محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تظاهرة لأنصار ساكاشفيلي في وسط كييف للمطالبة بالافراج عنه وعزل خصمه الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو الذي يبدو خلف القضبان في رسم حمله المتظاهرون، 10 ك1/ديسمبر 2017

(afp_tickers)

تجمع آلاف من انصار المعارض الاوكراني ميخائيل ساكاشفيلي الاحد في وسط كييف للمطالبة بالافراج عنه وبعزل خصمه الرئيس بترو بوروشنكو.

وسار المتظاهرون في شوارع العاصمة رافعين لافتات تحمل شعارات مناهضة للحكومة والفساد ورسوما لبوروشنكو وراء القضبان، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.

وقالت زوجة ساكاشفيلي ساندرا رولوفس امام المتظاهرين ان "السلطات تجاوزت الخط الاحمر. يجب الا يودع المعارضون السجن".

وقال احد المتظاهرين نيكولاي شارابا البالغ 58 عاما لوكالة فرانس برس "اخشى ان تكون حكومتنا في طور الانهيار. اوكرانيا تتجه إلى الهوة والشعب يزداد فقرا. الفساد يهيمن والسلطات لا تحرك ساكنا".

وأوقفت السلطات الاوكرانية السبت الرئيس الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي الذي بات خصما شرسا للرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو، بعد اخفاق محاولة اولى قبل ايام.

واعلن ساكاشفيلي اضرابا عن الطعام احتجاجا على توقيفه في اوكرانيا على خلفية اتهامه بمحاولة تدبير انقلاب مدعوم من روسيا، الأمر الذي ينفيه.

وتمكن الرئيس الجورجي السابق، المطلوب في بلده الأصلي بتهمة "استغلال السلطة"، من النفاد من محاولة التوقيف الاولى الثلاثاء بفضل نزول مئات من انصاره الى الشارع واغلاقهم الطريق امام عربة الامن التي كانت تنقله.

وبعد توقيفه الجمعة، احتشد نحو 100 شخص من مناصري ساكاشفيلي، الذي اخرج جورجيا من الفلك الروسي في 2003 قبل ان يصبح حاكما لمدينة اوديسا الاوكرانية، امام مركز اعتقاله وهم يهتفون "عار". ومن المقرر ان تعقد جلسة محاكمة له في كييف الاثنين.

وبعدما تمكن الثلاثاء من الافلات من محاولة توقيفه، واصل ساكاشفيلي قيادة تظاهرات امام البرلمان تطالب باقالة الرئيس بوروشنكو لانه اخفق في مكافحة الفساد على قوله.

وشكلت احداث الثلاثاء فصلا جديدا في مسيرة رجل شكل رأس حربة مع الغرب خلال "ثورة الورود" في 2003 في جورجيا، وبعد خمس سنوات خاض حربا كارثية ضد روسيا اجبرته على مغادرة البلاد.

وعاد ساكاشفيلي الى الساحة السياسية كزعيم لحركة الاحتجاجات في كييف التي استمرت ثلاثة اشهر وادت في 2014 الى الاطاحة بالحكومة المدعومة من موسكو ووضعت اوكرانيا على مسار الموالاة للاتحاد الاوروبي. ومكافأة لساكاشفيلي على جهوده عينه بوروشنكو في 2015 حاكما لمنطقة اوديسا على البحر الاسود.

الا ان خلافا حادا بين الزعيمين ادى الى تجريد ساكاشفيلي من جواز سفره الاوكراني ما دفعه في ايلول/سبتمبر، مدعوما من مناصريه، الى تحدي السلطات والعودة الى الساحة السياسية في البلاد التي تشهد نزاعا كبيرا في شطرها الشرقي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب