استطلاع: 70٪ من السكان يدعمون تطبيق التتبع "سويس كوفيد"

في مرحلة أولى، تم اختبار تطبيق التتبع DP-3T بالتعاون مع أفراد تابعين للجيش السويسري. Keystone / Laurent Gillieron

أظهر مسح جديد أن أحد تطبيقات الهواتف الذكية السويسرية التي تستخدم تقنية شركتي "آبل - غوغل" للمساعدة على تتبع الإصابات بفيروس كورونا المستجد يحظى بدعم واسع النطاق بين السكان.

هذا المحتوى تم نشره يوم 26 مايو 2020 - 10:26 يوليو,
Keystone-SDA/ك.ض

ووفقًا لاستطلاع نُشرت نتائجه يوم 25 مايو الجاري من قبل معهد سوتومو للأبحاث والاستشارات، أعرب حوالي 70٪ من السكان في سويسرا عن ترحيبهم باعتماد تطبيق DP-3T اللامركزي لتتبع الاتصال.

إجمالا، قال 59٪ من بين 2819 شخصًا شملهم الاستطلاع إنهم سيقومون بتثبيت تطبيق "سويس كوفيد" (SwissCovid) على هواتفهم الذكية في الأسابيع المقبلة. ولم تُسجّل اختلافات كبيرة بين الفئات العُمرية.

واعتبارًا من يوم الاثنين 25 مايو الجاري، أصبح بإمكان أفراد تابعين للجيش السويسري وموظفين عاملين في العديد من المستشفيات والإدارات المحلية في الكانتونات وفي المعهدين التقنيين الفدراليين العاليين في كل من زيورخ ولوزان تحميل تطبيق"SwissCovid" على هواتفهم الذكية واستخدامه على أساس طوعي، كجزء من مرحلة تجريبية رائدة تُنجز على نطاق واسع في سويسرا. 

في الأثناء، تأمل السلطات أن يتبنى 60٪ من السكان على الأقل التطبيق في وقت لاحق بشكل طوعي إلى جانب جهود التتبع التقليدية التي تقوم بها مجموعات من الأفراد.

انشغالات

مع ذلك، كشف الاستطلاع الذي أنجزه معهد سوتومو النقاب عن عدد من التحديات المقبلة.

فقد كانت المخاوف المتعلقة بحماية البيانات أبرز الحجج التي أوردها المُستجوبون لتبرير عدم تحميلهم التطبيق، متبوعة بالحاجة إلى تشغيل تقنية البلوتوث (بالإنجليزية: Bluetooth)‏ للاتصالات بشكل دائم على الهاتف الشخصي أو بمخاوف تتعلق بعُمُر البطارية.

في المقابل، أشار المشرفون على إنجاز الاستطلاع إلى أن "المشكلة لا تكمن في كثير من الأحيان في حماية البيانات بالمعنى التقني الصارم بل بالأحرى بمخاوف عامة بشأن الحريات التي تتعرض للتقييد".

كما وجدوا أن 54٪ من المُستجوبين كانوا ضد إلزامية استخدام تطبيق تتبع للإصابات بمرض كوفيد – 19، بل كشفت نتائج الاستطلاع أن الفكرة القائلة بأن بعض أرباب العمل أو الشركات أو عددا من موفري الخدمات قد يُقررون فرض استخدام التطبيق تثير قدرا كبيرا من المعارضة.

إضافة إلى ذلك، اتضح أنه في الوقت الذي سمع فيه معظم الناس عن تطبيق تتبع الاتصالات، فإن الكثير منهم لم يكونوا على دراية بخصائصه المحددة.

يُشار إلى أن نظام DP-3T يتميز باللامركزية وإلى أن البيانات يتم تخزينها على الأجهزة بدلاً من إحالتها إلى خادم خارجي. فضلا عن ذلك، يستخدم التطبيق تقنية البلوتوث للسماح للهواتف الذكية بالتواصل مع بعضها البعض بشكل مجهول لا يُتيح الكشف عن هوية الأشخاص المعنيين.

عمليا، إذا اتضح أن نتائج الاختبارات على فرد معيّن أكّدت إصابته بفيروس كورونا، فسيتم إرسال تنبيه إلى جميع الأشخاص الذين كان هذا الشخص على اتصال بهم في الأيام السابقة – أي أنه تواجد على بُعد مترين منهم لأكثر من 15 دقيقة - عبر التطبيق لعزل أنفسهم وإجراء الاختبار.

للتذكير، لا تتيح تقنية التتبع المعتمدة من طرف شركتي آبل وغوغل للسلطات إمكانية استخدامها لتجميع البيانات التي يُوفرها نظام تحديد المواقع "جي بي اس" (GPS) أو أنها تشترط قيام المستخدمين بإدخال بياناتهم الشخصية.

في السياق، تقول السلطات السويسرية إن تطبيق "سويس كوفيد" "SwissCovid" هو الأول في العالم الذي يستخدم تحديثات نظام التشغيل (OS) التابع لشركتي آبل وغوغل. ومن المقرر أن يناقش البرلمان الفدرالي الأسس القانونية لاعتماد التطبيق في دورته الصيفية خلال شهر يونيو، وإذا تمت الموافقة عليه، فمن المفترض أن تتم إتاحته للعموم بحلول منتصف الشهر المقبل.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة