33 من الجنود وأفراد الامن في نفس اليوم. ووعد مقاتلو المعارضة بوقف القتال اذا انسحبت القوات السورية والتزمت بوقف اطلاق النار كما وعدت.

ولا يبدو حتى الان ان المحنة السورية تقترب من الحل. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان أكثر من 800 سوري قتلوا منذ ان قبل الاسد خطة عنان في 27 مارس اذار.

ولم يتوقف مسلحو المعارضة فيما يبدو عن القتال. وقال المرصد السوري ان مقاتلي المعارضة قتلوا يوم الثلاثاء 10 أبريل ستة جنود في هجمات شنوها على نقاط تفتيش على طريق صحراوي في شرق البلاد.

وخلال زيارته لروسيا يوم الثلاثاء 10 أبريل طلب وليد المعلم وزير الخارجية السوري ضمانات من عنان بالتزام مقاتلي المعارضة بوقف اطلاق النار.

(المصدر: وكالة رويترز بتاريخ 11 أبريل 2012)

نهاية الإطار التوضيحي

swissinfo.ch


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×